بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» عونياثا دسهذى درمشا
اليوم في 3:25 pm من طرف Jo Hermiz

» عونياثا دقذام وذواثر لرمش السبت الأحرايى
اليوم في 4:57 am من طرف Jo Hermiz

» عونياثا دقذام وذواثر لرمش الخميس والجمعة الأحرايى
أمس في 6:29 pm من طرف Jo Hermiz

» عونياثا دقذام وذواثر لرمش الأربعاء الأحرايى
أمس في 3:28 am من طرف Jo Hermiz

» عونياثا درمشا الاثنين والثلاثاء الأحرايى
أمس في 3:24 am من طرف Jo Hermiz

» عونياثا دقذام وذواثر لرمش القذمايى
الأحد ديسمبر 09, 2018 6:15 am من طرف Jo Hermiz

» تقوم شبير دسوباعا
السبت ديسمبر 08, 2018 6:06 am من طرف Jo Hermiz

» نقوم شبير لرمش الأحد
الجمعة ديسمبر 07, 2018 4:24 am من طرف Jo Hermiz

» الأحد الرابع من تقديس الكنيسة
الجمعة ديسمبر 07, 2018 4:19 am من طرف Jo Hermiz

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط النوفلي على موقع حفض الصفحات
التبادل الاعلاني
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط النوفلي على موقع حفض الصفحات


" كُلُّ خَطيئةٍ وتجديفٍ يُغفَرُ لِلنَّاس، وَأَمَّا التَّجْدي

اذهب الى الأسفل

" كُلُّ خَطيئةٍ وتجديفٍ يُغفَرُ لِلنَّاس، وَأَمَّا التَّجْدي

مُساهمة  طلال فؤاد حنوكة ايشوعي في الثلاثاء سبتمبر 26, 2017 8:53 pm

الطوباويّ يوحنّا بولس الثاني (1920-2005)، بابا روما
الرسالة العامّة: "الربّ المُحيي" (Dominum et vivificantem)، العدد 46


" كُلُّ خَطيئةٍ وتجديفٍ يُغفَرُ لِلنَّاس، وَأَمَّا التَّجْديفُ على الرُّوح، فلَن يُغفَر"


لماذا التجديف على الروح القدس لن يُغفَر؟ وبأيّ معنى علينا أن نفهم هذا التجديف؟ لقد أجاب القدّيس توما الأكويني على هذا السؤال بتفسيره أنّ هذه الخطيئة هي غير قابلة للغفران بطبيعتها لأنّها تفتقر إلى المقوّمات التي يرتكز عليها غفران الخطايا. بناءً على هذا التفسير، فإنّ هذه الخطيئة لا تُرتَكب حين يقوم إنسان ما بالتفوّه بكلام نابٍ على الروح القدس؛ إنّما جوهر هذه الخطيئة يكمن في رفض الإنسان تلقّي الخلاص الذي يقدّمه الله الآب للإنسان بواسطة الروح القدس باستحقاق ذبيحة الابن على الصليب. إذا رفض الإنسان انكشاف خزي الخطيئة، هذا الانكشاف الآتي من الروح القدس، والذي يحمل طابعًا خلاصيًّا (يو16: Cool، فإنّه يرفض في الوقت نفسه مجيء البارقليط. هذا المجيء يتجسّد من خلال السرّ الفصحي باتّحاد مع القوّة الخلاصيّة لدم الربّ يسوع المسيح، هذا الدم الذي "يُطَهِّرَ ضَمائِرَنا مِنَ الأَعمالِ المَيْتَة لِنَعبدَ اللهَ الحَيّ" (عب9: 14).

نحن نعرف أنّ ثمرة هذا التطهير هي غفران الخطايا. وبالتالي، فإنّ مَن يرفض الروح والدم (راجع1يو5: Cool يبقى في "الأَعمالِ المَيْتَة" أي في الخطيئة. إنّ خطيئة التجديف على الروح القدس تكمن بالتحديد في الرفض المطلق لهذا الغفران الذي يشكّل الروح القدس نبعًا له، ويشكّل الارتداد الحقيقيّ الذي يقوم به الروح في الضمير شرطًا أساسيًّا له. إن قال يسوع: " كُلُّ خَطيئةٍ وتجديفٍ يُغفَرُ لِلنَّاس، وَأَمَّا التَّجْديفُ على الرُّوح، فلَن يُغفَر... لا في هذهِ الدُّنيا ولا في الآخِرة "، فذلك لأنّ عدم الغفران هذا مرتبط بعدم التوبة أي الرفض المطلق للارتداد...

إن التجديف على الروح القدس هو الخطيئة التي يرتكبها الإنسان الذي يطلب "حقّ" البقاء في الشرّ – أي في حال الخطيئة مهما كانت – ويرفض الخلاص بذات الفعل. هكذا يبقى الإنسان محبوسًا في الخطيئة جاعلاً من المستحيل توبته، وبالتالي أيضًا غفران خطاياه الذي يعتبره غير ضروريٍّ وغير ذي أهمّية لحياته. نحن هنا أمام حالة من الدمار الروحي لأنّ التجديف على الروح القدس لا يسمح للإنسان بالخروج من سجن الخطيئة الذي أدخل نفسه إليه.
avatar
طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

عدد الرسائل : 1971
العمر : 57
تاريخ التسجيل : 31/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى