بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» عظة منسوبة للقدّيس أفرام السريانيّ (نحو 306 - 373)، شمّاس في
الخميس سبتمبر 14, 2017 9:19 pm من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» عظة البابا يوحنا بولس الثاني في حفل تقديس خوسيماريا اسكريفا
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:12 am من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» لماذا؟ (تأمل روحي)
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:06 am من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» صلاة القديس كبريانوس
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:02 am من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» المزمور150
الخميس نوفمبر 10, 2016 11:42 pm من طرف Abdullah

» المزمور 149
الخميس نوفمبر 10, 2016 1:27 am من طرف Abdullah

» المزمور 148
الإثنين نوفمبر 07, 2016 5:09 am من طرف Abdullah

» المزمور 147
الأحد نوفمبر 06, 2016 1:50 am من طرف Abdullah

» المزمور 146
السبت نوفمبر 05, 2016 2:56 am من طرف Abdullah

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط النوفلي على موقع حفض الصفحات
التبادل الاعلاني
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط النوفلي على موقع حفض الصفحات


الأحد الاول من تقديس الكنيسة/ بطرس يشهد بحقيقة يسوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الأحد الاول من تقديس الكنيسة/ بطرس يشهد بحقيقة يسوع

مُساهمة  مركريت قلب يسوع في الأربعاء نوفمبر 02, 2011 8:49 pm

الأحد الأول من تقديس البيعة
النص: (متى 13:16-19) بطرس يشهد بحقيقة يسوع
"أنت هو المسيح ابن الله الحي"، بهذه الكلمات يُعبر بطرس عن هوية يسوع الحقيقية، وهذا التعبير جاء تتويجًا لكل الأعمال التي قام بها يسوع في حياته، بكلمة أُخرى إن المهمة التي تبناها يسوع في حياته وعلاقاته مع الآخرين جعلت بطرس يعلن هويته، فإذن هناك علاقة صميمية ما بين مهمة (أعمال) الشخص وهويته. وكما يقولون قل لنا ماذا تعمل نقول لك من أنت؟!.
يجري هذا الإعلان عن الهوية المسيحانية في قيصرية فيليبس، وهي أرض (وثنية)، إنها دعوة للتلاميذ للانفتاح على كل الناس مهما كانت انتماءاتهم، تدعوهم إلى معرفة الحقيقة وعيشها. ومسألة البحث عن الحقيقة تتطلب منا أن نتخلص من كل النداءات التي تحاول أن تُبعدنا عنها، فالباحث عن الحقيقة وفي داخله شيء لن يجد الحقيقة بل الشيء، وهذا يتجلى بوضوح في سؤال يسوع الأول للتلاميذ، من هو ابن الإنسان في رأي الناس؟...
تأتي الأجوبة عن هذا السؤال متباينة ومختلفة، يوحنا، إيليا، ارميا، أحد الأنبياء. إن هذه الإجابات هي تعبير عن رأي الشعب بيسوع. وفي إيماننا علينا أن لا نختبئ خلف ما يقوله غيرنا، لأن الإيمان الحقيقي هو علاقة شخصية، فلا تكتفي أبدًا بما يُقال لك عن يسوع، لأن الناس كثيرًا ما تقول ولكن قلمّا تفعل، بل ابحث عنه أنت انطلاقًا مما قيل لك، فليس المهم أن ننقل ما يقوله الناس عن يسوع، بل المهم أن أقول أنا من هو يسوع في حياتي، فليكن ما تسمعه عن يسوع هو البداية فقط، فلا تقف عند البدايات، بل أنت مدعو للانطلاق نحو يسوع الذي هو البداية النهائية. ويسوع لا يطلب منك أن تعرفه بسرعة بل تدريجيًا وببطء، لتتوصل إلى قناعة شخصية للإيمان به، لا عن طريق قناعات الآخرين فحسب.
إن اعتراف بطرس هذا سنسمعه مرة أُخرى، من القائد الوثني عند خشبة الصليب (بالحقيقة كان هذا ابن الله)، أرض وثنية وقائد وثني، إنه الانتصار الذي حققه يسوع ما بين طبيعة الأرض وقسوة الإنسان، من خلال أعمال المحبة، لأنها السلاح الوحيد الذي ينتصر من دون أن يجرح.
كل من يعترف بيسوع كمثل بطرس، سيكون هو الصخرة التي تُبنى عليها الكنيسة، فأنت وأنا ماذا نقول عن يسوع؟... لأن سؤال يسوع يبقى مطروحًا علينا على الدوام، إنه سؤال لا جواب محدد فيه، بل هو عمل مستمر، فأن تعترف بالمسيح هذا ليس كافيًا، لكن أن تعمل بما قال المسيح فذلك هو الأهم، لأنه من خلال أعمالك يرى الناس هوية المسيح الحقيقة.
فملكوت السماوات الذي يدعونا إليه يسوع لا يمكن الدخول إليه ما لم نملك جواز الوفاء والحب، وهذا لن تراه إلاّ في الكنيسة التي أحبها يسوع وأسسها، لتكون علامة للملكوت على الأرض، فلا تنظر إلى الكنيسة نظرة بشرية ضيقة ومحدودة، أو أن تكتفي بما يُقال لك عنها، بل عليك أن تُساهم بأن تجعل منها فعلاً علامة للملكوت في العالم، من خلال نظرتك الإيمانية، فالكنيسة هي ليست مكان فحسب، بل هي موضع اللقاء مع الله، من خلال المقاسمة والمشاركة مع الآخرين، لأن ربنا هو مقاسمة وعطاء (خذوا كلوا هذا هو جسدي). وأنت مدعو لتكون في حياتك المفتاح الذي من خلال لقاء الناس به تُفتح أبوابهم المغلقة، ويُشاركون في حياة الملكوت.

الاب افرام كليانا
avatar
مركريت قلب يسوع

عدد الرسائل : 570
تاريخ التسجيل : 04/06/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى