بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» احترام الأبوة الروحية
الجمعة سبتمبر 29, 2017 8:31 pm من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» " كُلُّ خَطيئةٍ وتجديفٍ يُغفَرُ لِلنَّاس، وَأَمَّا التَّجْدي
الثلاثاء سبتمبر 26, 2017 8:53 pm من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» عظة منسوبة للقدّيس أفرام السريانيّ (نحو 306 - 373)، شمّاس في
الخميس سبتمبر 14, 2017 9:19 pm من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» عظة البابا يوحنا بولس الثاني في حفل تقديس خوسيماريا اسكريفا
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:12 am من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» لماذا؟ (تأمل روحي)
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:06 am من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» صلاة القديس كبريانوس
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:02 am من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» المزمور150
الخميس نوفمبر 10, 2016 11:42 pm من طرف Abdullah

» المزمور 149
الخميس نوفمبر 10, 2016 1:27 am من طرف Abdullah

» المزمور 148
الإثنين نوفمبر 07, 2016 5:09 am من طرف Abdullah

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط النوفلي على موقع حفض الصفحات
التبادل الاعلاني
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط النوفلي على موقع حفض الصفحات


الاحد الخامس من الصيف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الاحد الخامس من الصيف

مُساهمة  فهيمة الشيخ في السبت أغسطس 20, 2011 7:37 am

الأحد الخامس من الصيف
عندهم موسى والأنبياء (لو 16: 19- 31)
سيادة المطران بشار
متي وردة

هل نحن بحاجة إلى مُعجزاتٍ لنؤمن؟ هل يتثبّت إيماننا بعودة الأموات إلى الحياة؟ يُجيب ربّنا بوضوح اليوم: عندهم موسى والأنبياء! عندهم كلمة الله، ولسنا بحاجةٍ إلى معجزاتٍ بل مواقفَ إنسانيةٍ مُحبّة تجاه القريب؛ وهذا ما لم يفهمهُ الغني، فلم يُبادر مُهتمّاً بلعازر الفقير الجالس عند بابه، بل تركهُ وكأن الأمرَ كلّه لا يعنيهِ. لا يلعن ربّنا يسوع الغنى، بل يُحذّر منه لكي لا الغنى يتحوّل إلى إلهٍ يُنسينا إلهنا وخالقنا، ومن هنا جاءت الوصية الأولى: لا يكن لك إلهٌ غيري، لأنها كثيرةٌ هي الألهةُ التي تُغري الإنسان وتُبعده عن الله الخالق المُحرر. فإذا أردنا أن يُذكر إسمنا على مثال لعازر، فعلينا أن نحفر ذكراه في حياة الناس عبر أعمال المحبّة، فيكون ذكره إلى الأبد: ذكُر الصديق إلى الأبد يقول المُزمّر. وهكذا، وبما اُعطي لنا من مال يُمكن أن نُسهِم في التخفيف عن ألم الناس وعذاباتهم، ونسعى مع الخيرين لنحوّل عوز الفقراء إلى إكتفاء. لا يريد ربّنا أن يقول: إن الغنى بابٌ إلى الجحيم، أو أن الفقر بابٌ إلى السماء، بل أن قساوة القلب، وتناسي الله، الذي تتجسّد صورته في كل إنسان، لاسيما الفقراء، هو الذي يخلق هوّة ما بين الإنسان وربّه. فالإنسان بمواقفه وأعماله يُعطي شهادة حيّة عن إيمانه بالله وقُربه منه. هنا، والآن يُحدد الإنسان مصيره الأبدي، وهذا ما لم يفهمهُ الغني فأرادَ أن ينعمَ آكلاً وشارباً ومُتنعماً وكأنه حصل على السعادة الأبدية. لقد سارَ الغني نحو الجحيم والنسيان الأبدي بنفسه. أعتقدَ أنه حصلَ على كل شيء، نسيَّ أن يتواصل مع الناس، حتى مع أخوته الخمسة، فهو لم يتذكّرهم إلا مُتأخراً، هو نفسه لم يسمع لموسى والأنبياء. فلو تذكّرهم لصاروا ستة، ولو تذكّروا لعازر الفقير لأصبحوا سبعة، وهو عدد الكمال، جماعة مُحبّة، وبالتأكيد كان الربُّ سيتذكّرهم كلهم معاً. فلا سعادة من دون الآخرين، لأن السعادة هي بالمُشاركة، ويتذكّر مار بولس وحده كلمة لربّنا يسوع: تباركَ العطاء أكثر من الأخذ" (أع 20: 35). فالغنى قسّى قلب الإنسان وأعمى عيناه وصمَّ أذانه فلم يسمع ولم يرَ ولم يشعر بحالة القريب. فما هي خطيئة الغني؟ خطيئة الغني أنَّ له عيون ولكنه لم يُبصر لعازار، وكان له إذنان ولكنه لم يسمع أنينَ لعازار، وكان له يدان ولكنه لم يُحرّك لعازار من مكانه، ولم يأمر بأن يُحّركَ من أمام بيته. كان غنياً ولكنه لم يعمل على تغيير حياة لعازار. صحيح أن الغني لم يطرده من أمام بيته، ولكنه قَبِلَ بحالة لعازار وكأنها أمرٌ طبيعي ولا يعينه البتّة، مُتناسياً أنه مسؤولٌ وحارسٌ على القريب. فالجحيم الذي الذي استقرَّ فيه لم يكن عقاباً على أنه فعلَ شيئاً، بل لأنه لم يفعل شيء من أجل إسعاد حياة القريب. أما لعازر الفقير فقَبِلَ بالفُتاتِ الذي كان يتساقط من مائدة الغني، ورضيَّ بحالهِ من دون تذمّر أو حسدٍ لحياة الغني، وصبرَ من دون أن يلعن الله على حالته، بل بقيَّ إسمه خالداً في ذاكرة الناس: لعازار أي الله المُعين. لقد حافظَ على نقاوة قلبه فلم يدع للحسد أو الغضبِ أو التذمّر أن يدخل قلبه، بل إنتظرَ لعلَّ الغني يرأف بحالته ويُبادرَ مُحباً. وهذه هي المعجزة الحقيقية، أن يتبدّل الإنسان، أن يتغيّر، أن يُعدّل طريقهُ، أن يتوب، وينظر بعين الرأفة والرحمة إلى الآخرين، ويعترفَ بتواضع إن ما ناله إنمّا هو إنمّا هو للمُشاركة من أجل حياة إنسانية أفضلَ للجميع. يُحكى عن إنسانٍ ماتٍ فزار جهنّمَ فوجدَ أُناساً بيدهم معالقُ كبيرة وأمانهم طعامٌ كثير ولكنهم نحيلون. وزار الفردوس فوجد أُناساً بيدهم معالقَ كبيرة وأمامهم طعام كثير ولكنهم سمان. فسأل الله: الطعام هو نفسه أمام الجميع فلماذا ترى هؤلاء نحيلون وأولئكَ سمان. فأجابهُ الله: الذين في الجحيم أذخوا معالقَ كبيرة ويهتمون بأنفسهم فقط، فلا هم يأكلون ولا يريدون أن يُقدموا الطعامَ لغيرهم. أم الذين هم في الفردوس فأختاروا أن يُطعِمَ واحدهم الآخر، وينعموا بما وُضِعَ أمامهم من خيراتٍ. عندهم موسى والأنبياء، عندنا كلمة الله، عندنا تعليم الكنيسة الذي قدّموه أباء ومعلمون وشهدَ لهذه الكلمة ولهذا التعليم قديسون عظام أضحوا منارة في طريقنا نحو الله. فلا ننتظر المُعجزات، ولا نعتمد على كتابات العرّافين، بل لنُنظّف آذاننا، ونُهييء حياتنا، ونوسّخ أيدينا بعمل الخير. ولنسعَ بما ما أُوتينا من إمكانياتٍ ومواهب لتغيير حياة الفقراء من حولنا، فخيرات الأرض هي للجميع، وإذا ما أعطينا الفقير فإنّما نُعيدُ إلي
ه ما هو له.
avatar
فهيمة الشيخ

عدد الرسائل : 199
العمر : 63
تاريخ التسجيل : 24/01/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى