بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» احترام الأبوة الروحية
الجمعة سبتمبر 29, 2017 8:31 pm من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» " كُلُّ خَطيئةٍ وتجديفٍ يُغفَرُ لِلنَّاس، وَأَمَّا التَّجْدي
الثلاثاء سبتمبر 26, 2017 8:53 pm من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» عظة منسوبة للقدّيس أفرام السريانيّ (نحو 306 - 373)، شمّاس في
الخميس سبتمبر 14, 2017 9:19 pm من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» عظة البابا يوحنا بولس الثاني في حفل تقديس خوسيماريا اسكريفا
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:12 am من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» لماذا؟ (تأمل روحي)
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:06 am من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» صلاة القديس كبريانوس
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:02 am من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» المزمور150
الخميس نوفمبر 10, 2016 11:42 pm من طرف Abdullah

» المزمور 149
الخميس نوفمبر 10, 2016 1:27 am من طرف Abdullah

» المزمور 148
الإثنين نوفمبر 07, 2016 5:09 am من طرف Abdullah

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط النوفلي على موقع حفض الصفحات
التبادل الاعلاني
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط النوفلي على موقع حفض الصفحات


الراعي الحقيقي والخروف الضائع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الراعي الحقيقي والخروف الضائع

مُساهمة  طلال فؤاد حنوكة ايشوعي في الخميس أكتوبر 21, 2010 5:11 pm









في قرية صغيرة، كان راع شاب في الثلاثين من عمره. يمتلك قطيعاً مكوناً من مائة خروف.. وكان ينهض كل يوم في الصباح الباكر، ليرعى خرافه ويسير أمامهم، ويحدثهم عن المحبة، والفرح، والسعادة الحقيقية. وكانت الخراف تسمع وتصغي إلى كلامه وتتبعه، لأنها كانت تعرف صوته من بين ملايين الأصوات التي كانت تصدر في هذا العالم الساخن والمضطرب، الزائل والمليء بالأنانية، والحقد والكراهية..

وكان الراعي الشاب يقود خرافه إلى حيث السهول والجبال الشاهقة، ذات الحقول والمرعي الخضراء الخصبة، حيث وفرة الأعشاب والأشجار الباسقة الوارفة الظلال، التي تعشش على أغصانها طيور السماء، التي تشدو ألحاناً جذابة. في تلك الأودية المليئة بينابيع المياه الغزيرة، حيث الأزهار والزنابق المتنوعة الألوان والجميلة، ذات الروائح الذكية.

كانت الخراف تتجول بحرية وهي آمنة في تلك الأماكن الطبيعية الخلابة الساحرة، لأنها كانت تثق براعيها الشاب، الذي كان يحبها،(منتديات الفرح المسيحى) وقلبه متسع ومليء بالحب والحنان، وصبره واناته كبيران تجاه خرافه، فكان يحافظ عليها من تقلبات المناخ، من الأمطار والعواصف، ويقيها من برد الشتاء وحر الصيف، ويحرسها ويسهر عليها طوال الليل من الذئاب الخاطفة التي كانت تعوي من حولها وتنتظر الفرصة السانحة لكي تفترسها، ولكن الراعي كان يقظاً وحريصاً على سلامة قطيعه.

وفي يوم من الأيام، خرج أحد الخراف من الحظيرة، وانفصل عن بقية الخراف، وذهب إلى مكان بعيد، حيث ضلّ.. ولم يعد..

ترى ماذا حدث للخروف ؟

أمور كثيرة حدثت وتداخلت، جعلت الخروف يعدو سريعاً.. سريعاً، وإلى أقصى وأبعد مكان، وعلم الراعي بأن أحد خراف قطيعه قد ضلّ وتاه في مكان مجهول. حزن عليه وانكسر قلبه وانهمرت الدموع الغزيرة من عينيه. كان الراعي فعلاً يحب خروفه الذي ضلّ، وقرر أن يخرج ليبحث عنه، ويعود به إلى الحظيرة..

اكتشف الراعي بان الخروف الآن هو على الجانب الآخر من الوادي، والطريق إلى هناك وعر.. وعر جداً، والوحوش المفترسة كثيرة !!!, ولم يقدر الراعي أن يقاوم إلحاح قلبه الحنون.

ذهب يفتش ويبحث عنه غير مكترث للأخطار. جرحت أشواك الطريق الحادة قدميه وسالت منهما الدماء، ولكن الراعي لم يتراجع، أصر أن يواصل البحث حتى يجد خروفه.

اقترب الراعي من مكان الخروف، بيد أنه لا بد أن يمر ويجوز الآن في أجمة مظلمة ومخيفة ثم يتسلق رابية. صممت الوحوش على أن تقتل الراعي، ولكن الراعي لم يخشِ وحشيتهم، ومرّ في بستان جتسيماني، ثم صعد بعدها إلى رابية الجلجثة.
ترى ماذا حدث للراعي ؟

آلام ... أهوال ... دماء !!

صلب ... أبشع موت في التاريخ ... موت على خشبة الصليب !!

مات ... ودفن في القبر ..

هل انتهى كل شيء ؟

كلا .. كلا .. كلا ..

قام الراعي حقاً من القبر في اليوم الثالث ليكمل طريقه في بحثه عن الخروف الضال!

وأخيراً وجده . فرح به جداً.. جداً، فكم كان محبته. انحنى الراعي على الأرض وحمل الخروف. لان الراعي لم يقدر أن يطلب من الخروف أن يسير ورائه. لم تعد للخروف قدرة أن يرى، أو أن يسير، فقد أتلف البعد والغربة عن الحظيرة عينيه وأوهنت عضلاته. لذا حمله الراعي، ورفعه من الطين على يديه القويتين، وغسله من القذارة ، وضعه على منكبيه. لم يمانع الخروف لأنه ملّ الأرض البعيدة، والغربة خنقته وأتعبته هموم ملذاته. أسره حب الراعي له، أسرته على نحو خاص آثار الجلجثة الباقية على جسد الراعي، حين عرف الخروف إنها بسببه، نفذ حب الراعي إلى أعماقه، إلى أعمق أعماقه..

وأخيراً عاد الخروف إلى الحظيرة نظيفاً، عاد ليبدأ صفحة جديدة. إذ كان ميتاً فعاش.

وهذه هي قصة لقاء كل إنسان تائب عاش من قبل في الخطيئة، فلقاؤه مع يسوع المسيح، لقاء الخروف الضائع مع الراعي الحقيقي. ما أحن قلب هذا الراعي، قلبه فسيح، متسع وممتلئ بحب عجيب إلى أقصى حد، لكل إنسان في كل مكان وفي أي زمان ..

<BLOCKQUOTE>مقال لأحد الرهبان</BLOCKQUOTE>
avatar
طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

عدد الرسائل : 1971
العمر : 56
تاريخ التسجيل : 31/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى