بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» احترام الأبوة الروحية
الجمعة سبتمبر 29, 2017 8:31 pm من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» " كُلُّ خَطيئةٍ وتجديفٍ يُغفَرُ لِلنَّاس، وَأَمَّا التَّجْدي
الثلاثاء سبتمبر 26, 2017 8:53 pm من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» عظة منسوبة للقدّيس أفرام السريانيّ (نحو 306 - 373)، شمّاس في
الخميس سبتمبر 14, 2017 9:19 pm من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» عظة البابا يوحنا بولس الثاني في حفل تقديس خوسيماريا اسكريفا
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:12 am من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» لماذا؟ (تأمل روحي)
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:06 am من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» صلاة القديس كبريانوس
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:02 am من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» المزمور150
الخميس نوفمبر 10, 2016 11:42 pm من طرف Abdullah

» المزمور 149
الخميس نوفمبر 10, 2016 1:27 am من طرف Abdullah

» المزمور 148
الإثنين نوفمبر 07, 2016 5:09 am من طرف Abdullah

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط النوفلي على موقع حفض الصفحات
التبادل الاعلاني
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط النوفلي على موقع حفض الصفحات


موعظة الأحد الرابع من الصليب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

موعظة الأحد الرابع من الصليب

مُساهمة  مركريت قلب يسوع في السبت أكتوبر 09, 2010 7:06 pm

موعظة الأحد الرابع من الصليب
النص: (متى1:18-5) الأعظم في ملكوت السماوات
من هو الأعظم في ملكوت السماوات، تُرى ما هو الداعي لمثل هذا السؤال من قِبَل التلاميذ؟!. يبدوا أنهم كانوا يفتقدون إلى الحب الحقيقي فيما بينهم. أو ربما اغتاظوا لأنهم لم يكونوا مع يسوع في حادثة التجلي، أو لأنهم لم يستطيعوا إخراج الشيطان من الصبي (كما رأينا في إنجيل الأحد الماضي)... لننتبه إلى شيء مهم في هذا النص وهو: أن التلاميذ بدءوا بهذا النقاش بعيدًا عن يسوع، فعندما يكون يسوع بعيدًا عنا، سنحاول أن نحتل مكانه، أن نبحث عن مكانة مرموقة لأنفسنا دون أي اعتبار لمن هم حولنا، وهذا النمط من التفكير يقودنا إلى ما يُسمى بالحسد.
إذن نحن أمام موضوع الحسد، الذي يأخذ مكانًا كبيرًا في حياتنا، بل إنه يُسيطر علينا في أغلب الأوقات، فكيف السبيل لمواجهة هذا الداء؟... فقط بأعمال المحبة، نستطيع مواجهة هذه المشكلة في حياتنا، فيجب علينا أن نتعامل مع الحُسّاد دون اهتمام. بل وأن نتعامل معهم من خلال الاستمتاع بازدياد أسباب حسدهم، فهدف الحسود هو أن يوقف نموك وتطورك، فإن فعلت هذا تكون قد خضعت له، بل على العكس عليك أن تستمر على ما أنت عليه، ليُدرك أنه يجب أن يتعلم منك كل ما هو صالح، وهذا هو أقسى الدروس على الإطلاق.
يسوع يُشبه الأعظم بالطفل الصغير... بلا قوة؟... بلا هيئة؟... يعتمد على الغير... بكلمة أُخرى إنه يحيا بالإيمان. وهنا علينا الحذر من استخدام كلمة الطفل، فأن يتصرف الأطفال مثل الكبار هو أمر سيء، وأن يتصرف الكبار مثل الصغار هو أكثر سوءًا. فعلينا أن نعرف كيف نوازن تصرفاتنا، أي أن نعرف كيف نكون أحيانًا مثل الاسفنجة التي تمتص نقمة وحسد الآخرين.
لقد تعلمنا يا إخوتي أن نطير كالعصفور، وأن نسبح كالسمك، ولكننا لم متعلم بعد، فن العيش كإخوة. وهذا لن يتحقق ما لم نتحلى بروح الأطفال، وليس بتصرفات الأطفال... فأنت لن تحقق السعادة الأبدية ما لم تتوقف فيك تلك الرغبة في أن تكون عظيمًا... فعندما نتوقف عن رغبتنا في أن نكون شيئًا، ونقتنع بأن نكون لا شيء، عندئذٍ فقط سنتذوق طعم العظمة، والسمو الحقيقي، وأيضًا السلام الحقيقي.
إن موجز تعليم يسوع اليوم هو: أن الطريق لأن تصعد هو أن تنزل أولاً... فالعظمة في ملكوت السماوات لن تكون إلاّ لمن لا يطلبها...فنراه يركز على نضوج النفس التي لا ترتبط بزمنٍ معين، بل الإنسان العظيم هو الذي يكون قادرًا على أن يُطهر نفسه من العثرات التي تأتي في اغلب الأحيان من داخل النفس، فعلينا أن نُضحي بها، لنحقق ذواتنا. فطوبى للإنسان الذي يُضحي من أجل أن يكون عظيمًا في ملكوت السماوات...
الاب أفرام كليانا
avatar
مركريت قلب يسوع

عدد الرسائل : 570
تاريخ التسجيل : 04/06/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موعظة الأحد الرابع من الصليب

مُساهمة  مركريت قلب يسوع في الخميس أكتوبر 18, 2012 3:13 am

ان الإنسان العظيم هو الذي يكون قادرًا على أن يُطهر نفسه من العثرات التي تأتي في اغلب الأحيان من داخل النفس، فعلينا أن نُضحي بها، لنحقق ذواتنا. فطوبى للإنسان الذي يُضحي من أجل أن يكون عظيمًا في ملكوت السماوات...
يارب من محبتك نطلب ان تقود حياتنا في سنة الايمان لكي نجسد ايماننا في حياتنا اليومية . علينا ان نستثمر هذه سنة الايمان ونستفاد من كل المواضيع والاحتفالات ونجدد ايماننا ونسعى ان نكون عظماء في الملكوت. ادعوكم ايها الاخوة ان نسير معا ونكون حقا مسيحيين حقيين اينما كنا نكبر بالقامة والعلم والنعمة امام الله وامام الناس
avatar
مركريت قلب يسوع

عدد الرسائل : 570
تاريخ التسجيل : 04/06/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى