بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» عونياثا درمشا الثلاثاء القذمايى
اليوم في 7:26 am من طرف Jo Hermiz

» عونياثا درمشا الاثنين القذمايى
اليوم في 6:53 am من طرف Jo Hermiz

» قالا ربا: نشى دإثاي
أمس في 10:53 am من طرف Jo Hermiz

» هباخاثا الاثنين من الباعوثة
الخميس أكتوبر 18, 2018 4:07 pm من طرف Jo Hermiz

» صائر تيويل
الخميس أكتوبر 18, 2018 4:03 pm من طرف Jo Hermiz

» اب ننوي يونان اخريز
الخميس أكتوبر 18, 2018 12:44 pm من طرف Jo Hermiz

» طاس وانحيث
الخميس أكتوبر 18, 2018 5:49 am من طرف Jo Hermiz

» اسمعوا الأمثال
الخميس أكتوبر 18, 2018 5:15 am من طرف Jo Hermiz

» قوم انهر مطل دمطا نوهريخ
الخميس أكتوبر 18, 2018 4:34 am من طرف Jo Hermiz

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط النوفلي على موقع حفض الصفحات
التبادل الاعلاني
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط النوفلي على موقع حفض الصفحات


السمك والصوم

اذهب الى الأسفل

السمك والصوم

مُساهمة  vivian في الإثنين مارس 18, 2013 10:16 pm

[size=24
]السمك والصوم
[/size]

هناك أسئلة كثيرة من قبل المؤمنين عن أكل السمك أثناء الصوم، هل هو جائز ام لا ؟ وأجابتنا أيها الأعزاء بالجواب الشافي ستكون من الكتاب المقدس

قبل الجواب على هذا السؤال، علينا ان نفهم بان الصوم الكنسي ينطلق من البعد المادي ولكنه لا يرتكز عليه، لأن الغرض في نهاية المطاف هو معنوي–روحي. فليس ما يدخل جوف الإنسان هو الذي يجعله صائماً، بل مشاعر الرهبة والحب التي تتولد في العمق تجاه الله هي التي تعمل عملها في تنغيم الكيان الداخلي وتغيير السلوك والرجوع الى أحضان الآب

إن مسألة الزفر او الزفرين هي مسالة لا تدخل ضمن حسابات الصوم الحقيقية، لانها لا تفي بالمعنى ولا بالممارسة. فهناك الكثيرون الذين يعيشون على (الخضراوات) كطعام اساسي لهم، هل يمكن ان نقول عنهم انهم صائمون صوماً مقدساً لأنهم انقطعوا عن الزفر والزفرين؟! بالطبع لا، لأن الشعور الديني الكياني هو المهم في القضية، وليس نوعية الطعام

أما بخصوص السمك، فقد عجبتُ لامري على هذا الموديل الجديد والإجتهادات التي لا معنى لها بخصوص هذا الموضوع. ويسرني ان أذكر لكم أهم النقاط التي دفعت الكنيسة الأولى والى يومنا هذا الى جعل السمك هو المادة الخاصة بالصوم. فالسمك يشغل رمزية لاهوتية روحية في الكتاب المقدس، وارتباطها الإسطوري بقصة يونان النبي الحوت وكذلك ارتباطها بالمعجزات التي قام بها يسوع، مما جعلها تحتل موقع الصدارة اللاهوتية في اللاهوت الرمزي. وهذه هي بعض النقاط المهمة التي أرجو التأمل بها ملياً بشكل روحي

1. طعام البركة والعجائبية: يجترح يسوع اعجوبتين لإطعام الخمسة آلاف والثلاثة آلاف بالسمك. وكذلك دعوة بطرس على البحر كانت تخص السمك، وتشخيص التلميذ الحقيقي بانه صياد للبشر. والمعجزة تتكرر بعد القيامة مع بطرس ويظهر صيد وافر للسمك من الجهة اليمنى للقارب... دلاله رمزية كبيرة على المعنى اللاهوتي للسمك بأنه البشرية التي تحتاج الى صياد ماهر يصيدها بشبكة النعمة الإلهية

2. طعام القيامة: حين قام يسوع من بين الأموات، ظهر للتلاميذ وطلب منهم طعاماً، وأعطوه (سمكاً) مشوياً وعسلاً. ليس لأن السمك كان متوفراً في اورشليم بل لان السمك هنا يمثل طعام القيامة ... طعام التبشير ... طعام الصيد

3. رمز الحياة: تبقى السمكة حية في الماء، اي في المكان الذي لا يستطيع الإنسان الحياة فيه. والبحر في الكتاب المقدس هو رمز للعالم الفاني الذي دخله يسوع في مشهد المعمودية، ولكنه استلم الحياة الأوفر بعد خروجه من الماء من خلال نزول الروح القدس عليه وصوت من الآب يقول: "هذا هو ابني الحبيب الذي به سُررتُ". إذاً، السمكة هي دليلنا على البقاء أحياء في بحر هذا العالم، ورمز الحياة هو في شخص يسوع المسيح ... منقذنا من الهلاك. وبهذا تحتل السمكة رمزياً معنى الحياة

4. رمز المسيح والهوية المسيحية: بعد ان صعد يسوع الى السماء، كان المسيحيون الأوائل يجتمعون بالخلسة في ما بينهم كي يقدموا فروض الشكر للرب. وقد حاول الفريسيون الترصد لهم كي يوقعوهم بالفخ. ولهذا اتفق المسيحيون ان تكون هناك علامة سرية فيما بينهم، علامة مُشفَّرة، تخولهم ان يعرفوا بعضهم البعض. وكانت العلامة هي (السمكة) لماذا؟ لان السمكنة باليونانية هي (إختوس) وهذه الكلمة هي تجميع خمسة حروف، أُخِذَ كل حرف من كلمة، وجُمعَتْ فأخذت معنى سمكة. وهذه الجملة هي (يسوع المسيح ابن الله المخلص)وفي اليونانية : Iesou Xristo Theo Oiou Soter) I+X+T+O+S = IXTOS وتعني سمكة باليونانية. وبقي المسيحيون يستخدمون هذه العلامة للتعبير عن الهوية المسيحية. وبهذا يكون المعنى الروحي واللاهوتي للسمكة هنا، بأن رمز للهوية المسيحية

لقد ركزتُ في هذا الموضوع على البعد الروحي واللاهوتي للسمك. كي أصل بالنهاية الى القول باننا لا نأكل السمك لأنه لحم سمك بل إننا ناكل معناه ولاهوته الرمزي الذي يخبر بتاريخ المسيحية منذ نشاتها والى يومنا هذا

ليباركنا الرب في هذا الصوم ... آملاً اني قد اجبتُ على السؤال بشكل جيد

منقول
avatar
vivian

عدد الرسائل : 201
تاريخ التسجيل : 11/01/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى