بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» احترام الأبوة الروحية
الجمعة سبتمبر 29, 2017 8:31 pm من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» " كُلُّ خَطيئةٍ وتجديفٍ يُغفَرُ لِلنَّاس، وَأَمَّا التَّجْدي
الثلاثاء سبتمبر 26, 2017 8:53 pm من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» عظة منسوبة للقدّيس أفرام السريانيّ (نحو 306 - 373)، شمّاس في
الخميس سبتمبر 14, 2017 9:19 pm من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» عظة البابا يوحنا بولس الثاني في حفل تقديس خوسيماريا اسكريفا
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:12 am من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» لماذا؟ (تأمل روحي)
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:06 am من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» صلاة القديس كبريانوس
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:02 am من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» المزمور150
الخميس نوفمبر 10, 2016 11:42 pm من طرف Abdullah

» المزمور 149
الخميس نوفمبر 10, 2016 1:27 am من طرف Abdullah

» المزمور 148
الإثنين نوفمبر 07, 2016 5:09 am من طرف Abdullah

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط النوفلي على موقع حفض الصفحات
التبادل الاعلاني
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط النوفلي على موقع حفض الصفحات


حلويات ألهية للأكل!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حلويات ألهية للأكل!

مُساهمة  vivian في الأحد يناير 06, 2013 12:23 pm


حلويات ألهية للأكل!

(وجِدَ كلامكَ فأكلتهُ فكان حلواًفي فمي)
ـ علاقتنا بالله مشروطة لأنها تقوم على اتفاق الطرفين بينما محبة الله لنا غير مشروطة لانها هبه منه ومما يميزه عنّا في العطاء هو المجانية الشاملة دون انتظار مقابل وهذا ما يجعلها غير مشروطة!.
ـ القوانين تقسم الى قسمين ـ قوانين وضعية (من وضع الأنسان) وتكون زمكانية اي تتأثر وتتغير مع الظرف.النوع الثاني تسمى القوانين المطلقة(من وضع الله ـالمطلق ـ)وهذا يعني بالظرورة انها تصلح لكل زمان ومكان وهي ثلاثة انواع.
*قوانين ماديّة=الجاذبية...
*قوانين بايولوجية=دقات قلوبنا,نموالنباتات.....
*قوانين ادبية(أخلاقية)=نتيجة الخطيئة هي الموت وليس عقابها!(انفصال عن الله).
ـ عندما تجاوب المسيء اليك بنفس الأسلوب تكون قد أكرمته وأهنت الله بعصيانه!.
ـ هل يستطيع الله ان يتجسّد؟نعم لأنه لايتغير ولايتحول,الله لاينقصه شيء ولا يقلل من قيمته شيء(نور)لايتنجس من شيءفهويؤثر دوما ولايتأثر ابدا.
ـ البركة هي حالة قائمة بعهد ودائمة بوعد(أصنعوا هذا ذكراً ابدياً أمام الله).فالذكر وصية وتقليد ومقدس وهو كان عملاً روحانياً مقدساً مقدماً أمام الله فالذكر ليس كلمات تردد فقط بل هوفعل مقدس,انه ميراث روحي غالي الثمن جداً فهو كنز البشرية الذي تقوم قوته على العهد فالذكر يديم النعمة والرحمة والخلاص أنه تأكيد لأمانةالشعب وهكذا بشكر الله على كل شيئ وعلى الدوام سنكون قد وضعنا انفسنا بين يديه وطلبنا تحقيق مشيئته لامشيئتنا وهذا ما قد يقودنا خارج مشيئتنا ورغباتنا!.
ـ الله ليس المسيح ولكن المسيح هو الله!الذي حلّ واتحد بالأنسان يسوع المسيح(التجسد),عقل الله هو الذي أخذ الجسد من مريم العذراء وهو يستحق كل السجود والعبادة والشكر.
ـ الله له روح عاقلة مطلقة,الأنسان ايضاً له روح عاقلة مصدرها الله,العقل هو غير المخ والدماغ فالحيوان له مخ وليس له عقل,العقل يوجه نحو الخالق !لذا فأن أختلاف الأتجاه وحياده عن المصدر(الله)يسميه الكتاب المقدس الجهل؟وهو الأتجاه المعاكس للحكمة التي هي تحديد دقيق للهدف (الله)والسعي لبلوغه!.
ـ في كل تجربة تخوضها تحتاج الى 100 خطوة حتى تتنتصر,الخطوة الأولى هي واجبك والله سيتكفل بال99 الباقية!.
ـ لقد أكمل َ ابن الله الذبح على مستواه الأبدي قبل ان يكملوه على مستواه الزمني!,لقد ذبح نفسه(بالنيّة) وسط أحبائه قبل ان يصلبوه وسط لصّين حتى يظل الذبح بالسر قائماً بعد انتهاء الفعل وحتى تبقى ذبيحته مستمرة بلا حدود ندخل اليها بالسرّ المقدس كلّما نشاء وأينما نشاء,الإخبار بالموت الكفاري هنا ليس بشارة منطوقة بالفم وحسب بل وشركة في الموت ,فالإخبار هو عمل وفعل على شاكلة عمل وفعل المسيح بعد الأفخارستيا الأولى,فنحن نقدم له ما هوله تذكاراً لما فعله!أننا نعمل ماعمله ليكون لنا شركة في عمله,الأفخارستيا تجمع المجيء الأول والثاني لأن المجيء الثاني ليس إلا أستعلاناً لحضور الكائن الآن في السّر المقدس فينا.
أكلاًوشرباً حقيقياً=أكلاً وشرباًألهياً من خلال أكل وشرب مادّي!!وهذا هو مضمون السر في (شهوةَ أشتهيتُ)فالعشاء أصبح فصحاَ حقيقياً يشتهى!.
الأفخارستيا هي(الطريق) الى الملكوت(الدرب),هي الحضور السّري المقدس الدائم بالجسد والدم,أحد الأفخارستيا هو اليوم الثامن!هو خارج الزمن التقليدي لأىه مرتبط بالمالانهاية(سرمدية المسيح)انها العبور(الفصح) نحو الآب عِبر الأبن(لاأحد يأتي الى الآب إلا بي),ان فصح الزمن والتاريخ أشتهى ان يحقق للعالم ولكل انسان عبور الى الآب معه.لقد كانت الأفخارستيا ومعها الموت ليسوع على الابواب ولكن كان هناك القيامة الظافرة المجيدة منتظرة وراء تلك الابواب!.من خلال الأفخارستيا يتلاقى الزمن والأبدية ونهاية الدهور(القيامة),الأفخارستيا هي قمة الأحداث الأسكاتولوجية(يوم الرب)فكل أفخارستيا هي يوم الرب,الروح القدس يعطينا كل الحصانة لكي نعيش يوم الرب مواجهين العالم بالصليب!.
ـ قدسّ حواسك لكي تمجد الله!,ثروتك تقاس بقلة حاجاتك وهذا هو غناك الحقيقي,لاتمشي في طريق على الارض اذا لايقودك الى السماء!.
ـ المحبة شاملة بلا حدود وبلا شروط,سعادتكم ليست من البشر لانهم لايملكونها!,القلق والحزن والتعاسة والفراغ هم ثمرة الخطيئة.
ـ القداسة خيار وليس حظ!,القداسة نعمة وأرادة,نعمة من الله وارادة منّا.القداسة حالة تحوّل من المادة الى النور,هي ثورة على الذات!.الصلاة والخدمة اساس القداسة,لاتبدأ شيء على الأرض لاينتهي بالسماء.
ـأصغ لكي تسمع وتواضع لكي تفهم,الأنسان يرغب اشياء كثيرة لايحتاجها ويحتاج اشياء كثيرة لايرغبها,الحكمة هي ان تتحكم في ذاتك ورغباتك وشهواتك.
ـ الرجاء هو التعويض و الضمان الأكيد لعدد غير محدود من الخسائر خلال سنين العمر ,هو العبور من الضفة اليسرى مروراً بنهر الحياة الى الضفة اليمنى حيث الأمان,نهر الحياة عندما يُعبر بقارب المسيح ستكون رحلة عبوره مختلفة جداً جداً عنه بوسيلة اخرى اوبواسطة اخرى,هو الاختلاف نفسه بين الروح والجسد,فعبور الروح هو غير عبور الجسد,فقد يعبر الجسد ولكنه يخسر الروح في رحلته هذه وهذا ما نسميه بالموت الابدي والغرق في لجّة الحياة؟ بينما عندما تعبر الروح وحتى لو كان ذلك بتحطم الجسد لابل هلاكه!فعندئذٍ سيكون قد نجح في رحلة اجتياز نهر الحياة الى ضفة الأبدية السعيدة,الرجاء هو النور لكل نفس يخنقها الظلام والمؤمن بالرجاء يرى مالايراه غيره!,فعندما كانت الجموع تنظر الى المصلوب البائس المخذول كان هو ينظر الى القيامة الظافرة المجيدة!.
ـ أنت أملي في ألمي ـ سيدي سعدي سعادتي ـ نعمتي ونعيمي ـ أنا لك وأنت لي ـ سلوتي في سأمي ـ تحبني تحملني تحميني ـ تكملني وتكللني ـ ربي روحي وحريتي ـ خالقي بغيتي وغايتي ـ بهجتي في هجرتي ـ تدعوني وتدعمني ـ تقبلني وتقبّلني !.
ـ يسوع المسيح كان يتحكم بنوعين من المعرفة الأولى معرفة ذاتية وتتضمن مثلا يوم وساعة الدينونة ونهاية العالم وكذلك قوله ان قلتُ لكم الأرضيات ولستم تؤمنون فكيف لو قلتم لكم السماويات!,والنوع الثاني هو المعرفة الأعلانية وهو ما بشّر به وكتب أغلبه الأنجيليين الأربعة,جوابه بأن لاأحد غير الله يعرف اليوم وساعة الدينونة هو من ضمن المعرفة غير الأعلانية لأن أعلانها سيربك نظام الحياة بأجمعه ولهذا لم يبح به المسيح وأبقاه سرأً ألهياً.
ـ المسيح هو ابن الله بالطبع أي من طبيعة الله الألهية والبشر أبناء الله بالوضع أي بالحالة التي صاروا اليها بعد ان تم الفداء!إذ أنضم البشر بالذي دعاهم أخوته الى عائلته المقدسة فأصبح الله أباً ويسوع أخاً ومريم العذراء أمّاً!,المسيح هو كلمة الله(اللوجوس)أي العقل والحكمة والعقل هو صفة ذاتية في الله أي لايمكن ان يكون الله بدون عقله ,هناك كلمة وصفية مثلا الكتاب المقدس فتصف الكلمة نوع الكتاب,وهناك كلمة أمرية مثلا قول الله كن فيكون او قول يسوع للبحر اهدأ أسكن فيهدأ,بينما يسوع المسيح هو كلمة ألله الذاتية(اللوجوس)وهو ابن وحيد الجنس فريد ليس له نظير اوشبيه أنه متميز عن الآب بلا أنفصال ومتفرد عنه بدون انقطاع,لوكان هناك وقت كان الله فيه بدون ابن ثم اصبح له ابن فهذا سيقودنا الى ان المسيح ليس أزلي,المسيح هوليس كائن مولود منفصل عن الله,لم يحصل انفصال او انشقاق او تجزئة بل مولود تعني من ذات الجوهر اكثر مما تعني وجود قبل وبعد, ذلك انه لايمكن بأي حال فصل عقل الله عن الله!,المسيح هو أعلان الله,هو المعلن عن الله ,ابن الله ,ذات الله,.
كل حقيقة تتكون من جزئين الأول نظري والثاني عملي وهكذا كان يسوع هو الجزء العملي لوصايا الله الكاملة بالأنسان الكامل,عندما نقارن بين المسيح وشخص او نبي آخر لاتنفع المقارنة بل هناك شخص واحد نضعه في المقارنة وهو آدم الأول!فهناك بداية خليقة عتيقة فاسدة لا تقدر على الصمود في وجه الشر بل تنكسر امامه وهنا بداية خليقة جديدة خالدة ستقوم من الموت الى مجد الله اي ان انتصارها على الموت حتمي وأكيد,يسوع المسيح الأله الأنسان كشف الأله على حقيقته بابهى صورة وأرانا وجهه الحقيقي المحب الأبوي,وكذلك كشف لنا وجه الأنسان الحقيقي الذي يرضى عنه الله ويستحق ان يكون ابناً له فهو كاشف سرّ الله وحقيقة الأنسان الذي يُسر الله.الله له ثلاث صفات ذاتية نسميها أقانيم أي شخص مستقل غير منفصل!اللغة البشريه يظهر عجزها الواضح في التعبير عن ذلك لذا من الأسهل علينا ان نفهم من دون ان نتخيل!.
الوجود هي صفة ذاتية في الله فلا يمكن إلا ان يكون الله موجوداً بذاته دون الأستعانة بآخر,هذا الوجود أو الذات الألوهي نسميه( الآب) كما علّمنا يسوع
العقل هو صفة ذاتية اخرى فلا يمكن ان يكون الله للحظة من دون عقل حاشا! عقل الله اوحكمة الله هو من الله ذاته او مولود منه وهو اللوجوس اوالكلمة ابن الله وعقله الناطق او نطقه العاقل وهو ما سماه يسوع( الأبن).
الحياة هو صفة اخرى ذاتية فلا يمكن لله إلا ان يكون حياً بروحه ذلك انه أي الله هو روح كما علّمنا المعلم الالهي وهو بالطبع لايموت لأن الموت هو حقيقة مخلوقة من الله وهو تحت سيطرته الكاملة ,روح الحياة هذا ومصدر كل حياة مخلوقة هو ما سماه يسوع( الروح القدس) .
هذه الثلاث صفات الذاتية تكون جوهر الله فالله موجود بذاته ناطق بكلمته حي بروحه القدوس ,انها وحدة جامعة مانعة(ليس فيها انفصال).
الحيوان له نفس وجسد + مخ,الأنسان له روح ونفس وجسد+عقل ,العقل هو الحكمة التي يعقل فيها الأنسان الأمور مستمداً امكانياته من العقل اللامحدود الذي هو الابن في ثالوث الله,ماعدا هذه الصفات هي صفات وصفية في الله مثل العدل والرحمة.....
ـ لاتقل يارب انا عندي هَم بل قل يا هَم انا عندي رب!.
ـ علّمني يارب الحكمة فتنمو في قلبي النعمة!.
ـ النفس التي رجائها بالله تتحول برحمته الى ماسة بهية!.
ـ اليوم هو الغد الذي كنت بالأمس قلقاً عليه!.
ـ الله محبة تعبير لا يمكن أن يتحقق من دون حوار بين اكثر من واحد!,لهذا نفهم جيداً بقاء الله لوحده منذ الازل دون ضجر او ملل لانه داخل كيانه يعيش الحب اللامتناهي بين الآب والابن وعلاقة الحب هذه هي مايسميه المسيحيون الروح القدس,فنحن هنا داخل كيان واحد نشرحه بوسائل بدائية جداً نسبةً له وهذا هو سبب عثرة الكثيرين ,لابأس!ففي الابدية سنمتلك المعرفة شبه الكاملة كما قال الرسول بولس في كورنثوس13 وعندذاك سأعرف كما انا معروف.
ـ في اللغة العربية عندمانحسب عدد اسم انسان فأننا نرتب الحروف على طريقةـ أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت ثخذ ضظغ.......فالحرف أ=1ووالحرف ب=2 وهكذا الى حرف ي=10.
من بعده الحرف ك=20 والحرف ل=30 وهكذا الى حرف ق=100 ومن بعده مباشرةً حرف ر=200,ش =300,ت =400,ث=500,خ =600 ,ذ =700 ,ض =800 ,ظ =900 ,غ =1000,امّا معاني الكلمات فهي .
أبجد=أخذ,هوّز= ركب,حطي =وقف ,كلمن = اصبح متعلماً ,سعفص =اسرع في التعلّم ,قرشت =اخذه بالقلب ,ثخذ =حفظ,ضظغ =أتمَّ .
ـ لأعتز بعطاياك لي ,لاأحسد آخر على مواهبه ولا احتقر غيري لحرمانه مما وهبتني,ليبقى كلّ منّا اميناً فيما قدمت له,هب لي الحكمة لأعرف ان اعمل فيما يناسب مواهبي وأكون اميناً فيما خلقتني لأجله,هب لي حكمتك فأضع كل شيء في مكانه السليم .
ـ عندما نطلب من الله خبزنا كفافنا اعطنا اليوم نجد عند نهاية يومنا وعند صلاتنا بأنه اعطانا اكثر بكثير من الكفاف وهذا يجعل قلوبنا تفيض بالشكر وتنغمربالثقة بهذا الاب الحنون الذي يفيض علينا بنعمه الغزيرة دون مقياس اومقدار.
ـ هناك ملكوتان غير منفصلان الاول ارضي ينتهي بالموت والثاني سماوي يبدأ بالموت!.
ـ اذا كنت تنحني للمرض او الفقر اوالخوف من الغد ؟فأين هو الله في حياتك!.
ـ الحساسية الزائدة هي من ابليس الذي يريدنا ان نبادل السيء بأسوء؟.
ـ العقل هو ليس شيء مادي لانه مرتبط بروح الانسان فعندما نفخ الله الروح بالانسان اعطاه روح عاقل,كذلك الملاك يعتبر روح عاقل ولكن من دون جسد مادّي ولهذا الانسان البار يقول عنه رب المجد انه يصبح بعد الموت اي بعد تحرر الروح من الجسد الذي قيدّها خلال وجودها على الارض كملائكة السماء!.
ـ حتى نفهم سبب وجود العنف والقتل في كثير من نصوص العهد القديم من المهم جداً ان نعرف عدة امور اهمها.
1ـ لغة واسلوب النص الادبي=هل النص هو مكتوب بأسلوب تاريخي,قصصي,شعري,حِكمي,غزلي,روائي,........حيث ان فهم اسلوب النص وسياقه سوف يساعدنا كثيراً على فهمه.
2ـ حضارة وبيئة النص = هذه النقطة مهمة جدا!ذلك أن الشعب العبراني عاش وسط شعوب محتلفة عنه جذرياً فقد كانت تُظهِر تديّنها وتقواها وولاءها لألهها عن طريق انتصاراتها في الحروب التي تنشب بينها وجيرانها فقيمة الأله هي من مقدار الأنتصارات ومن امتداد الأرض التي تستحوذ عليها وكذلك فأن انكسار الشعب في القتال هو اذلال لألهه ايضاً معه فكان الشعب العبراني معروف بين جيرانه بأنه شعب رعي وتنقّل وليس له دراية بفنون القتال والحروب اضافة لعدده الضئيل مقارنةً بجيرانه فكان انتصاره في معاركه انتصاراً مبيناً وابادته حتى الاشجار والحيوانات للشعوب التي تحاربه يدل دلالة لاتقبل الشك بأن وراءه اله جبار عظيم مرعب ذاع صيته بين بقية الشعوب وأثبت للجميع بانه أقوى من كل الألهة مجتمعين رغم عدم أمكانية رؤيته او لمسه اورسم صورة اوتمثال له!مما جعل له مكانة ومصداقية ومقام ارفع وأعلى وأسمى من الجميع.
3ـ صيغة المبالغة في الوصف= هذا الأسلوب كان سائداً ورائجاً جداً اكثر من ايامنا الآن!فمثلا عندما يذكر سفر القضاة ان شمشون قتل الف شخص بفك راس حمار!يريد ان يبين ان الانسان المتكلّ على الله يستطيع ان يهزم اعدائه هزيمة منكرة وبدون استخدام سيف او رمح بل بوسيلة مذلّة ومهينة للخصم كفك حمار مثلاً!.
ـ طبيعة الميل لعمل الشّر هو مانسميه بالخطيئة الأصلية وهي الأنانية أصل الخطايا,لقد دفع يسوع على الصليب ثمن هذه الخطيئة وبذلك ازالها عنّا ولكن بقيت نتائجها,يعني يسوع انقذنا من الموت فحوله الى رقاد!واستبدل الفناء بالخلود,الآثام والشرور التي نرتكبها هي اعراض وعلامات ونتائج تلك الخطيئة.
ـ ربي والهي خذ منّي كل ما يصدّني عنك وأعطني كل ما يقربني منك,ربي وألهي خذني منّي وأعطني كلّي لك .
ـ الله محبة تحتملني عندما أضعف وقت التجربة وتقبلني عندما أكرر نفس الخطأ والتجربة مرّات عديدة.
ـ اذا كانت وصايا العهد القديم صعبة التطبيق فكم بالأحرى مجيء وصايا جديدة أصعب في العهد الجديد؟السر هو يسوع!,فهو يحيا فينا ويساعدنا على تنفيذها بسهولة وانسيابية(استطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني)حيث(سأحيا لاأنا بل المسيح يحيا فيّا)وهو يقولها صراحةً بدوني لاتستطيعون أن تعملوا شيئاً!++++.
آمـــــــــين
avatar
vivian

عدد الرسائل : 201
تاريخ التسجيل : 11/01/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى