بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
»  بياذ شلاما
اليوم في 12:57 pm من طرف Jo Hermiz

»  مشيحا أثيليذ
اليوم في 12:53 pm من طرف Jo Hermiz

» مريا لخلناش
اليوم في 12:51 pm من طرف Jo Hermiz

» سورثيه دمارن
اليوم في 12:49 pm من طرف Jo Hermiz

» ها شوان
اليوم في 12:48 pm من طرف Jo Hermiz

» كذ سليقوا
أمس في 3:59 pm من طرف Jo Hermiz

»  كيانا مايوثا
أمس في 3:57 pm من طرف Jo Hermiz

» نوهرا ووار نوهرا
أمس في 3:55 pm من طرف Jo Hermiz

» أثيا داو رمزى
أمس في 3:53 pm من طرف Jo Hermiz

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط النوفلي على موقع حفض الصفحات
التبادل الاعلاني
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط النوفلي على موقع حفض الصفحات


موعظة الأحد الثاني من الصوم

اذهب الى الأسفل

موعظة الأحد الثاني من الصوم

مُساهمة  مركريت قلب يسوع في الأربعاء فبراير 22, 2012 8:45 pm

موعظة الأحد الثاني من الصوم
النص: (متى15:7-23) الشجرة وثمرها
إذا نظرنا إلى عالمنا اليوم، خصوصًا الأديان والمذاهب الموجودة فيه، نجد أن كل هذه الأديان تدعو إلى الصلاة، وتجعل من العمل الصالح هدف لها وغاية، وهذا شيء جيد في كل الأحوال. فالدعوة للصلاة والعمل ليس بالشيء الجديد بالنسبة للإنسان. ولكن إيماننا المسيحي ويسوعنا يقدمان لنا ما هو جديد، أن لا نُكثر الصلوات والأدعية، ونختار الكلمات الرّنانة التي لها وقعًا كبيرًا على نفسية الإنسان. فنجعل من دون أن ندري من الصلاة علاجًا نفسيًا، بعيدًا عن حقيقة الإيمان بالله.
إن ما يريده ربُنا منّا، هو أن تكون صلاتنا، هي حياتنا بجملتها، وليس حالة معينة فينا، أن تكون كلمات صلاتنا أعمالنا نفسها، فما أجمل أن تكون أعمالي كلماتُ لصلاتي... فقط عندما يتحقق هذا، يكون بمقدور كل إنسان أن يُصلي فعلاً، مهما كان مستواه الثقافي، الاجتماعي، العلمي، الخ...
عندما نعيش بهذه الصورة، تنبُت فينا وتكبر حينئذ تلك الشجرة التي أرادها يسوع، شجرة مليئة بالثمر، ثمار طبيعية مزروعة في أرض المحبة، ومرويّة بالإيمان الصحيح، لا أشجار صناعية بثمار غير ناضجة، مرّة المذاق.
فلنجعل يا إخوتي من قلوبنا أرض صالحة، لتنمو فيها تلك الشجرة اليسوعانية، التي مهما تأخر نموها، ومهما هاجمتها الأدغال المتجسدة بالخطايا بكل أشكالها، فلابد لها أن تُثمر في يوم من الأيام، وتعطي الواحدة ثلاثون وستون ومائة. عندها فقط نستطيع أن نُقرب صلاتنا ونحن واثقين بأن الرّب سيستجيب لنا ويُشركنا في ملكوته.
فلنرفع صلاتنا اليوم إلى الله الآب، ليُطهر صلاتنا من المطامع الشخصية، وليحفظنا هياكل مقدسة له... ولنردد مع القديس أفرام قائلين:
"أنا أرضُ لك وأنت الحارث يا رب ازرع فيّ صوتك"

الاب افرام كليانا
avatar
مركريت قلب يسوع

عدد الرسائل : 570
تاريخ التسجيل : 04/06/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى