بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» عظة منسوبة للقدّيس أفرام السريانيّ (نحو 306 - 373)، شمّاس في
الخميس سبتمبر 14, 2017 9:19 pm من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» عظة البابا يوحنا بولس الثاني في حفل تقديس خوسيماريا اسكريفا
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:12 am من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» لماذا؟ (تأمل روحي)
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:06 am من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» صلاة القديس كبريانوس
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:02 am من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» المزمور150
الخميس نوفمبر 10, 2016 11:42 pm من طرف Abdullah

» المزمور 149
الخميس نوفمبر 10, 2016 1:27 am من طرف Abdullah

» المزمور 148
الإثنين نوفمبر 07, 2016 5:09 am من طرف Abdullah

» المزمور 147
الأحد نوفمبر 06, 2016 1:50 am من طرف Abdullah

» المزمور 146
السبت نوفمبر 05, 2016 2:56 am من طرف Abdullah

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط النوفلي على موقع حفض الصفحات
التبادل الاعلاني
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط النوفلي على موقع حفض الصفحات


موعظة الأحد الأول من الصوم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

موعظة الأحد الأول من الصوم

مُساهمة  مركريت قلب يسوع في الأربعاء فبراير 22, 2012 8:42 pm

موعظة الأحد الأول من الصوم
النص: (متى1:4-11) إبليس يجرب يسوع
بعد عماد يسوع، وكشف الله لهويته الشخصية، واعترافه بابنه الحبيب، نجد مرة أُخرى هذا الاعتراف على لسان المجرب (إبليس)، وإن كان بطريقة مختلفة (إن كنت ابن الله...) إنه اعتراف ضمني ببنوة يسوع، فعلى كل لسان أن يعترف بهذه البنوة الإلهية. ولكن اعتراف المجرب بهذه البنوة الإلهية كان مقترنًا بشرط، أن تجعل هذه الحجارة خبزًا، لقد أراد من يسوع أن يستخدم قوته الإلهية لإغراضه الشخصية كإنسان.
إن التجربة هي ببساطة سلاح بيد الشيطان ليهزمنا، لكن لنتعلم من يسوع أنه من الممكن أن نجعل من هذه الأسلحة الشيطانية أداًة لبنائنا الروحي كمثل يسوع... فمن الأفضل لك أن تجوع وأنت ابن لله، مؤمنًا به، من أن تكون شبعانًا، ولكن خارج عن دائرة الله.
جُرِّب يسوع في البرية، بعيدًا عن الناس، وهو متعب وجائع، أي أنه بكلمة أُخرى في أحرج الظروف، إن وضع يسوع هذا هو علامة لنا اليوم، لننتبه خلال مرورنا بظروف حرجة، مؤلمة، عصيبة، أن حالتنا هذه هي أفضل وقت لنُجرب من إبليس، أي أننا عندما نعيش هذه الحالة، فإننا نكون في البرية، البعيدة عن الآخرين.
عندما نتعرض لمشكلة ما، فلنتعلم من يسوع أن أفضل حلّ لتجاوزها هو مواجهتها، لا الهرب منها، أو تبريرها؟!.. فحقيقة الإنسان لا تعرف ولا تظهر إلاّ عندما يتعرض للامتحان، هكذا ظهرت بنوة يسوع الإلهية من السماء بالصوت الذي نادى هذا "هو ابني الحبيب"، كما ظهرت في البرية عندما واجه تجارب إبليس.
لقد هاجم المُجرب في تجاربه مع يسوع الفضائل الإلهية الثلاث (الإيمان: الخبز – الرجاء: السلطة – المحبة: العبادة)... وقد عاد يسوع منتصرًا من برية الحياة... ونحن أيضًا يا إخوتي مدعوين اليوم لكي نعود منتصرين من برية حياتنا... وأن نتعلم أيضًا أننا عندما نعيش نشوة الانتصار، ينبغي لنا أن نكون أكثر يقظةً من تجارب إبليس التي تزداد في كل مرة ننتصر عليه، فلنكن يقظين ونحن منتصرون تمامًا كما كنا قبل المعركة.
إخوتي، ليس خطاًء في أن نجعل الحجر خبزًا، أو أن نكون أسياد في العالم، أو أن نُلقى أنفسنا في أحضان الآب، فالأمور التي جُرب بها يسوع من قبل إبليس كانت جيدة، فليست الخطيئة في الفعل ذاته، بل في سبب الفعل ودافعه... ونحن أيضًا في الكثير من الأوقات نعمل أشياء صالحة بنيّة شريرة، فالخطيئة ليست أن تريد السوء، بل أن تُسيء الإرادة.
اليوم، ليسأل كل واحد منا نفسه، تُرى في أي نقطة الآن تجد نفسك أكثر عرضة للتجربة؟... وكيف تستعد لمواجهتها؟..
الاب افرام كليانا

avatar
مركريت قلب يسوع

عدد الرسائل : 570
تاريخ التسجيل : 04/06/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى