بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» عظة منسوبة للقدّيس أفرام السريانيّ (نحو 306 - 373)، شمّاس في
الخميس سبتمبر 14, 2017 9:19 pm من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» عظة البابا يوحنا بولس الثاني في حفل تقديس خوسيماريا اسكريفا
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:12 am من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» لماذا؟ (تأمل روحي)
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:06 am من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» صلاة القديس كبريانوس
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:02 am من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» المزمور150
الخميس نوفمبر 10, 2016 11:42 pm من طرف Abdullah

» المزمور 149
الخميس نوفمبر 10, 2016 1:27 am من طرف Abdullah

» المزمور 148
الإثنين نوفمبر 07, 2016 5:09 am من طرف Abdullah

» المزمور 147
الأحد نوفمبر 06, 2016 1:50 am من طرف Abdullah

» المزمور 146
السبت نوفمبر 05, 2016 2:56 am من طرف Abdullah

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط النوفلي على موقع حفض الصفحات
التبادل الاعلاني
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط النوفلي على موقع حفض الصفحات


الاحد السادس من الصيف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الاحد السادس من الصيف

مُساهمة  فهيمة الشيخ في السبت أغسطس 20, 2011 7:45 am

الأحد السادس من الصيف
الإنسان: فعلٌ شكُرٍ وإمتنان (لو 17: 5 - 19)
سيادة
المطران بشار
متي وردة

مسيرة ربّنا يسوع نحو أورشليم لم تكن مسيرة حجًّ فحسب بل مسيرة تبشير بخلاص الله، وهكذا يُعلّم ويعمل أعمال الله. لذا لم يتجنّب ربّنا لقاء بعضِ الناس مثل اليهود في أيامه الذين حرصوا على أن لاختلطوا مع السامريين أو الغُرباء. ربنا يجعل من الطريق فرصة لإصطياد الناس إلى الله، وفي هذا الطريق لقيَّ ربّنا يسوع مئات الناس؛ كلٌّ يحملُ إليه همومه وألمهُ، ومنهم اليوم عشرة بُرصٍ صاحوا: يا يسوع، يا مُعلّم، آرحمنا. برصٌ عرفوا أن هذه هي فرصتهم التي يجب أن تفوتهم. فطلبَ منهم ربّنا أن يذهبوا للكهنة ويُروا أنفسهم. ربّنا عارفٌ بأنه سينالون الشفاء، وعليهم أن يشهدوا أمام الكهنة أن الخلاص آتٍ بيسوع وهو للجميع يهوداً كانوا أم سامريين، أصحاء أم مرضى، الكل ينال الخلاص لأنهم أبنالء إبراهيم، لأن خلاص الله مجانيٌّ وبوفرة: عشرة بُرصٍ يُشفون مرة واحدة. ولكن المُشكلة هي أن الإنسان في ألمهِ يصرخ إلى الله طالباً الرحمة، وسرعانَ ما ينساه في سعادته. تسعة منهم لم ينتبهوا لنعمة الخلاص التي نالوها، ولم يعرفوا أن يشكروا الله في شخصِ يسوع. أما السامري الغريب، فلمّا رأى أنه شُفيَّ، شعرَ بقوة حضور الله في حياته، فعاد يُمجدُ بصوتٍ عظيمٍ ويشهدُ للخلاص الذي ناله؛ خلاصٌ لجسده إذ شُفيَّ من برصه، وخلاص لروحه التي عرفت كيف تُصلي وبماذا تُصلي ومتى تُصلي واين تُصلي. فهذا السامري الغريب كان من الذين أعترفوا بأن يسوع هو هيكل الله الجديد وأتمَّ ما قاله ربّنا يسوع للسامرية: "الحقَّ أقول لك آمرأة، يحينُ وقتٌ يعبدُ الناسُ فيه الآب، لا في هذا الجبل ولا في أورشليم ... لأن الساعة جاءت الآن، يعبدُ فيها العابدون الصادقون الآبَ بالروحِ والحقِّ" (يو 4: 21- 24). هذا السامري "رَجِعَ يُمجّد الله بأعلى صوتهِ". ولكي نفهم عظمةَ هذه الحدث علينا أن نتذكّر أن الأبرص كان مُلزماً، إذا أراد أن يسير نحو مكانٍ ما، أن يصيح: أبرص ... أبرص ... أبرص ... وهكذا يعرف الناس من حوله أنه أبرص فيبتعدون عنه لأنه ممنوع عليه الإختلاط بالآخرين. لقد تغيّرت حياة هذا الأبرص بلقاء يسوع، حتى كلامه أختلف: "رَجِعَ يُمجّد الله بأعلى صوتهِ"، عادَ يشكر الله على النعمةِ التي نالها اليوم. الإنسان بطبعة يميل إلى التفكير بحاجاتهِ أولاً ويسعى لأن يُكمّلها، ويحسِبَ أن الآخرين مُجبرين على أن يلبوا حاجاتهِ، لذا تراه لا يعرف أن يشكر، لماذا؟ لأنه ينسى أن للآخرين حاجات مثلما له هو. ربّنا يسوع يُعلّم تلاميذه، ويُعلّمنا، أن نكون جماعة شاكرين. جماعة تعرف حاجتها وتعترف بالنعمةِ التي قبلتها. جاء البُرصُ يتوسلون الشفاء، ولمّا نالوه لم يعرفوا أن يشكرو، وهذا هو طبعُ الإنسان؛ الإنسان في فقره وألمهِ يذكر الله، وفي غناه وفرحه ينساه. يُحكى عن زائر للسماء شاهد ملائكة مشغولون بقبول رسائل الناس وطلباتهم، وشاهد ملائكة آخرين جالسين من دون عملٍ. فتعجّبَ وسأل الله: علمونا في الأرض أن نتعاون فيما بيننا لقضاء الأشغال وحمل أثقال بعضنا البعض، وأرى أن ملائكتكَ لا يعرفون التعاون فيما بينهم، فبعضهم مُشغول بغستلام الطلبات والآخر يجلس دون حراك!!! أجاب الله: "لكل ملاك عملٌ، ومهمة هؤلاء قبول طلبات التشكي من الناس وهي كثيرة، ومهمة أولئك قبول صلوات الشُكر من الناس وهي قليلة. عالمنا اليوم مُصابٌ بأمراضٍ كثيرة، وهذه الأمراض راحتُ تٌصيبُنا نحن المسيحيين أيضاً. فالعالم لم يعد يعترفُ بمجّانية العطاء، ولا يعرف بالتالي أن يشكرُ. العالم لا يؤدي عملاً إلا وينتظر المُقابلَ مكافأة أو منصباً، ولذا فهو لا يشعر بواجبِ الشُكرِ. حتى في الرعية، في السابق كُنّا نشعر أن الناس كان لها طواعية أكثر في أشغالِ الكنيسة؛ اليوم الجميع ينتظر المُجازاة المادية. هذا هو طبعنا، وما زلنا نعيشهُ لأننا نطلب من أولادنا دوماً أن يعتذورا عن أخطائهم ولا نعلّمهم أن يقولوا شكراً، أو أنا ممنون. وعندما نتعامل مع الناس نحسِب أن الجميع خدمٌ لنا فلا نشكرهم عن أشغاالهم، وحتى ما بين المتزوجين لا يوجد كلماتُ الشُكر، بل يظنُ الرجل أن من واجب المرأة أن تُدبّر البيت من دون أن تُشكَر، وتعتقد المرأة أن من واجب الرجل أن يوفّر المصاريف من دون أن يُشكر. وعندما يتعلق الأمرُ بالكينسة، فالقضية لها طابع آخر اليوم ... وهكذا نكبر ويكبر معنا هذا التعامل حتى مع الله. كلمة الشُكر هي مثل حاجة النبات إلى الماء. كلمات الشُكر هي حياة كل علاقة إنسانية وحتى علاقتنا مع الله. ربّنا يُريدنا اليوم أن نكون من الشاكرين لا من المُتذمرين أو ناكري الجميل، لاسيما وأنه ينتظرنا دوماً لنحتفلَ معه بالأفخارستيا، والتي تعني فعلَ الشُكرِ.
avatar
فهيمة الشيخ

عدد الرسائل : 199
العمر : 63
تاريخ التسجيل : 24/01/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الاحد السادس من الصيف

مُساهمة  مركريت قلب يسوع في السبت سبتمبر 03, 2011 5:50 pm

عزيزتي ام ارسالن سلام المسيح
ان شاء الله انت بالف خير تحياتي وقبلاتي
شكرا لك على الموضوع الشكر واجب علينا ان نشكر كل انسان يساعدنا في مسرتنا الايمانية الرب يكون معكم الرب يبارككم
دمت تحت حماية القلب الاقدس
محبتك الاخت مركريت قلب يسوع
avatar
مركريت قلب يسوع

عدد الرسائل : 570
تاريخ التسجيل : 04/06/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى