بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» عونياثا درمشا الثلاثاء القذمايى
اليوم في 7:26 am من طرف Jo Hermiz

» عونياثا درمشا الاثنين القذمايى
اليوم في 6:53 am من طرف Jo Hermiz

» قالا ربا: نشى دإثاي
أمس في 10:53 am من طرف Jo Hermiz

» هباخاثا الاثنين من الباعوثة
الخميس أكتوبر 18, 2018 4:07 pm من طرف Jo Hermiz

» صائر تيويل
الخميس أكتوبر 18, 2018 4:03 pm من طرف Jo Hermiz

» اب ننوي يونان اخريز
الخميس أكتوبر 18, 2018 12:44 pm من طرف Jo Hermiz

» طاس وانحيث
الخميس أكتوبر 18, 2018 5:49 am من طرف Jo Hermiz

» اسمعوا الأمثال
الخميس أكتوبر 18, 2018 5:15 am من طرف Jo Hermiz

» قوم انهر مطل دمطا نوهريخ
الخميس أكتوبر 18, 2018 4:34 am من طرف Jo Hermiz

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط النوفلي على موقع حفض الصفحات
التبادل الاعلاني
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط النوفلي على موقع حفض الصفحات


موعظة الاحد السادس من الرسل

اذهب الى الأسفل

موعظة الاحد السادس من الرسل

مُساهمة  مركريت قلب يسوع في الثلاثاء يوليو 12, 2011 10:22 pm

موعظة الأحد السادس من الرسل
النص: (لوقا10:13-17) شفاء امرأة منحنية الظَهر في السبت
الظَهر المنحني، عادةً ما يرمز إلى ثقل ما يحمله الإنسان من هموم وأتعاب، أحلام وطموحات لا تجد لنفسها الطريق نحو الواقع... امرأة منحنية الظهر منذ ثمانية عشرة سنة، تلتقي بيسوع، أين؟. في داخل المجمع، مكان الصلاة والعبادة.. ثمانية عشر: رقمُ يُثير فينا تساؤلات عديدة أهمها أنه يُشير إلى سن البلوغ لدى الإنسان، هذه الفترة خلالها يُكّون الإنسان شخصيته، إنها فترة الأخذ من الحياة، لكي يعطي ما أخذه فيما بعد، إنها فترة التهيئة قبل الانطلاق في العالم.
قضت المرأة هذه الفترة من دون أن تستطيع النظر إلى أبعد من قدميها لكونها (منحنية الظهر)، إنها ترى ما موجود على الأرض فقط. تنظر إلى ذاتها فحسب، وقد فقدت القدرة على رؤية الأبعاد الأُخرى الموجودة لدى كل إنسان؟!.. فقدت القدرة على رؤية السماء حيث المكان التي تتوجه له الأيدي للصلاة، لكنها مع هذا (كانت كل يوم في المجمع تصلي)، فقدت حركة الصلاة، لكنها لم تفقد روح الصلاة، بعكس رئيس المجمع الذي التزم بحرفية الشريعة التي تقدس السبت على حساب الإنسان، ونسيّ روح الشريعة التي تهدف إلى خلاص الإنسان.
لقد جعلت هذه المرأة من قلبها سماءً جديدة، تتجه نحوها لتوجه كلمات صلاتها، إنها فقدت القدرة على مشاركة الآخرين طريقة الصلاة، ولكنها تعلمت كيف تكون الصلاة القلبية.. فرغم محدودية نظرها من الناحية الجسدية، إلاّ أنها كانت ترى أوضح وأبعد بكثير من الذين هم حولها.
موقف رئيس المجمع يُثير الاستغراب، فهو بكلامه يسمح بعمل الخير وخلاص الناس كل يوم ما عدا السبت... هو يحفظ الشريعة، ويجهل روحها. نسيّ أنه يحفظ السبت لأن خلاصه وخلاص بني قومه حصل يوم السبت.. وأنا أسأل: ترى ألن تحفظ هذه المرأة السبت طيلة حياتها، لأنها نالت على شفائها فيه؟!!.. فأصبح السبت يوم خلاصها فعلاً.
فلنكن يا إخوتي، مجتهدين مثابرين وساعين أن نُقَوّم بأعمالنا الصالحة انحناءات الآخرين، أن ننقل نظرهم من الأرض نحو السماء، من المادة نحو الروح، وهذا عمل مشروع حتى في السبت ما دامت النيّة خلاص نفس لا إهلاكها.. فما أجمل أن يعيش الإنسان إيمانه لله فعلاً، بدلاً من أن يعيشه لذاته... فالإيمان الحقيقي هو أن تحوّل الحرف إلى روح، وتلك هي حقيقة الرسالة المسيحية.
الاب أفرام كليانا
avatar
مركريت قلب يسوع

عدد الرسائل : 570
تاريخ التسجيل : 04/06/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى