بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» عظة منسوبة للقدّيس أفرام السريانيّ (نحو 306 - 373)، شمّاس في
الخميس سبتمبر 14, 2017 9:19 pm من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» عظة البابا يوحنا بولس الثاني في حفل تقديس خوسيماريا اسكريفا
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:12 am من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» لماذا؟ (تأمل روحي)
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:06 am من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» صلاة القديس كبريانوس
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:02 am من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» المزمور150
الخميس نوفمبر 10, 2016 11:42 pm من طرف Abdullah

» المزمور 149
الخميس نوفمبر 10, 2016 1:27 am من طرف Abdullah

» المزمور 148
الإثنين نوفمبر 07, 2016 5:09 am من طرف Abdullah

» المزمور 147
الأحد نوفمبر 06, 2016 1:50 am من طرف Abdullah

» المزمور 146
السبت نوفمبر 05, 2016 2:56 am من طرف Abdullah

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط النوفلي على موقع حفض الصفحات
التبادل الاعلاني
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط النوفلي على موقع حفض الصفحات


موعظة جمعة الذهب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

موعظة جمعة الذهب

مُساهمة  مركريت قلب يسوع في الأربعاء يونيو 15, 2011 3:43 pm

موعظة قداس جمعة الذهب
النص: (لوقا11:7-17) إحياء ابن الأرملة
فلما رآها يسوع أشفق عليها وقال لها ( لا تبكي )...
اليوم يسوع يعلمنا درس جديد بعنوان الشفقة العاملة، والشفقة هي آلام الآخرين عندما أشعر بها في قلبي. هكذا يسوع أحس بألم تلك الأرملة الصامتة، فبادر إلى مساعدتها من دون أن تطلب هي ذلك... إضافة إلى هذا فإننا لا نجد في هذا الحدث عنصر تعودنا أن نجده وهو الإيمان الذي كان يطلبه يسوع قبل أي معجزة يقوم بها... فالهدف من هذا الحدث هو إظهار وتقديم التعبير الكامل عن الشفقة،والتي لا يمكن أن يقتصر عملها على من يشاركوننا الإيمان...!
نلاحظ أيضا التباين بين الجمع الذي كان يتبع يسوع.والجمع الذي كان يتبع الأرملة وابنها الميت. يسوع وأتباعه كانوا داخلين إلى المدينة، والجمع الآخر كان متوجها نحو المقابر خارج المدينة... وبلغة روحية كل منا ينتمي لأحد هذين الجمعين، أو ربما يكون هو هذه الأرملة..
الأرملة لم تتكلم بشيء، بعد أن قام وحيدها من الموت، فهي قد تركت الكلام لنا، والسؤال هو من هو وحيدنا الذي نحتاج إلى أن يقوم من الموت ويعود إلى الحياة؟ وحيدنا هو إنسانيتنا التي أقامها يسوع أيضا من الموت، تلك الإنسانية
التي نقودها أحيانا إلى خارج المدينة وندفنها، ولكن يسوع أشفق علينا وأقامها وأحياها...
يذكر النص أن ابن الأرملة جلس وتكلم، ولكن لا يخبرنا بماذا تكلم وماذا قال؟.. بالتأكيد كان كلاما مثيرا ورائعا.! إنسانيتنا اليوم التي أقامها يسوع، بما تستطيع إن تتكلم.فليس المهم فقط أن يسوع قد أحياها وأعادها إلينا ولكن الأهم هو كيف نحافظ على استمرارية الحياة فيها.
ابن الأرملة الوحيد كان قد أعطى معنى لحياتها، ووجودها...هكذا إنسانيتنا تعطى معنى لوجودها... لذا نحن مدعوين للمحافظة على هذا المعنى الذي هو أساس دعوتنا؛ وهو يبقى دائما أبدا..
إخوتي، لقد أعطى الرسل اليوم التعبير العملي الكامل لإيمانهم، إنهم اكتشفوا موهبة الروح القدوس ونالوها من الله الآب، ونراهم اليوم ينطلقون في العالم وهم حاملين نور كلمة الله، فلنكن نحن اليوم خلفاء لهم، ولنعيش حقيقة الروح ونعمل على مثال الرسل، أن نعطي للآخرين ما عندنا.
ختاما أقول بأن كثيرين من الناس تركوا آثار أقدامهم فقط في الحياة، بينما آخرين تركوا ذكرى خالدة... والخيار لك...

الاب افرام كليانا
avatar
مركريت قلب يسوع

عدد الرسائل : 570
تاريخ التسجيل : 04/06/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى