بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» احترام الأبوة الروحية
الجمعة سبتمبر 29, 2017 8:31 pm من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» " كُلُّ خَطيئةٍ وتجديفٍ يُغفَرُ لِلنَّاس، وَأَمَّا التَّجْدي
الثلاثاء سبتمبر 26, 2017 8:53 pm من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» عظة منسوبة للقدّيس أفرام السريانيّ (نحو 306 - 373)، شمّاس في
الخميس سبتمبر 14, 2017 9:19 pm من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» عظة البابا يوحنا بولس الثاني في حفل تقديس خوسيماريا اسكريفا
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:12 am من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» لماذا؟ (تأمل روحي)
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:06 am من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» صلاة القديس كبريانوس
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:02 am من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» المزمور150
الخميس نوفمبر 10, 2016 11:42 pm من طرف Abdullah

» المزمور 149
الخميس نوفمبر 10, 2016 1:27 am من طرف Abdullah

» المزمور 148
الإثنين نوفمبر 07, 2016 5:09 am من طرف Abdullah

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط النوفلي على موقع حفض الصفحات
التبادل الاعلاني
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط النوفلي على موقع حفض الصفحات


موعظة الأحد السابع من الصوم - عيد السعانين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

موعظة الأحد السابع من الصوم - عيد السعانين

مُساهمة  مركريت قلب يسوع في الجمعة أبريل 15, 2011 10:48 pm


موعظة الأحد الرابع من الصوم
النص: (متى33:21-42) مثلّ الكرّامين
يُعتبر هذا المثل من أهم الأمثال التي يوردها يسوع، إنه قصة حياة كاملة، ومشوار كل مؤمن مسيحي، إنه باختصار يحكي تاريخ علاقة الله بشعبه، وبالتالي تاريخ علاقته بنا نحن اليوم... منذ بداية المثل يعمل صاحب الكرم (الله) والذي لا يزال يعمل إلى اليوم، كل شيء من أجل أن تستمر الحياة فينا، فالله لا يعطِ الحياة فحسب، وإنما يوفر لنا ما يساعدنا على استمرارية الحياة فينا.
نتوقف في هذا النص أمام ثلاثة أعمال مهمة يقوم بها الله، ولنحاول أن نفحصها لنفهم ما تعنيه لنا اليوم، وكيف تساعدنا في عيش إيماننا ومسيحيتنا؟..
"غرس كرمًا وسيّجه"، إنه إشارة واضح إلى البعد الأفقي لإيماننا المسيحي، الذي يقبل أي شخص دون تمييز، إنه يقبل الإنسان كما هو، لا كما نتمناه أن يكون.
"حفر فيه معصرة"، إنه رمز للتعمق والثبات (بعد العمق)، يدعونا للدخول إلى أعماق الله والتأمل في أسراره الإلهية، وكأن لسان حاله يقول: لا تكتفِ بما تراه عيناك، فما تراه عيان هو أقل بكثير مما لا تراه. بكلمة أُخرى أن تنظر إلى الآخرين كما يراهم الله، أن تراجع حساباتك مع الآخرين على ضوء علاقتك العميقة مع الله، على ضوء الكلمة التي تبحث عن أرض جيدة لتنبت فيها
"وبنى برجًا"، إنه البعد الثالث، نحو العلاء، أن تكون في حياتك صليبًا مغروسًا على الأرض، يحتضن الجميع بعلاقة عمودية مع الله، وأفقية مع إخوته البشر... كذلك البرج يُستخدم للمراقبة، فعليك أيها الإنسان أن تراقب كرمك (ذاتك، أفكارك، تصرفاتك، علاقاتك، الخ...)، وتقيسها بمقياس الله، مقياس المحبة والرجاء.
إخوتي الأعزاء، عندما نعيش بهذه الصورة، سيكون مصيرنا كمصير الابن (الوارث الوحيد)، الذي أُخرج خارج الكرم وقتل. فلنجعل من أفكارنا وأعمالنا كرمًا مثمرًا يبتهج به ربنا وإلهنا. أن نسمح لكلمة الله الآتية إلينا على الدوام أن تعمل وتتفاعل فينا، عوض أن نُبعدها خارج كرمنا (كياننا) ونقتلها. فلنكن في حياتنا كمثل الوارث لا الكرّامين القتلة.
الاب أفرام كليانا
avatar
مركريت قلب يسوع

عدد الرسائل : 570
تاريخ التسجيل : 04/06/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى