بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» احترام الأبوة الروحية
الجمعة سبتمبر 29, 2017 8:31 pm من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» " كُلُّ خَطيئةٍ وتجديفٍ يُغفَرُ لِلنَّاس، وَأَمَّا التَّجْدي
الثلاثاء سبتمبر 26, 2017 8:53 pm من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» عظة منسوبة للقدّيس أفرام السريانيّ (نحو 306 - 373)، شمّاس في
الخميس سبتمبر 14, 2017 9:19 pm من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» عظة البابا يوحنا بولس الثاني في حفل تقديس خوسيماريا اسكريفا
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:12 am من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» لماذا؟ (تأمل روحي)
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:06 am من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» صلاة القديس كبريانوس
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:02 am من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» المزمور150
الخميس نوفمبر 10, 2016 11:42 pm من طرف Abdullah

» المزمور 149
الخميس نوفمبر 10, 2016 1:27 am من طرف Abdullah

» المزمور 148
الإثنين نوفمبر 07, 2016 5:09 am من طرف Abdullah

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط النوفلي على موقع حفض الصفحات
التبادل الاعلاني
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط النوفلي على موقع حفض الصفحات


الاحد الثالث من الدنح موعظة أخرى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الاحد الثالث من الدنح موعظة أخرى

مُساهمة  Abdullah في الإثنين يناير 24, 2011 10:53 am

لأحد الثالث من الدنح (23 كانون الثاني 2011)

وجدنا الماشيحا ومعناه المسيح (يو 1: 29- 42)
سيادة المطران بشار متي وردة




تضعنا الكنيسة أمامَ كشفٍ جديد: يسوع المسيح حمل الله الحامل خطايا العالم. شهد يوحنا لربّنا يسوع المسيح فأعلنَ: هذا هو حملُ الله الذي يرفع خطيئة العالم"، فسمِعَ إثنان من تلاميذه شهادته فتبعا ربّنا يسوع بناءً على هذه الشهادة التي جاءت من فمٍ موثوقٍ به، فتركا مُعلّمهم الأول: يوحنا المعمذان ليتبعا يسوع تلاميذ، فيوحنا موجود ليُشيرَ إلى يسوع، فيختفي أمام ربّنا يسوع المسيح ليتركَ المجال كلّه للخلاص الآتي بيسوع المسيح. عليه أن ينقُصَ ليزيد ربّنا، فيوحنا صوتٌ صارخٌ أمام وجّه الربِّ.

ولكنَّ الإنجيل يتحدّث اليوم أيضاً عن أن الناس، كُلّنا، تأتي إلى يسوع وفيها إنتظاراتٌ وتطلّعات مُتمايزة: فيوحنا يراهُ "حمل الله الحامل خطيئة العالم"، ويشهد له بأنه "إبنُ الله"، أما التلاميذُ الأوائل فتبعوه كونه "رابي، ويعني المُعلّم"، وأندرواس يتبعهُ لأنه "الماشيحا" المُخلّص، وفيلُبس يقول عنه" الذي ذكره موسى في الشريعة والأنبياء في الكتب" ... كلها إنتظاراتٌ وطُرقٌ مشروعة تُوصلنا إلى ربّنا يسوع، ولكنَّ ربّنا يسوع المسيح يُعرِف نفسه بطريقتهِ الخاصّة: "تعالَ وأنظر"، تعالَ وأبقَ معي، تعلّم منيّ، فأن تكون مسيحي يعني أن تكونَ بقربِ الربِّ يسوع، وأن يشهد الناس، العالم أجمع أنّكَ بقربِ يسوع. يعني، أن يكون لربّنا يسوع تأثيرٌ واضحٌ على حياتك، ويلاحظ الناس ذلك. يقول آباؤنا الروحيون أن هناك أربع أشكال من المسيحيين: مسيحيوا أيام الآحاد، ومسيحيو أيام الأعياد الكبرى، ومسيحيو يوم الجمعة العظيمة فقط، ومسيحيون مدفونونَ في مقبرة مسيحية.

اليوم يلتفِت ربّنا إلينا ويرانا نحن نحملُ إليه الكثير من التطلّعات والإنتظارات: نريده مُعلماً، نُريده مُرشداً، نريده شافياً، نُريده مخلصاً، فيُوجه دعوته لنا: تعال وأنظر. وجه ربّنا هذه الدعوة إلى التلاميذ الأولين فغيّر حياتهم من واقفين ومتفرجين وسامعي ليوحنا معلّمهم، إلى رُسلٍ يتبعونَ ربّنا ويسيرون خلفه، مُبشرينَ بالخلاصِ الذي أختبروه لأنهم بقوا معه على الرغم من الضيق والإضطهاد الذي اختبروه في حياتهم بسبب تباعتهم لربّنا.

ولكنَّ كيف لنا أن نُحقق دعوة ربّنا يسوع في البقاء معه؟ واين سيكون هذا البقاء؟

نحن، وعلى مثال الرُسل الأوائل نُفتّش عن يسوع المسيح. نبحث عن خلاصنا، وفي لحظة لا نتوقّعها يأتينا صوت الله ليسألنا: ماذا تُريد؟ ماذا تطلب! ومعها تأتينا دعوة: تعال وأنظر، وفي الدعوة وفي تلبيتنا للدعوة تُولد الكنيسة، فالكنيسة هي الشعبُ الذي يجمعه الله في العالم كلّه. وهكذا إجتمعنا اليوم لأننا نُلبيّ في كلِّ قُداسٍ وكل لقاء صلاة دعوة ربّنا يسوع لنكونَ معه. ومَن يأتي إلى يسوع لا يُمكن أن يسكت أو يحتفِظ لنفسه بما اختبره من سلامٍ وراحة مع إلهنا، بل ينطلِق ليُعلِنَ البشارة: لقد وجدنا الماشيحا، المُخلِص، ويدعو آخرينَ ليأتوا إلى يسوع، وهكذا تُبنى الكنيسة. كنيسة مبنية من قلوب مؤمنين لا تقوى عليها أبواب الجحيم، لأنها كنيسة بشرٍ وليست كنيسة أحجار. الكنيسة التي جعلها ربّنا جسده، حيث يلتقينا ويُباركنا بحضورهِ. ولكن المطلب الأول هو أن نكون بقُربهِ هو وفي القُربِ منه آمانٌ كبير.

يُروى عن أبٍ كان يودّع إبنه الذاهب إلى الحرب، فأوصاه قائلاً: يا بُني لا تتركه يقتلوكَ! فسألهِ الأبنُ: يا أبي نحن ذاهبونَ لساحة الحرب، ولسنا ذاهبين إلى ساحة لعبٍ ولهو، فكيف تطلب مني أن لا يقتلونني؟ فأجاب الأب قائلاً: يا بُني كُنَ بجانب القائدن رافقه أينما يذهب وستنال حماية أكبر.

فإنجيل اليوم لا يُريد أن يُخبرنا عن ما حدَثَ قبلَ ألفي عام، بل يدعونا لأن نسمع شهادة يوحنا، ونُصغي إلى شوق قلوبنا المُتعطّشة إلى الخلاص، ونُلبي دعوة ربّنا يسوع: تعال وأنظر، ونكون مع الرُسل شهودَ إيمان للخلاص الذي صارَ لنا بيسوع المسيح. فالتلميذان، ومع أنهما كانا مع معلّمهم الأول يوحنا، إلا أنهم شعرا أن ليسوع المسيح نظرة حُبٍّ لهما لم يختبرها مُسبقاً، فتبعاه، وأطاعا قوله عندما قالَ لهما: تعالا وأنظراً، غير مُبالينَ بالنتائج. مسيحيتنا ليست سماعاً عن يسوع أو إعجاباً به، بل تباعة مُخلصِة وأمينة له على الرغم من المُضايقات والإضطهادات. ربّنا اليوم يُريدنا كنيسته، جسده بمعنى علامة حضوره في العالم، فكلُّ مَن يقترِب إلينا يجب أن يشعر ويختبرَ خلاصَ الله الذي صارَ لنا بيسوع المسيح. فمن دون الثبات بيسوع المسيح لن يكون بإمكاننا أن نُعطي الثمار المرجوة: أُثبتوا فيَّ وأنا فيكم ... وفي ثباتنا فيه نكون مسيحاً للناس: نوراً يُنيرُ ظلمة حياتهم، وهذا هو قصدُ الله منذ البدء: أن نكونَ كنيسته، شهودَ محبّته للعالم، للإنسان. فلنُصلِ إليه، هو الذي كوننا كنيسةً له، أن يجمعنا معه، ويُثبّتنا فيه، ويحلَّ بيننا سلاماً فيوحدنا كُلّنا في الشهادة لخلاصهِ.


avatar
Abdullah
Admin
Admin

عدد الرسائل : 12852
العمر : 64
تاريخ التسجيل : 10/01/2008

http://shamasha.com.au

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى