بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» عونياثا دسهذى درمشا
اليوم في 3:25 pm من طرف Jo Hermiz

» عونياثا دقذام وذواثر لرمش السبت الأحرايى
اليوم في 4:57 am من طرف Jo Hermiz

» عونياثا دقذام وذواثر لرمش الخميس والجمعة الأحرايى
أمس في 6:29 pm من طرف Jo Hermiz

» عونياثا دقذام وذواثر لرمش الأربعاء الأحرايى
أمس في 3:28 am من طرف Jo Hermiz

» عونياثا درمشا الاثنين والثلاثاء الأحرايى
أمس في 3:24 am من طرف Jo Hermiz

» عونياثا دقذام وذواثر لرمش القذمايى
الأحد ديسمبر 09, 2018 6:15 am من طرف Jo Hermiz

» تقوم شبير دسوباعا
السبت ديسمبر 08, 2018 6:06 am من طرف Jo Hermiz

» نقوم شبير لرمش الأحد
الجمعة ديسمبر 07, 2018 4:24 am من طرف Jo Hermiz

» الأحد الرابع من تقديس الكنيسة
الجمعة ديسمبر 07, 2018 4:19 am من طرف Jo Hermiz

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط النوفلي على موقع حفض الصفحات
التبادل الاعلاني
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط النوفلي على موقع حفض الصفحات


موعظة الأحد الثالث من الدنح

اذهب الى الأسفل

موعظة الأحد الثالث من الدنح

مُساهمة  مركريت قلب يسوع في الإثنين يناير 24, 2011 7:31 am

موعظة الأحد الثالث من الدنح
النص: (يوحنا35:1-42) تلاميذ يسوع الأولون
يعتلي النظر قمة
الترتيب الأساسي لحواس الإنسان، إن لم نقل أنها الحاسة الأكثر أهمية على الإطلاق.
وإنجيل اليوم يُقدم لنا بأسلوب أدبي رائعة أهمية النظر في قضية الإيمان ومسألة
التِّباعة، فالسؤال المطروح علينا في هذا الأحد هو: ما هي مقومات النظرة المسيحية
للحوادث في الحياة؟ وكيف يجب أن تكون نظرة المسيحي؟ وكيف يمكننا معرفتها؟. آخذين
بنظر الاعتبار بأن إبليس (المجرب) قادرُ على أن يُزين لنا أشياء تُبهر أبصارنا
وحواسنا بجمالها، ولكنها لا تنطوي إلاّ على الشر، ولا تترك في النفوس إلاّ الحسرة
والألم!.. ما يطلبه منّا ربنا هو
أن نفهم حقيقة ما نؤمن به، فهمُ نابعُ من رؤيتنا للأحداث من حولنا، أن نرى ونشهد
ونقيم معه، هو لا يُريدنا أن نكون تابعين فحسب، يجعلون من الإيمان لجامًا يقودهم
دون أن يروا ويفهموا. بل أيمانًا مقرون بالرؤية والتِّباعة والإقامة مع الله. أن
ننظر إلى الإنسان لا كمجرد مجموعة من الأعضاء الحيّة، بل كفرصة حقيقية لعيش
الإيمان، أن نجعل من الآخر مكانًا لإقامتنا. التلميذ الحقيقي، لا بد
له أن يتخلص، أو بالأحرى أن يُعمذ نظرته للآخرين، أن يرى بعيون الله، التي تخترق
كل الحواجز والمتمثلة بالاعتبارات التي يفرضها المجتمع على الكثيرين من حولنا. بل
أن تكون نظرتنا للآخرين نظرة مسيحية، تقوم في أساسها لا فقط على رؤية الأشياء
الجميلة، بل أن نضيف نحن على الأشياء من خلال رؤيتنا لها شيئًا من الجمالية.
فأحيانًا بإمكان ذرة صغيرة من الغبار عندما تًصيب أعيننا تكون كفيلة بجعلنا نلعن
الإبصار برمته.
هكذا، نحن مدعوين لنتعلم كيف ننظر من يوحنا والتلميذين ويسوع نفسه، أن نفهم معنى النظرة الإيمانية، تلك النظرة التي تجعلنا نرى بعيون تُجيد اللمس، وأن نتعلم بالمقابل كيف نلمس بأيدي
تُجيد النظر.. فمن يرى جيدًا هو الإنسان الذي يُغمض عينيه متأملاً بعظائم الله.
لذلك علينا أن نرسم بأعمالنا أجمل المناظر الإيمانية، أن نكون للآخرين صورة معّبِّرة حقيقةً عن
الإيمان المسيحي، ومن يرانا يشهد بأننا حقًا أبناء الله، ويتساءلون فيما بينهم
(أين تقيمون؟..).

الأب أفرام كليانا
avatar
مركريت قلب يسوع

عدد الرسائل : 570
تاريخ التسجيل : 04/06/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى