بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» عونياثا درمشا السبت القذمايى
اليوم في 11:43 am من طرف Jo Hermiz

» عونياثا درمشا الجمعة المصعايى
اليوم في 11:39 am من طرف Jo Hermiz

» عونياثا درمشا الجمعة القذمايى
اليوم في 11:30 am من طرف Jo Hermiz

» عونياثا درمشا الخميس القذمايى
اليوم في 11:27 am من طرف Jo Hermiz

» عونيثا درمشا الاربعاء القذمايى بلا بهتينان
أمس في 7:55 pm من طرف Jo Hermiz

» عونياثا درمشا الأربعاء القذمايى
أمس في 7:41 pm من طرف Jo Hermiz

» عونياثا درمشا الثلاثاء القذمايى
السبت أكتوبر 20, 2018 7:26 am من طرف Jo Hermiz

» عونياثا درمشا الاثنين القذمايى
السبت أكتوبر 20, 2018 6:53 am من طرف Jo Hermiz

» قالا ربا: نشى دإثاي
الجمعة أكتوبر 19, 2018 10:53 am من طرف Jo Hermiz

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط النوفلي على موقع حفض الصفحات
التبادل الاعلاني
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط النوفلي على موقع حفض الصفحات


موعظة الاحد الثاني من الدنح

اذهب الى الأسفل

موعظة الاحد الثاني من الدنح

مُساهمة  مركريت قلب يسوع في الإثنين يناير 17, 2011 12:18 am

موعظة الأحد الثاني من الدنح
النص: (يوحنا1:1-14) كلمة الله
مما لاشك فيه أن الإيمان عطية من الله، تخلق علاقة حميمة بينه وبين المؤمن، لكن هذه العلاقة لا تنفي اشتراك الآخرين في إطار هذا الإيمان، من خلال التجذر بالكلمة ومحاولة عيشها في واقع الحياة. فالكلمة أُعطيت لكل إنسان من دون استثناء، إلاّ من استثنى نفسه منها.
ما يسترعي انتباهنا في إنجيل اليوم، هو الكلمة التي يُقدمها لنا يوحنا الإنجيل بكل أبعادها، كلمة إلهية برداءٍ إنساني، بلغة إنسانية لتُقبل من كل إنسان.. كلمة، هي في حقيقتها قصة حب كاملة، بطلها يسوع الإنسان ـ وكل إنسان إن رغب في المشاركة فيها ـ ومخرجها الله، الذي شاء أن يأتي إلى عالمنا ليقص حكاية حبه للإنسان.
كلمة، هي في صميمها علاقة، أَوَ ليست العلاقات بيننا نحن البشر تبدأ بكلمة، ثم كلمات، فحكاية، فقصة حياة، فتاريخ إنسان؟.. كل علاقاتنا الإنسانية في كل مجالات الحياة تبدأ بكلمة، حتى علاقتنا مع الله. هكذا جاءت كلمة الله مجسّدة في يسوع الإنسان لتشرح لنا من هو الله حقًا، فيسوع هو التعبير الحقيقي لله. فالكلمة (كلماتنا) تعبر عن أعماق شخصيتنا، فلنحذر من كلماتنا لأنها التعبير الداخلي لأفكارنا، بل هي انعكاس لكل ما يدور في خلجاتنا، ولو استطعنا قراءة أفكار الناس لاحمّرت وجوه كثيرة؟!..
فالكلمة التي ننطق بها ونعمل بموجبها، هي الأداة التي من خلالها ندخل إلى كيان الآخر، هذا الآخر الذي هو كتاب نجمع فيه كلماتنا، ونحن بدورنا مدعوين لنكون أسطر مستقيمة يكتب عليها الآخرون كلماتهم.. قد يعترض البعض في قبول الآخرين بحجة أنهم أسطر عوجاء، ولكن لنفتكر بأن الله قد كتب بخط مستقيم على خطوط عوجاء، ولا يزال يكتب، فإن كنا أبناءه نستطيع نحن أيضًا أن نفعل هذا!..
مهما يكن من أمر، تبقى كلمة الله مطروحًة علينا مدى الحياة، لذا لابد من السماح لها في دخول عالمنا لتتفحص مكنونات قلوبنا، ولتزيل منها ترسبات الأيام والعلاقات الخاطئة، رغم أنني لا أومن بوجود علاقات خاطئة، بقدر ما أومن بوجود طرق وأساليب خاطئة في بناء العلاقات. فلا يجب أن نكون من الذين يُحتاج إليهم دائمًا، بل من الذين يحتاجون أحيانًا إلى الآخرين!!...
فيا إخوتي، نحن مدعوين لنجعل من الكلمة خاصتنا وهمنا الأقصى في الحياة، وأن نكون في حياتنا دفتر مذكرات لربنا، يُدوّن فيه يومياته وكلماته وأمنياته، لتبقى حية للأجيال اللاحقة.

الاب افرام كليانا
avatar
مركريت قلب يسوع

عدد الرسائل : 570
تاريخ التسجيل : 04/06/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى