بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» عونياثا درمشا السبت القذمايى
اليوم في 11:43 am من طرف Jo Hermiz

» عونياثا درمشا الجمعة المصعايى
اليوم في 11:39 am من طرف Jo Hermiz

» عونياثا درمشا الجمعة القذمايى
اليوم في 11:30 am من طرف Jo Hermiz

» عونياثا درمشا الخميس القذمايى
اليوم في 11:27 am من طرف Jo Hermiz

» عونيثا درمشا الاربعاء القذمايى بلا بهتينان
أمس في 7:55 pm من طرف Jo Hermiz

» عونياثا درمشا الأربعاء القذمايى
أمس في 7:41 pm من طرف Jo Hermiz

» عونياثا درمشا الثلاثاء القذمايى
السبت أكتوبر 20, 2018 7:26 am من طرف Jo Hermiz

» عونياثا درمشا الاثنين القذمايى
السبت أكتوبر 20, 2018 6:53 am من طرف Jo Hermiz

» قالا ربا: نشى دإثاي
الجمعة أكتوبر 19, 2018 10:53 am من طرف Jo Hermiz

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط النوفلي على موقع حفض الصفحات
التبادل الاعلاني
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط النوفلي على موقع حفض الصفحات


موعظة الاحد الاول من الدنح

اذهب الى الأسفل

موعظة الاحد الاول من الدنح

مُساهمة  مركريت قلب يسوع في الإثنين يناير 17, 2011 12:13 am

موعظة الأحد الأول من الدنح
النص: (لوقا14:4-24) الناصرة ترفض يسوع
هدف الرسول هو بناء إنسانية جديدة، تقوم على قبول كل إنسان وكل الإنسان، وتلك هي قضية المؤمن المسيحي في العالم. يبدأ ربنا في أولى ظهوراته العلنية بعد العماذ، بتقديم أوراق اعتماده للشعب، متضمنة برنامج عمله وأسلوب حياته وهدفها. برنامج لا يمكن للإنسان أن يحققه لوحده، لأنه برنامج مرتكز في أساسه على المحبة التي تعاش مع الآخرين، فكل بنوده متوجهة إلى الآخر، المساكين والأسرى والعميان والمظلومين، بكلمة أخرى برنامج موجه إلى الإنسان في بؤسه وشقائه وألمه.
نقول أننا مسيحيون!.. وهذا صحيح بشكل من الأشكال.. لأننا في معظم الأوقات نعيش شكلاً واحدًا من المسيحية، تلك الخالية من البرنامج اليسوعاني الأنف الذكر، إننا نعيش في أغلب الأحيان مسيحية التعود، ما تعودنا أن نراه في المسيحية، ما نراه من المسيحية عبر التاريخ، ونتوقف عند هذا الحد متذكرين عظمة المسيحية، فترانا من دون أن ندري نعيش مسيحية التاريخ بعيدًا عن واقعية الحياة، متناسين بأن الإيمان هو ليس رؤية فحسب وإنما هو انتظار للرؤية أيضًا.
وهذا الشكل من المسيحية المتفشية بيننا اليوم، والتي يطيب لي أن أُسميها (مسيحية العنوان)، أو مسيحية التعود، هي بعيد جدًا عن مسيحية المسيح التي دعانا ويدعونا إليها، فترى أي شكل من المسيحية تعيش أنت اليوم؟ ولماذا تعيشها؟..
ليس من باب المفارقة، أن يعيش المؤمن المسيحي الحقيقي وهو مرفوض من العالم وهذا شأن طبيعي، ما ليس بطبيعي هو أن يكون مقبولاً في مجتمعه، وهذا ما عاناه يسوع، الرفض من قبل المجتمع، ولكن هذا الرفض كان بمثابة الوقود الذي دفعه بقوة أكثر لتحقيق مشيئة الآب، فأن تكون مرفوضًا هذا يعني أنك تخالف مشيئة الناس لتحقق مشيئة الله. واليوم نحن مدعوين كمؤمنين أن نجعل من الرفض الذي نعانيه في الحياة حافزًا لنا للمضي قُدُمًا لتحقيق مشروع الله الخلاصي في العالم، وأن لا يكون عقبًة أمامنا، فأحيانًا
في الحياة أكبرالعقبات تكون في عقلك فقط.
ولنتذكر دومًا، بأنه يمكن للإنسان أن يرفض الله، ولكن لا يمكن لله أن يرفض الإنسان، فلنكن أبناءً لله، ولنتعلم من الأطفال، فهم يرمون الشجرة المثمرة بالحجارة ليأكلوا من ثمرها، أما الشجرة غير المثمر فليس لأحد شأنُ بها، ومن له أذنان للسمع... فليسمع.

الاب افرام كليانا
avatar
مركريت قلب يسوع

عدد الرسائل : 570
تاريخ التسجيل : 04/06/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى