بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» احترام الأبوة الروحية
الجمعة سبتمبر 29, 2017 8:31 pm من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» " كُلُّ خَطيئةٍ وتجديفٍ يُغفَرُ لِلنَّاس، وَأَمَّا التَّجْدي
الثلاثاء سبتمبر 26, 2017 8:53 pm من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» عظة منسوبة للقدّيس أفرام السريانيّ (نحو 306 - 373)، شمّاس في
الخميس سبتمبر 14, 2017 9:19 pm من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» عظة البابا يوحنا بولس الثاني في حفل تقديس خوسيماريا اسكريفا
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:12 am من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» لماذا؟ (تأمل روحي)
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:06 am من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» صلاة القديس كبريانوس
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:02 am من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» المزمور150
الخميس نوفمبر 10, 2016 11:42 pm من طرف Abdullah

» المزمور 149
الخميس نوفمبر 10, 2016 1:27 am من طرف Abdullah

» المزمور 148
الإثنين نوفمبر 07, 2016 5:09 am من طرف Abdullah

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط النوفلي على موقع حفض الصفحات
التبادل الاعلاني
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط النوفلي على موقع حفض الصفحات


وجميع الذين يريدون ان يعيشوا بالتقوى في المسيح يسوع يضطهدون"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

وجميع الذين يريدون ان يعيشوا بالتقوى في المسيح يسوع يضطهدون"

مُساهمة  طلال فؤاد حنوكة ايشوعي في الإثنين نوفمبر 08, 2010 6:13 pm




لا يمكن لإنسان أن يحيا حياة مباركة ومقدسة فى الحق دون أن يجوز فى نفسه سيف الظلم والاضطهاد من الاخرين وذلك لأن تتبع خطوات المسيح يستلزم من كل إنسان السير وفقاً لهذه الخطوات ، تلك الخطوات التى كان الظلم والاضطهاد من الاخرين واضحاً عليها تماماً .

وإذا كان اجتياز الإنسان بالظلم هو الطريق لاقتنائه فضيلة الاحتمال ، فهذا هو حال الوصول لاقتناء اى فضيلة ، لذا يقول القديسيوحنا الذهبي الفم: [ لا يمكن لإنسان يسلك في حياة الفضيلة ألاَّ يتعرضلحزنٍ أو تعبٍ أو تجربةٍ، إذ كيف يهرب منها من يسلك الطريق الكرب الضيق، ومنيسمع أنه في العالم يكون له ضيق ( يو 16: 33 ) ؟ إن كان أيوب قال في زمانه أن حياةالإنسان تجربة ( أي 7: 1 ) كم بالأكثر يعاني من هم في هذه الأيام؟] ..

، فالطريق إلى حرية الروح واقتناء الفضيلة ليس سهلا ، بل يكلف الإنسان أتعاب وضيقات كثيرة ومبرحة ، ولكنها فى سائر الأحوال لا تفوق مقدرته على الاحتمال ، بل هى دائماً وأبدا فى حدود بشريته ..

كما أن صدور الظلم ليس مرتبطاً بأشخاص معينين يصدر عنهم ولا بمكان وزمان محددين ، لأن إبليس عدونا يجول كأسد زائر ليل نهار يلتمس من يريد إبعادهم عن حظيرة الإيمان ومعرفة الحق ، ومستخدماً فى ذلك أعوانه من بنى البشر الذين ارتضوا السير وفقاً لإرادته و يستخدمهم كل حين لتحقيق مشيئته ..

والرغبة الصادقة فى تبعية المسيح تلغى تماماً عجز الإنسان عن احتمال كل ما يتعرض له من ظلم واضطهاد وافتئات على حريته ، وبقدر ما تكون الرغبة فى تبعية المسيح من الإنسان بقدر ما تكون قدرة هذا الإنسان على احتمال صنوف الضيقات والتجارب التى يجتازها .

فالاضطهاد كوسيلة لنمو الإيمان بالمسيح لا يمكن فصله عن الحياة حسب إرادة الروح للإنسان ولا يمكن القول أيضاً بان الاضطهاد غير مدرج فى خطة الروح لتحرير الإنسان ، بل أن القول بغير ذلك يعد إنكار لفكر الروح وتدبيره لخلاص الإنسان ، وهو أمر غير مقبول من الإنسان ولا يوافق إرادة الله وتدبير عنايته .

و أرغب هنا فى ذكر بعض الملاحظات أود أخذها بعين الاعتبار ، وهى كالتالى :

+ لا شك أن كل ما يحدث للإنسان من ظلم واضطهاد لا يتم بلا قيود أو ضوابط من الله ، وإنما فى ذلك دعوة منه للإنسان الذى يمارس عليه الظلم والاضطهاد لكى يكون مستحقاً الميراث مع الذين شهدوا للمسيح حتى الدم و الموت ، ولعل هذا واضحاً تماماً من قول معلمنا بطرس الرسول حينما قال : "عالمين انكم لهذا دعيتم لكي ترثوا بركة " ( 1بط 3 : 9 ) ، ومن ثم فحدوث كل آلم ، بما فى ذلك الاضطهاد والظلم ، لا يتم بصورة عشوائية أو بلا ضابط ، بل حسب ترتيب إلهى ولمقاصد سماوية قد لا يفهمها الإنسان وقت امتحانه وتجربته ، ولكنها لخيره الزمنى والأبدى معاً .

+ لا تتوقع إطلاقاً أن تعيش فى ظل تبعية المسيح بلا آلم او تعب ، لأن الذين يبتغون الحياة المقدسة فى المسيح لابد وأن تظهر فى حياتهم أمجاد النعمة والروح ، وهذا بدوره لا يتحقق إلا باجتياز الإنسان بالتجارب والضيقات ، أما الذين راحوا يقولون بإمكانية الحياة بالتقوى فى المسيح بلا آلم فهؤلاء قد تبنوا لأنفسهم مبادئ خاطئة ومضلة .. فهم جردوا الحياة الروحية من الصليب ، سر القيامة ووسيلة النصرة ، وسوف يأتى اليوم الذى سيندمون فيه على اعتناقهم لهذه المبادئ الخاطئة ..
بل أن فكرة تبعية المسيح بلا آلم حدا بالقديس أغسطينوس أن يقول " إن أردتألاَّ تكون لك متاعب، فأنت لم تبدأ بعد أن تكون مسيحيًا .. إن كنت لا تعاني مناضطهاد ( ضيق ) لأجل المسيح، فاحذر لئلا تكون لم تبدأ بعد أن تعيش بالتقوى فيالمسيح ] .. ومن ثم فإقتران الحياة بالتقوى فى المسيح يسوع باجتياز الظلم والاضطهاد شىء لا يقبل الإنكار أو الإستثناء .













avatar
طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

عدد الرسائل : 1971
العمر : 56
تاريخ التسجيل : 31/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى