بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» عظة منسوبة للقدّيس أفرام السريانيّ (نحو 306 - 373)، شمّاس في
الخميس سبتمبر 14, 2017 9:19 pm من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» عظة البابا يوحنا بولس الثاني في حفل تقديس خوسيماريا اسكريفا
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:12 am من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» لماذا؟ (تأمل روحي)
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:06 am من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» صلاة القديس كبريانوس
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:02 am من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» المزمور150
الخميس نوفمبر 10, 2016 11:42 pm من طرف Abdullah

» المزمور 149
الخميس نوفمبر 10, 2016 1:27 am من طرف Abdullah

» المزمور 148
الإثنين نوفمبر 07, 2016 5:09 am من طرف Abdullah

» المزمور 147
الأحد نوفمبر 06, 2016 1:50 am من طرف Abdullah

» المزمور 146
السبت نوفمبر 05, 2016 2:56 am من طرف Abdullah

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط النوفلي على موقع حفض الصفحات
التبادل الاعلاني
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط النوفلي على موقع حفض الصفحات


موعظة الاحد الاول من موسى/ مثل العمال في الكرم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

موعظة الاحد الاول من موسى/ مثل العمال في الكرم

مُساهمة  مركريت قلب يسوع في الأربعاء أكتوبر 20, 2010 3:37 am

موعظة الأحد الأول من موسى
النص: (متى1:20-16) مثل العمال في الكرم
ينفرد متى الإنجيلي بهذا المثل، الذي من خلاله يوضح لنا طبيعة الحياة في الملكوت... إن ما يُثير الاستغراب في هذا المثل هو تصرف صاحب الكرم، فنراه أولاً يخرج في أوقات متعددة، وكأن عمله الوحيد هو البحث عن من هم بحاجة إلى العمل، ومن جهة أُخرى نلاحظ الطريقة التي من خلالها يُعطي الأُجرة للعمال، والتي تسببت بتذمر واستياء فيما بينهم، فقد كان بإمكانه أن يُعطي أُجرة العمال الأولين أولاً، ثم يصرفهم وبعدها يُعطي للآخرين.
إن صاحب الكرم الذي يُمثل الله في هذا المثل، أراد أن يُبيّن لنا، أن الحياة في الملكوت ليست خاضعة لمقاييس البشر، وإن كان ثمة مقياس لها، فمقياسها الوحيد هي أنها من دون مقياس؟!.. فحياة الملكوت هي حياة المحبة، التي تفوق تصوراتنا البشرية المحدودة، وهذا أجمل ما فيها. فالله يتعامل معنا بقلب له منطق لا يفهمه العقل، إنه يُفاجئُنا دومًا بدروس لا يمكن أن نتعلمها إلاّ في مدرسة يسوع، تلك المدرسة التي لا يتخرج منها أحد مدى الحياة.
تذمر العمال الأولين يُعلمنا، أنه لابد في كل حضارة من وجود أُناس غير راضين، وهؤلاء هم وقود الحضارة إذ يدفعونها دفعًا إلى الأمام على توالي الأجيال... إن الملكوت هو ليس مكافأة على عملك الصالح، بل هو عمل دؤوب، إنه يُقدم لك كنعمة من الله، ونعمة الله مقدمة للجميع دون استثناء. الملكوت هو دائمًا حقيقة جماعية، لأنه يُعاش في الكنيسة. وليس ثمة عقاب أشد من أن يكون الإنسان لوحده في الملكوت.
العمال الذين جاءوا في أوقات مختلفة من النهار للعمل في الكرم، كانوا أيضًا واقفين في الساحة منذ الصباح الباكر، بالتالي كانوا مستعدين للعمل، فالمشكلة لم تكن فيهم، لأن دعوة الله لم تصل إليهم، فهم لم يكونوا مقاومين لها ولا معاندين، بل كانوا يحتاجون إلى من يدعوهم للعمل من أجل الملكوت... في حياتنا اليوم علينا أن نخرج نحن أيضًا ما دام لنا النهار، ونعمل باحثين بمحبة عن من هم بحاجة إلى ذلك الدينار، الذي ربما يكون كفيلاً بامتلاكهم للحياة الأبدية. أن نتخلص من نظرتنا الإيمانية تجاه أنفسنا، لأن الإيمان الحقيقي نعيشه مع الآخرين وليس فقط مع ذواتنا.
إن سبب تذمر العمال الأولين، هو أنهم كانوا يعملون بروح العبودية، فلم يشعروا بأي تعزية، بل شعروا بثقل النهار وحره فقط؟!. ألاّ نتذمر نحن أيضًا في الكثير من الأحيان لنفس السبب؟.. عندما نعيش إيماننا ودعوتنا، ونطلب من الآخرين أن يكونوا مثلنا، وكأننا نحن المثل الصالح، علينا الحذر من الإفراط بمثل هذا الاهتمام، فالله يدعو من يشاء، ربما بطرق قد تكون بالنسبة لنا لا شرعية، أو قد يطلبُ من الآخرين عملاً يبدو لنا مُخالفًا، لنمط وحياة دعوتنا. علينا أن نتذكر دومًا أن كل شيء عند الله ممكن؟ّ...
نتكلم كثيرًا في عالمنا اليوم عن الحق والعدل، إننا مدعوين لندرك من خلال هذا المثل، بأن الحق والعدل من دون الرحمة سيكونان قاسيان جدًا. وإنجيل اليوم يُظهر لنا أن رحمة الله هي أوسع مما يقضي به العدل، من غير أن يُخالفه (فقد أعطى للآخرين أجرتهم كما اتفق معهم). فمن يُريد أن يكون رحومًا هذا لا يعني أن يكون عادلاً، بل محبًا، لأن الله يُعامل الإنسان برحمة أكثر من العدالة، فإن لم يكن الله رحومًا لكان الملكوت خاليًا إلى يومنا هذا..
الاب افرام كليانا
avatar
مركريت قلب يسوع

عدد الرسائل : 570
تاريخ التسجيل : 04/06/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موعظة الاحد الاول من موسى/ مثل العمال في الكرم

مُساهمة  Abdullah في الأربعاء أكتوبر 20, 2010 6:14 pm

أخت مركريت ... شكرا للاظافة لأنها مهمة في زيادة الخبرة الثقافية والايمانية خصوصا لسنتنا الطقسية
avatar
Abdullah
Admin
Admin

عدد الرسائل : 12852
العمر : 64
تاريخ التسجيل : 10/01/2008

http://shamasha.com.au

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى