بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» احترام الأبوة الروحية
الجمعة سبتمبر 29, 2017 8:31 pm من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» " كُلُّ خَطيئةٍ وتجديفٍ يُغفَرُ لِلنَّاس، وَأَمَّا التَّجْدي
الثلاثاء سبتمبر 26, 2017 8:53 pm من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» عظة منسوبة للقدّيس أفرام السريانيّ (نحو 306 - 373)، شمّاس في
الخميس سبتمبر 14, 2017 9:19 pm من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» عظة البابا يوحنا بولس الثاني في حفل تقديس خوسيماريا اسكريفا
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:12 am من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» لماذا؟ (تأمل روحي)
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:06 am من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» صلاة القديس كبريانوس
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:02 am من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» المزمور150
الخميس نوفمبر 10, 2016 11:42 pm من طرف Abdullah

» المزمور 149
الخميس نوفمبر 10, 2016 1:27 am من طرف Abdullah

» المزمور 148
الإثنين نوفمبر 07, 2016 5:09 am من طرف Abdullah

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط النوفلي على موقع حفض الصفحات
التبادل الاعلاني
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط النوفلي على موقع حفض الصفحات


تأمُّل الأب الأقدس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تأمُّل الأب الأقدس

مُساهمة  طلال فؤاد حنوكة ايشوعي في الأحد أكتوبر 17, 2010 9:53 pm




تأمُّل الأب الأقدس

عند افتتاح الجمعيّة العامّة الأولى صباح الإثنين 11 تشرين الأول/أكتوبر 2010، وبعد القراءة الوجيزة للساعة الثالثة، قدّم الأب الأقدس بندكتوس السادس عشر التأمّل التالي:

أخوتي وأخواتي الأعزّاء،

في 11 تشرين الأوّل/أكتوبر 1962، منذ ثمانٍ وأربعين سنةٍ خلت، افتتح البابا يوحنّا الثالث والعشرون المجمع الفاتيكانيّ الثاني. وكان يُحتفل يومها بعيد أمومة مريم الإلهيّة، وبهذه الإيماءة، وبهذا التاريخ، كان يريد البابا يوحنّا أن يعهد بالمجمع بأكمله إلى اليديّن الأموميّتين والقلب الأموميّ لسيّدتنا. نبدأ نحن أيضًا في 11 تشرين الأوّل/أكتوبر، ونريد، نحن أيضًا، أن نعهد بهذا السينودس وجميع المشاكل وجميع التحدّيات؛ بجميع الآمال إلى قلب الأم سيّدتنا والدة الإله.

لقد أطلق بيّوس الحادي عشر في 1930 هذا العيد، ألف وستّ مائة سنة بعد مجمع أفسس الذي شرّع لمريم عنوان "ثيوتوكس" ("Theotókos ") "داي جِنيتركس" ("Dei Genitrix ") (والدة الإله). في هذه العبارة العظيمة "داي جِنيتركس"، "ثيوتوكس"، لخّص مجمع أفسس كلَّ عقيدة المسيح، ومريم، وكلّ عقيدة الفداء. وهكذا يستحقّ منّا ذلك التفكير قليلاً، للحظةٍ، في موضوع ما يتكلّم عنه مجمع أفسس، وما يتكلّم عنه هذا النهار.

في الواقع، "ثيوتوكس" هو عنوانٌ جريء. امرأةٌ هي أمُّ اللّه. يمكن القول: كيف هو معقول ذلك؟ الله أزليٌّ، إنّه الخالق. نحن خلائق، موجودون في الزمن: كيف يمكن لشخصٍ بشريٍّ أن يكون أمًّا لله، للأزليّ، ونظرًا لأنّنا جميعًا في الزمن، ولأنّنا جميعًا خلائق؟ لذلك تُفهَم المعارضة القويّة التي حصلت، جزئيًّا، ضدَّ هذه العبارة. كان النساطرة يقولون: نعم، يُمكن التكلّم عن "كريستوتوكس" ("Christotókos ")، ولكن "ثيوتوكس"، لا. "ثيوس" ("Theòs ")، الله، هو ما بعد، فوق أحداث التاريخ. ولكنّ المجمع قرّر ذلك وهكذا فقط وضع في النور مغامرة الله، عظمة ما فعله من أجلنا. إنّ الله لم يبق في ذاته، بل خرج من ذاته، واتّحد كلّيًّا، هكذا بجذريّة، مع هذا الرجل، يسوع، وإنّ هذا الرجل يسوع هو الله، وإذا تكلّمنا عنه، نستطيع دائمًا أيضًا التكلّم عن الله. لم يولد رجلٌ لديه علاقة مع الله فحسب ولكنّ فيه وُلد الله على الأرض. خرج الله من ذاته. ولكنّنا نستطيع قول العكس أيضًا: إنّ الله قد جذبنا إليه، بحيث لم نعد موجودين خارجًا عن الله، ولكنّنا في الصميم، في حميميّة الله نفسه.

نعلم جيّدًا أنّ الفلسفة الأرسطيّة تقول لنا إنّه يوجد بين الله والإنسان فقط علاقة غير متبادلة. يرجع الإنسان إلى الله، ولكن الله، الأزليّ، كائنٌ في ذاته، لا يتغيّر: لا يمكن أن يكون له اليوم هذه العلاقة ويكون له غدًا علاقة أخرى. يبقى في ذاته، ليس له علاقة "أد إكسترا" ("ad extra ")، خارج ذاته. إنّها عبارة منطقيّة كثيرًا، ولكنّها عبارة تؤدّي إلى اليأس: ليس لله إذن علاقةٌ معي. بالتجسّد وحدث الـ"ثيوتوكس"، والدة الإله، تبدّل ذلك جذريًّا، لأنّ الله جذبنا إلى ذاته والله بهذه الصفة هو علاقة ويجعلنا نشارك في علاقته الداخليّة. لذلك نحن في كيانه كأبٍ وابنٍ وروحٍ قدسٍ، نحن داخل كيانه في علاقة، نحن على علاقة معه وهو قد خلق فعليًّا علاقةً معنا. في ذلك الوقت كان يريد الله أن يكون قد وُلد من امرأةٍ وأن يكون دائمًا ذاته: هذا هو الحدث العظيم. هكذا يمكننا فهم عمق فعل البابا يوحنّا الذي وكل الجمعيّة المجمعيّة، السينودسيّة، إلى السرّ المركزيّ، إلى أمِّ الله التي جذبها الربّ في ذاته، كما جذبنا جميعًا معها.

لقد بدأ المجمع مع أيقونة الـ"ثيوتوكس" وفي الختام، أقرّ البابا بولس السادس للعذراء مريم نفسها بعنوانَ "مريم أمّ الكنيسة" "ماتِر إكلِزيا" ("Mater Ecclesiae "). وهاتان الأيقونتان اللتان تفتتحان وتختتمان المجمع هما مرتبطتان جوهريًّا وهما أخيرًا أيقونة واحدة. لأنّ المسيح لم يولد كما فرد بين آخرين. لقد وُلِد ليخلق لنفسه جسدًا: وُلِد –كما يقول يوحنّا في الفصل 12 من إنجيله- ليجذب الجميعَ إليه وفيه. لقد وُلِد –كما تقول الرسالتان إلى أهل كولوسّي وأفسس- من أجل أن يجمع تحت رأسٍ واحدٍ العالمَ أجمع، وُلِد كبكرٍ لأخوةٍ كثيرين، وُلِد ليجمع الكون في ذاته، حتّى يكون هو الرأس لجسمٍ كبير. حيث يولد المسيح تبدأ لحظة حركة الجمع تحت رأس واحد، تبدأ لحظة الدعوة، لحظة بناء جسده، بناء كنيسته المقدّسة. إنّ أمّ "ثيوس" (الله)، والدة الله، هي أمّ الكنيسة لأنّها أمّ ذلك الذي أتى ليجمعنا في جسده القائم من الموت.

يُفهمنا القدّيس لوقا ذلك في الموازاة بين الفصل الأوّل لإنجيله والفصل الأوّل لأعمال الرسل، اللذين يعيدان على مستويَين السرَّ نفسه. في الفصل الأوّل من الإنجيل، يحلّ الروح القدس على مريم، وهكذا تَلد، وهكذا تعطينا ابن الله. في الفصل الأوّل من أعمال الرسل، مريم هي في وسط تلاميذ يسوع الذين يصلّون جميعًا، سائلين سحابة الروح القدس. هكذا، من الكنيسة المؤمنة، مع مريم في وسطها، تولد الكنيسة، جسد المسيح. إنّ الولادة المزدوجة هي ولادة "كريستُس توتُس" ("Christus totus ")، المسيح الكلّيّ، المسيح الذي يعانق العالم ويعانقنا جميعًا.

ولادةٌ في بيت لحم، ولادةٌ في العلّيّة. ولادة يسوع الطفل، ولادة جسد المسيح، الكنيسة. إنّهما حدثان أو حدثٌ واحد. ولكن في الحقيقة يوجد بين الاثنين الصليبُ والقيامة. وعبر الصليب فقط يكون المسار نحو كلّيّة المسيح، نحو جسده القائم من الموت، نحو جعل كيانه شموليًّا في وحدة الكنيسة. ذاكرين هكذا أنّه فقط من حبّة الحنطة الواقعة في الأرض يولد من بعدها الحصاد الكبير، من الربّ المثقوب بالمسامير على الصليب تأتي شموليّة تلاميذه المجتمعين في جسده هذا المائت والقائم من الموت.

إذ نأخذ بعين الاعتبار هذه العلاقة بين "ثيوتوكس" ("والدة الله") و"ماتِر إكلِزيا" ("أمّ الكنيسة")، يتّجه نظرنا إلى السفر الأخير من الكتاب المقدّس، الرؤيا، حيث تظهر بالضّبط هذه الخلاصة في الفصل 12. إنّ المرأة المتّشحة بالشمس مع اثنتي عشرة نجمة حول رأسها والقمر تحت قدميها تَلِدُ. وتَلِد مع صرخة ألمٍ، تلد بألمٍ كبير. إنّ السرّ المريميّ هنا هو سرّ بيت لحم مُوَسَّعٌ إلى السرّ الكونيّ. يولد المسيح دائمًا من جديد في الأجيال كافّةً ويستوعب هكذا، يجمع الإنسانيّة في ذاته. وهذه الولادة الكونيّة تتحقّق في صرخة الصليب، في وجع الآلام. وإلى صرخة الصليب هذه ينتمي دم الشهداء.

يمكننا إذًا في هذه اللحظة أن نلقي نظرةً إلى المزمور الثاني لصلاة نصف النهار هذه، المزمور 81، حيث نرى جزءًا من هذا السياق. الله موجود بين الآلهة - لا يزالون يُعتبرون آلهة في إسرائل-. في هذا المزمور، في تركيزٍ كثيفٍ، في رؤيا نبويّة، نشهد فقدان الآلهة قوّتهم. إنّ الذين يبدون كآلهة ليسوا بآلهة ويفقدون صفتهم الإلهيّة، إذ يقعون على الأرض. "Dii estis et moriemini sicut homines " ("أنتم آلهة وكالبشر تموتون") (رج مز 81: 6-7): فقدان القوّة، سقوط الآلهة.

إنّ هذا المسار الذي يتحقّق في مسيرة إيمان إسرائيل الطويلة والذي هو موجزٌ هنا في مشهد وحيد، هو مسار حقيقيّ لتاريخ الديانة: سقوط الآلهة. هكذا يكون تحويل العالم، معرفة الإله الحقيقيّ، فقدان القِوى التي تسيطر على العالم قوّتها، يكون مسارًا أليمًا. في تاريخ إسرائيل نرى كيف يتحقّق هذا التحرّر من تعدّد الآلهة، هذا الاعتراف –"وحده هو الله"- في وسط آلام عديدة، بدءًا بمسيرة إبراهيم فالسبي فالمكابيّين وصولاً إلى المسيح. ويستمرّ في التاريخ فقدان هذه القوّة الذي يتكلّم عنه سفر الرؤيا في الفصل 12؛ يتكلّم عن سقوط الملائكة، الذين ليسوا ملائكةً، ليسوا آلهةً على الأرض. ويتحقّق ذلك فعليًّا، خصوصًا في زمن الكنيسة الناشئة، حيث نرى كيف تفقد تلك الآلهة، بدءًا بالإمبراطور الإلهيّ لكلّ تلك الآلهة. قوّتها بفعل دمِ الشهداء أنّه دم الشهداء، الألم، صرخة الأمّ الكنيسة، الذي يجعلها تسقط ويغيّر هكذا العالم.

هذا السقوط ليس فقط معرفة أنّها ليست الله؛ إنّه مسار تحويل العالم، الذي يكلّف الدم، الذي يكلّف معاناة شهود المسيح. وبالنظر جيّدًا، نرى أن المسار هذا لم ينتهِ بعد. يتحقّق في فترات التاريخ المختلفة بطرقٍ جديدة دائمًا؛ اليوم أيضًا، في هذه اللحظة، التي على المسيح، ابن الله الوحيد، أن يولد فيها من أجل العالم، مع سقوط الآلهة ومع الألم، شهادة الشهود. لنفكّر في القوى الكبرى في تاريخ اليوم، لنفكّر في رؤوس الأموال المجهولة الهويّة التي تستعبد الإنسان، والتي لم تعد ملكًا للإنسان بل تشكل قوّة مجهولة يخدمها البشر، يتعذّبون بها ويُقتلون بها. هي قوّة مدمّرة تهدّد العالم. لنفكّر بعد ذلك بقوّة الإيديولوجيّات الإرهابيّة. تمارس العنف ظاهريًّا باسم الله، لكنه ليس الله الحقيقيّ، بل هي آلهة كاذبة لا بدّ من نزع القناع عنها، وليست الله. ومن ثمّ، لنفكّر بالمخدّرات، تلك القوّة التي تمدّ يديها كوحش نهم إلى أقاصي الأرض كلِّها لتدمّر: إنّها إله ولكنّه إله كاذب يجب أن يسقط. ومن ثمّ، لنفكّر بطريقة العيش السائدة على مستوى الرأي العام: اليوم هكذا تجري الأمور، الزواج لم يعد يهمّ، العفّة لم تعد فضيلة، وهلمّ جرًّا. تلك الإيديولوجيّات المسيطرة والتي تفرض نفسها بقوّة هي آلهة. وفي ألم القدّيسين، في ألم المؤمنين، والأمّ الكنيسة التي ننتمي إليها، يجب أن تسقط تلك الآلهة، وأن يتحقّق ما تقوله الرسالتان إلى الكولوسّيّين وإلى أهل أفسس: إنّ القوى المسيطرة تسقط وتصبح خاضعة للسيّد يسوع المسيح الأوحد. يتحدّث سفر الرؤيا في فصله الثاني عشر، بصورة غامضة، يوجد برأيي تفسيرات لها جميلة متعدّدة، عن هذا الكفاح الذي نخوض، عن فقدان الله قوّته، عن سقوط الآلهة الكاذبة التي تسقط لأنّها ليست إلهيّة، لكن قوى تدمّر العالم. يقول السفر إنّ التنّين يقذف من فمه نهرًا كبيرًا ليجرف المرأة الهاربة. ويبدو محتّمًا أن تغرق المرأة في النهر. لكنّ الأرض الصالحة تبتلع النهر فلا يستطيع أن يلحق الأذى بها. أرى أنّ من السهل تفسير النهر: إنّه تلك التيّارات التي تتحكّم بكلّ شيء والتي تهدف إلى زعزعة إيمان الكنيسة، التي تبدو وكأنّها فقدت مكانها أمام قوّة تلك التيّارات التي تفرض نفسها كالمنطق العقلاني الوحيد وكطريقة العيش الوحيدة. أمّا الأرض التي تبتلع التيّارات، فهي إيمان البسطاء، الإيمان الذي لا يسمح للنهر بأن يجرفه، فيخلّص الأمّ ويخلّص الإبن. لهذا يقول المزمور - المزمور الأوّل لمنتصف النهار- إنّ إيمان البسطاء هو الحكمة الحقيقيّة (رج مز 118: 130). تلك الحكمة الحقيقيّة للإيمان البسيط، والتي لا تستسلم للماء فتبتلعها، هي قوّة الكنيسة. عدنا إذًا إلى السرّ المريميّ.

في المزمور 81، "فتزلزل أسس! الأرض كلّها" (مز 81: 5)، تهتزّ أساسات الأرض. نشهد هذا الواقع اليوم، من خلال المشاكل المناخيّة، كم إنّ أسس الأرض مهدّدة، ولكنّها مهدّدة من قِبَل تصرّفنا. إنّ الأساسات الخارجيّة تتزعزع لأنّ الأساسات الداخليّة تهتزّ، الأساسات الأخلاقيّة والدينيّة، الإيمان الذي منه تنشأ طريقة العيش المستقيمة. نحن نعرف أنّ الإيمان هو الأساس، وفي النهاية، لن تتزعزع أساسات الأرض إذا بقي الإيمان الثابت، الحكمة الحقيقيّة.

في المزمور 81: "قم، يا ألله، ودن الأرض" (مز 81: Cool. هكذا، لنقل نحن أيضًا للربّ: "انهض في هذه اللحظة، خذ الأرض بين يديك، احمِ كنيستك، احمِ الإنسانيّة، احمِ الأرض". فلنتّكل من جديد على أمّ الله مريم ولنصلِّ: "أيّتها المؤمنة العظيمة، يا من حملت الأرض إلى السماء، ساعدينا، وافتحي الأبواب اليوم أيضًا، لكي تنتصر الحقيقة، إرادة الله التي هي الخير الحقّ وخلاص العالم الحقيقيّ". آمين.

حضَرَ هذه الجمعيّة العامّة 170 من الآباء.
avatar
طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

عدد الرسائل : 1971
العمر : 56
تاريخ التسجيل : 31/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى