بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» احترام الأبوة الروحية
الجمعة سبتمبر 29, 2017 8:31 pm من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» " كُلُّ خَطيئةٍ وتجديفٍ يُغفَرُ لِلنَّاس، وَأَمَّا التَّجْدي
الثلاثاء سبتمبر 26, 2017 8:53 pm من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» عظة منسوبة للقدّيس أفرام السريانيّ (نحو 306 - 373)، شمّاس في
الخميس سبتمبر 14, 2017 9:19 pm من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» عظة البابا يوحنا بولس الثاني في حفل تقديس خوسيماريا اسكريفا
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:12 am من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» لماذا؟ (تأمل روحي)
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:06 am من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» صلاة القديس كبريانوس
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:02 am من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» المزمور150
الخميس نوفمبر 10, 2016 11:42 pm من طرف Abdullah

» المزمور 149
الخميس نوفمبر 10, 2016 1:27 am من طرف Abdullah

» المزمور 148
الإثنين نوفمبر 07, 2016 5:09 am من طرف Abdullah

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط النوفلي على موقع حفض الصفحات
التبادل الاعلاني
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط النوفلي على موقع حفض الصفحات


موعظة الأحد الثالث من الصليب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

موعظة الأحد الثالث من الصليب

مُساهمة  مركريت قلب يسوع في السبت أكتوبر 09, 2010 7:04 pm

موعظة الأحد الثالث من الصليب
النص (متى32:15ـ38) يسوع يُطعم أربعة آلاف رجل
يسوع يعمل هذه المعجزة في أرض وثنية، أرض فيها حياة، ولكن تفتقر إلى معنى الحياة الحقيقية، فالحياة لا تساوي شيئًا كما يقولون، ولكن لا شيء يساوي الحياة... معجزة تكثير الخبز، هي بالحقيقة معجزة إكثار الحياة وتقديمها للآخرين بوفرة، برمز الخبز. فالخبز يُشير في الكتاب المقدس إلى وجود الحياة، فمن خلاله وبه تستمر الحياة لكل الكائنات الحية ومن ضمنها الإنسان.
في إنجيل اليوم أشياء كثيرة قد تُثير استغرابنا، فأولاً هذا الجمع الهائل الذي تبع يسوع من مناطق مختلفة، ولمدة ثلاثة أيام، من دون أن يُفكر أو أن يأخذ معه ما يؤكل... فنحن أمام موضوع التباعة الذي يتطلب منا التفكير بالله دون غيره، ومن جهة أُخرى نحن أمام عمل الله الذي يكتمل في اليوم الثالث (القيامة)، وفجأة تأتي المبادرة من يسوع "أُشفق على هذا الجمع"، إذن نحن اليوم أمام صفة رائعة من صفات يسوع، وهي الشفقة العاملة، والتلاميذ أمام امتحان جديد للإيمان. يفشلون فيه مرة أُخرى "من أين لنا طعام في هذه البرية، يكفي لكل هذا الجمع"
في برية الحياة التي نعيش فيها اليوم كمسيحيين، تواجهنا ذات المعضلة، كيف يُمكننا أن نُقدم للآخرين ما يساهم في استمرارية حياتهم، ما يُحافظ على قواهم في الطريق... فقط عندما يكون لنا القناعة التامة بما نملك من قدرات، نستطيع عندها مواجهة مثل هذه المسؤولية في الحياة. أن نقدم ما نملك ليسوع بروح الطفل الذي قدم كل ما يملك ببراءة الأطفال، فتشارك مع يسوع في إشباع الجمع... إن وجود الطفل في هذه المعجزة له بُعد لاهوتي كبير، فقد كان بإمكان يسوع أن يطلب خبزًا من السماء فيُعطى له، ولكنه يسأل أولاً: أنت يا إنسان ماذا لديك لتقدم للجموع من حولك؟... إنه يدعونا لكي نستغل ما موجود في عالمنا من إمكانات مهما كانت بسيطة.
من الممكن أن يعيش الإنسان يومًا واحدًا على رغيف خبز نقدمه له، ولكن قد يعيش العمر كله على كلمة طيبة. خُبزنا اليوم الذي نستطيع أن نقدمه للآخرين هو كلمة عزاء، وسرور، وشكر، وامتنان، قد تكون كفيلة بالحفاظ على قوى الناس السائرين في الطريق خلف يسوع... فلا تقل أبدًا أنك فقير، بل أنت تملك الكثير. فآمن بنفسك وبقدراتك، لأنه من الممكن أن تكون أكثر بكثير مما أنت عليه، واكتشافك لهذا الكثير الذي فيك لا يتحقق إلاّ بقدر عطائك للآخرين.
سبعة أرغفة يزيد منها سبعة سلال، إنه الكمال الذي لا يمكن أن يتحقق من دون حب العطاء، عطاء نابع من محبتنا لله وللقريب برمز السمكتين اللتين تشيران إلى هذه المحبة، وهي ملخص الشريعة والأنبياء، معجزة تكثير الخبز هي الافخارستيا (شكر، كسر، أعطى)، فالإفخارستيا هي هذه الأفعال الثلاثة. التي جسَّدها يسوع قولاً وعملاً في برية الحياة.
اليوم نحن مدعوين لا أن نقدم كلمة الحياة "خبز الحياة" للآخرين فقط، بل أن نتعلم كيف نخبزها، بما نملك من تعليمات يسوعانية، تجعل الحياة أكثر جمالية... فلنكن مستعدين دائمًا، لأن نكون خبزًا مكسورًا ومأكولاً من أجل الآخرين.
الاب افرام كليانا
avatar
مركريت قلب يسوع

عدد الرسائل : 570
تاريخ التسجيل : 04/06/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى