بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» احترام الأبوة الروحية
الجمعة سبتمبر 29, 2017 8:31 pm من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» " كُلُّ خَطيئةٍ وتجديفٍ يُغفَرُ لِلنَّاس، وَأَمَّا التَّجْدي
الثلاثاء سبتمبر 26, 2017 8:53 pm من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» عظة منسوبة للقدّيس أفرام السريانيّ (نحو 306 - 373)، شمّاس في
الخميس سبتمبر 14, 2017 9:19 pm من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» عظة البابا يوحنا بولس الثاني في حفل تقديس خوسيماريا اسكريفا
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:12 am من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» لماذا؟ (تأمل روحي)
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:06 am من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» صلاة القديس كبريانوس
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:02 am من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» المزمور150
الخميس نوفمبر 10, 2016 11:42 pm من طرف Abdullah

» المزمور 149
الخميس نوفمبر 10, 2016 1:27 am من طرف Abdullah

» المزمور 148
الإثنين نوفمبر 07, 2016 5:09 am من طرف Abdullah

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط النوفلي على موقع حفض الصفحات
التبادل الاعلاني
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط النوفلي على موقع حفض الصفحات


صلاح الله مع يعقوب

اذهب الى الأسفل

صلاح الله مع يعقوب

مُساهمة  طلال فؤاد حنوكة ايشوعي في الأربعاء سبتمبر 15, 2010 6:58 pm

صلاح الله هو أن الله يُغدق علينا بعطاياه في أوقات لا نستحق فيها سوى قضائه وتأديباته، وكمثال توضيحي لذلك نأخذ بعض المواقف من حياة يعقوب:

الموقف الأول:

من كلمة الله نستنتج أن يعقوب [/url]كان إنسانًا مخادعًا ومكارًا يستهين حتى بالعلاقات العائلية، استغل جوع أخيه وأخذ البكورية مظهرًا الانتهازية في أردأ صورها، ثم بعد ذلك خدع أباه وأخذ البركة بمكر رغم أنها له، ونتيجة أفعاله هذه اضطر للهروب وبات في الجبل رغم أنه اعتاد الهدوء والمبيت في السكن، وفي خوفه وجد مكانًا فبات فيه. ربما كان يظن أن الله سوف يعاقبه على خداعه، لكن الله أتى له بالنعمة واعدًا إياه «لا تخف وها أنا معك وأحفظك حيثما تذهب وأردك إلى هذه الأرض» (تك 28: 15). كنا نتوقع أن الله يتكلم معه معاتبًا إياه، لكن من صلاح الله أنه أعطاه مواعيدًا، لكن يعقوب الذي في تعامله مع الناس تعوّد ألا يأخذ شيئًا مجانًا، حيث إنه أخذ البكورية بمقابل وفي البركة كان يجب عليه أن يحضر طعامًا لإسحق لكي يباركه، فكر أن الله لن يعطيه شيئًا مجانا كذلك، فكان قلبه أصغر من أن يستوعب نعمة الله، فقام من نومه وأخذ على نفسه عهودًا، وكأنه بهذا أراد أن يكافىء الله بأن يأخذ على نفسه وعودًا أمامه!
الموقف الثاني:
بعد عشرين سنة من انقطاع الشركة في حاران لم يرفع خلالها يعقوب صلاة واحدة لله أو يشكره أو يقدم ذبيحة وبدون حتى أي ظهور إلهي له، خلالها اغتنى يعقوب بمكره ونسي الله لكن الله لم يهمله أو ينساه. وفي نهاية العشرين عامًا ظهر له الرب لكي يرجعه إلى أرضه، ولكي يقبل هذا الأمر صنع الله معه كما يصنع النسر مع فراخه إذ حرك الله عش يعقوب وهز استقراره وجعله يختبر تغيُّر البشر، عندئذ قرر الرجوع، وفي وقت رجوعه كان لابان الشرير يريد قتله فظهر له الله قائلاً: «احترز من أن تُكلّم يعقوب بخير أو شر» (تك31: 29)، ورغم أن لابان شرير ووثني لكن الله لم يكن عنده مانع أن يتعامل مع هذا الشخص الوثني لأجل الشخص المحبوب عنده. وهذا يوضح لنا كيف يتعامل الله مع قلوب الأشرار من حولنا ليحولهم عن الشر الذي يدبرونه لنفوسنا، وكيف لا تُسلب حقوقنا ونحن نعيش مع أشخاص أقل وصف لهم هو أنهم ذئاب خاطفة.
الموقف الثالث:
بعد أن انتهى الخطر الحقيقي من لابان خاله، كان عيسو ينتظره بل خرج للقائه ومعه أربع مائة رجل، عندئذ صلى يعقوب لأجل الخطر وذكَّر الله بمواعيده قائلاً له: «أنت قلت»، مطالبًا الله بوعده الذي قاله منذ عشرين سنة قبل ذهابه لخاله في حاران، لكن الله صادق في مواعيده، فمواعيده صادقة حتى ولو مر عليها ليس عشرين سنة فقط بل حتى آلاف السنين. كنا نتوقع أن الله يتركه ليتألم نتيجة أفعاله، لكننا نجد الله يسيطر على المشهد ويجعل عيسو الوحش الكاسر يبدو كالحمل وهو يقابل يعقوب، ربما استخدم يعقوب بعض الهدايا والكلمات التي فيها الكثير من التنازلات، لكن في الحقيقة أنه لا هذه ولا تلك كانت السبب في نجاته من أنياب ذلك الوحش الكاسر، بل سيطرة الله على المشهد لينقذه من عيسو ويتمم معه المواعيد التي سبق وأعطاها له منذ عشرين عامًا، والتى طالبه بها يعقوب، فهو الآن من حقه أن يتمتع بها.
الخلاصة:
- الله صالح ومن منطلق صلاحه يتعامل معنا حتى في مواقف ضعفنا، وفي الوقت الذي نظن فيه أن الله لن يقف في صفنا بل سيكون ضدنا، نكتشف أن الله عظيم في مواعيده وأمانته وحمايته لأولاده. أقول هذا لأننا في أوقات الضيقات يكون الله هو أول شخص نخاف منه لأننا نعتقد أنه سيستغل هذه الظروف لمعاقبتنا على ضعفنا، لكننا نكتشف كم أن «الرب صالح وإلى الأبد رحمته»، فهو «لم يصنع معنا حسب خطايانا ولم يجازنا حسب آثامنا» (مز 103: 10).
- وما أسهل أن نفكر أن الله سيعاقبنا على أخطائنا، وما أصعب أن نتذكر أنه إله كل نعمة، بل أنه حتى عندما تأتينا عطايا من الله قد ننسبها لأنفسنا ولصلاحنا واستحقاقنا ولأمانتنا مع الرب أو حتى لسبب صلواتنا، كل هذا لأن قلوبنا تكون ضيقة على استيعاب نعمة الله.
- مرات يتكلم الله معنا بالخير ومرات أخرى بالضيقات. مرات بالخير مثل إشباع الجموع ومرات بالضيقات مثل إلزام الرب للتلاميذ بأن يدخلوا السفينة حيث الأمواج العاتية في انتظارهم. وواضح أن التلاميذ لم يفهموا بالمعاملات الأولى؛ «إذ كانت قلوبهم غليظة»، لكن بالتعامل معهم بالطريقة الثانية، عرفوا الرب عن قرب كابن الله وقدموا له السجود.
- رأينا فيما سبق أنه رغم مكر يعقوب وخداعه إلا أن الله عامله بكل نعمة، وهذا الإله لا يتغير لأنه «أمسًا واليوم وإلى الأبد« (عب13: Cool، فهو كذلك معنا وفي عمق ضعفنا يعاملنا بالنعمة.
avatar
طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

عدد الرسائل : 1971
العمر : 57
تاريخ التسجيل : 31/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى