بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» ألحان صلوات العيد
أمس في 7:49 pm من طرف Abdullah

» رؤوس الألحان (أ) بصوت القس يوحنا جولاغ
أمس في 3:04 pm من طرف Abdullah

» الشماس الانجيلي سامي ديشو المنكيشي
أمس في 1:29 pm من طرف Abdullah

» الشماس المرحوم هرمز ججو الباقوفي
الإثنين يوليو 28, 2014 9:53 pm من طرف Abdullah

» ألحان صلاة الرمش
الإثنين يوليو 28, 2014 5:45 am من طرف Abdullah

» Aeolakh Aobba
السبت يوليو 26, 2014 12:07 am من طرف Abdullah

» ألحان صلاة الصباح
الخميس يوليو 17, 2014 10:17 am من طرف Abdullah

» ألحان صلاة الصباح ليوم السبت
الأحد يوليو 06, 2014 10:38 pm من طرف Abdullah

» ألحان رمش السبت
الأربعاء يوليو 02, 2014 4:08 pm من طرف Abdullah

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط النوفلي على موقع حفض الصفحات
التبادل الاعلاني
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط النوفلي على موقع حفض الصفحات


نبذة عن حياة مثلث الرحمة البطريرك مار بولس الثاني شيخو بطرير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نبذة عن حياة مثلث الرحمة البطريرك مار بولس الثاني شيخو بطرير

مُساهمة  طلال فؤاد حنوكة ايشوعي في الجمعة يوليو 23, 2010 6:25 pm



.نبذة عن حياة مثلث الرحمة البطريرك مار بولس الثاني شيخو بطريرك بابل على الكلدان (1906 - 1989)

إعداد الأب صلاح هادى خدور
تعتبر ناحية القوش من احدى قرى سفح جبل بيث عذرى الشهير في تاريخ الكنيسة الكلدانية .وكانت بيوتا صغيرة متناثرة هنا وهناك في ظل الجبل الصخرى . واشتهرت برجالها الدينيين والمدنيين وكان لها مكانة مرموقة في التاريخ . وكانت مركز الكرسي االبطريركي لعدة قرون ؛ وبالقرب منها يوجد منذ غابر الازمنة ولحد الان ديران: الاول في قمة الجبل دير الربان هرمزد والثاني في سفح الجبل دير السيدة العذراء حافظة الزروع وكانا في السابق يَعُجان بالرهبان الانطونيين فعبقوا الجبال والسفوح بعطر طيب صلاتهم ومثالهم الصالح ومنهما نبغ رجال اشتهروا في الحقلين الديني والطائفي .

في اليوم الاول من تشرين الثاني 1906. كانت القرية تستعد لعيد شفيعها المكرم ( مار ميخا) وبعد صلاة الرمش خرج الرجال من الكنيسة فكانوا يقفون في زوايا فنائها كل اربعة او خمسة رجال يتباحثون في شؤونهم اليومية .

اما في الكنيسة فقد كانت نساء عديدات يكملن صلاة المسبحة الوردية فكان الهدوء والتامل مبعث امل ورجاء لحياتهم. في نفس الوقت كان رجل ينتظر بفروغ صبر خروج هولاء المؤمنين من الكنيسة لكي يذهب الى بيته ذاك هو ( واهف الكنيسة ) الساعور / القندلفت الشماس ججو شيخو فكانت افكاره منشغلة بقرينته التي ازقفت ساعة وضعها .

في تلك الليلة قرت عيون الوالدين بطفل صغير . وكانت العادة الجارية عند المسيحيون في السابق الاسراع الى الكنيسة لغرض منحهم سر العماذ والتثبيت. خلافا لنا نحن مسيحيوا اليوم اذ جعلنا نؤخر هذا الواجب المقدس متذرعين بالحجج المختلفة.

في اليوم التاسع عشر من شهر تشرين الثانتي 1906 حملوا الطفل الى الكنيسة حيث استقبلهم القس اوراها شيخو الذى تناول الطفل على ذراعه وبعد الصلاة والتضرع نضحه بماء العماذ المقدس فتكرس هيكلا للروح القدس . وابنا للعلي العظيم ... ودعي ( صادق ) باسم جده فتم تسجيله في سجل عماذ الكنيسة هكذا ( لقد تعمذ وتثبَّت صادق بن ججو بن صادق بن ككيس شيخو وامه شوني ميخا برنو ). نشأ صادق في جو مشبع بروح الحياة المسيحية من خلال والدايه ولما بلغ الخامسة من العمر اودعته امه مدرسة الراهبات الكترينات لتعليم مبادى الديانة المسيحية مع بعض التراتيل الروحية الطقسية والشعبية فكان بعد عودته من المدرسة يذهب مع والده الى الكنيسة لحضور صلاة الرمش وفي البيت يعاضده في مهنته الحياكة . وقد يرافق اباه الى كروم العائلة للعناية بها اذ يجب على كل صبي ان يتعلم مهنة لكي يشق طريق حياته.

درس صادق في مدرسة القرية مار ميخا وكان مديرها القس ( الخور اسقف ) يوسف كادو (1892 – 1971 ) ( وهومدفونٌ في فناء كنيسة مار يوسف الكرادة – بغداد ) كان قد تخرج حديثا من دير شمعون الصفا وكان غيورا ونشيطا ؛ درس صادق اللغة الكلدانية وكانت لغة عامرة ومزدهرة في تلك الايام . الكل يفهم معناها ويتقن قواعدها . اذ كانت القوش، واملنا انها لاتزال، معقل اللغة الكلدانية فمنها خرج الخطاطون والمؤلفون الروحيون وكانت تسمى ( مطبعة الكلدان ) . حيث كان الالقوشيون غيوريون على هذا الكنز الموروث عن الاباء والاجداد.

في المعهد الكهنوتي البطريركي

يوم29-11-1921 بعد ان لاحت بوادر الدعوة الكهنوتية في الشاب سمع صوت الرب في داخله يدعوه ( هلم اتبعني ) فترك القوش وجاء الى الموصل صحبة ابيه الشماس ججو وكان يردد ماقله صموئيل الصغير( هاانذا يارب ) كان رئيس المعهد انذاك القس (المونسنيور) عمانؤئيل رسام (1891 -1964 ) وبفضله قام المعهد من كبوة الحرب العالمية الاولى وسار نحو الاعالي روحيا وعلميا واجتماعيا ومكث هذا الاب الفاضل في رئاسة المعهد ( 1920 – 1937 ) اطول عهدٍ سابقاً ( وفي الزمن الحالي القس ( المطران ) شليمون وردوني المعاون البطريركي ويخدم كنيسة مريم العذراء / شارع فلسطين ( 1978-1997)

عكف صادق منذ ايامه الاولى في المعهد على الدراسة والجد والتمسك بالقوانين لانها هي الطريق المؤدى للهدف المقدس ؛ فكانت خصائله حميدة وسيرته ممدوحة وتقدم في ممارسة الفضائل واحب الكنيسة حبا جما منذ ايامه الاولى والى اخر يوم من عمره ؛ كما واحب الطقس والتراتيل وماعدا الصلاة القانونية للمعهد وضع هو ايضا لنفسه صلاة فردية فكان يمارسها بكل جد ونشاط وكان مفخرة بين اقرانه .

كان مجدا في نهل العلوم من منابعها الغزيزة بجد ورصانة وكان يعطي كل شي حقه فوقت الدرس للدرس والصلاة للصلاة والراحة للراحة فقد قيل عن جديته من قبل احد زملائه: " لو ضرب طوب ( مدفع ) بالقرب من صادق وهو في الدرس لما تململ قيد شعرة". ونتيجة لهذا الاجتهاد نال ثقة الرؤساء مما دعاهم لارساله الى روما في كلية انتشار الايمان وفعلا كان هذا.

الكاهــــــــــن

كان شوق صادقالى الدرجةالكهنوتية حارا وكبيرا فكان يستعد بالصلاة والتضرع الى يسوع الكاهن الازلي لكي يتنازل ويقبله بين عداد الكهنة القديسين فكان دائما يقضي وقته امام القربان المقدس وقلب يسوع وامه العذراء ويسالهم بالصلاة لكي يقبلوه كاهنا قديسا.

في فجر يوم 16 شباط 1930وقف الشماس الانجيلي صادق مع رفيقيه الاخ اسرائيل الراهب ( هو الاب عمانوئيل حداد الالقوشي الذى اشغل الرئاسة العامة على اديرة الكلدان 1960- 1964 وخدم في كنيسة الكلدان في محافظة ميسان وفي محافظة السليمانية وبعدها نقل الى روما وهناك قضى نحبه ودفن في دير روما 1985، والشماس الانجيلي الياس كني ( هو الخور اسقف ميخائيل كني الكرمليسي الذي خدم في سوريا وقراها وقرية باقوفة 12 سنة ونقل الى كنيسة العائلة المقدسة في بغداد – البتاويين التي يتشرف كاتب هذه السطور بخدمتها حاليا وتوفي في بغداد في16-10-1984 ودفن في كنيسة كرمليس حسب وصيته ) بين يدي مثلث الرحمة ماريوسف السابع غنيمة المعاون البطريركي في مصلى المعهد.

بدأت جوقة التلاميذ ترتل الالحان الطقسية. بينما شرع الحبر االسايوم ( الراسم ) برتبة وضع اليد وكانا والداه حاضران في الاحتفال وقد طفحت اعينهما بدموع الفرح. وعندما سُئِل عن الاسم الذى يتخذه في الكهنوت اجاب الرئيس قائلا يدعى ( بولص ). ولم يكن ذلك من باب الصدفة بل من عشية الرسامة كانوا اهله قد طلبوا لكي يكون ابنهم على مثال رسول الامم رجل صلاة وخدمة وتضحية وايمان راسخ يتاجج في قلبه على مثال مار بولص رسول الامم .

في تلك الأيام كان غبطة السيد البطريرك قد تسلم رسالة من المعهد الشرقي في روما يطلب منه ارسال بعض الكهنة الشباب لإكمال دراستهم العالية فيه . فبعد التداول مع رئيس المعهد وقع الاختيار على القس بولص شيخو ؛ فكتب القس عمانؤئيل رسام الى البطريرك بتاريخ13-2-1930 اي قبل الرسامة بثلاثة أيام يقول : " ... بعد الرسامة سأهتم بنوع خاص بالذي عينتموه لرومية وقد جلبت من القس داود بروغرام المدرسة التي يستعد للفروع اللازمة".

كان سيادة المعاون البطريركي مار يوسف غنيمة، رحمه الله، منحرف المزاج منذ سنوات طوال. وقد زاد في امراضه فأوجاع عائلية متتالية اثرت في صحته العامة . لذلك نصحه الاطباء بالسفر الى الخارج طلبا للمعالجة والاستجمام فتردد في اول الامر كثيرا واخيرا قرر ان يسافر في خريف سنة 1930.

وفي يوم الاحد28-9-1930 الساعة التاسعة مساءً سافر المطران يوسف وكيلنا ومعاوننا الغيور العزيز والموقر الى رومية؛ ومعه القس بولص شيخوالالقوشي ) . فوصلا الى المدينة الابدية في 16 تشرين الاول ؛ وحلا ضيفان على الوكيل البطريركي الاب بولص داؤد جتو الراهب الكلداني . وبعد الاستراحة من عناء السفر دخل القس بولص ( المعهد الشرقي ) ؛ الواقع بالقرب من اجمل كنيسة كرست على اسم العذراء مريم وهي كنيسة ( ماريا ماجورى ) .

اختص القس بولس شيخو بالعلوم الشرقية ، وفي السنة الثالثة من دراسته قدم اطروحة نفيسة عن العقوبات الكنسية في الحق القانوني الكلداني القديم

استقى مصادرها من سنهدوسات الاباء الكلدان وقد أعجب رؤساؤه بها اعجابا كبيرا . وبعد الدفاع عنها نال شهادة الدكتوراه بدرجة ( جيــد ) وجرى ذلك في 9-11-1933. ولما كان موضوع بحثه قيما من الناحية العلمية ، طلبت منه ادارة المعهد المذكور ان يطبعها ، فنزل على رغبة معلميه ، وطبع قسما من الاطروحة بالفرنسية في روما عام 1935.

في مدة اقامته في روما ، كان يذهب في ايام الاحاد والاعياد الى كنيسة( سيدة الجبال)

لمساعدة كهنتها في خدمة النفوس والاستفادة من خبرتهم الرعائية . اما في اوقات الفراغ ( وهي قليلة ) فكان يزور الكنائس الايطالية الفخمة والدياميس الشهيرة والاثار الرومانية القديمة. وفي الصيف كان يذهب الى قرية ( مونتي ليوني ) ليحل ضيفا في قصر مركيز نبيل .

مربي كهنة المستقبل

سنة 1933حزم امتعته وودع اساتذته رغم كثرة الالحاح بالبقاء في روما للتخصص في العلوم الكنسية والتدريس في معاهدها؛ لانه كان قد قرر الرجوع، ليفيد ابناء طائفته، فهو ارسل لكي يعود اليهم ويفيدهم.

وصل الى بغداد في 26تشرين الثاني فنال بركة شيخ الكلدان مار عمانوئيل الثاني توما ثم تابع سفره الى الموصل فصعد الى مسقط راسه لتفقد والديه، وكان الشيب قد كلل شعر والده الشيخ.

ثم عين مدرسا في المعهد الكهنوتي البطريركي، فاقبل على التدريس باجتهاد واخلاص. وكان يلقي محاضرات في اللاهوت الادبي والكتاب المقدس واللغة الكلدانية.

في شهر ايار سنة 1938 انتدبه الرؤساء لتسنم ادارة المعهد، فامتثل الكاهن الشاب واخذ بادارة المعهد وكله غيرة وارادة صالحة لخدمته بكل قواه، المعهد الذي اعده للكهنوت، وبعثه للدراسة في المعاهد العالية في روما !.. اذا من واجبه البنوى ان يخدمه باخلاص ويكرس نفسه من اجل تقدمه واعلاء شانة باذلا الجهود السخية لتثقيف طلابه.

اخذ الرئيس الجديد يقضي نهاره في تحضير الدروس والقاء المحاضرات وتحبير المقالات لمجلة النجم وترجمة بعض الكتب فضلا عن المساهمة بالخدمة والوعظ في كاتدرائية القديسة مسكنتا في الموصل. وعن وعظه كتب المرحوم القس(المطران) اسطيفان كجو عنه ما يلي:" يكرز منذ مساء البارحة القس بولس شيخو الرياضة الفصحية وقد يسمعه المؤمنون بلذه ومواعظه هي تماما كتابية اعني مملوءة من تعاليم وامثال الكتب المقدسة(ويضيف)....

الاسلوب جديد قد ذاقه الشعب واستلذ به واستفاد كثيرا".

في تلك السنوات ترجم كتاب العفة لايشوعدناح مطران البصرة سنة 850 م ونشره تباعا في مجلة النجم، ثم ضمه في كتاب بعنوان(الديورة في مملكتة الفرس والعرب) اعاد طبعه الاب البير ابونا مؤخرا سنة 2006 م وترجم كتابا اخر الى الكلدانية بعنوان(السيدة العذراء ام المعونة الدائمة)، واصلُ الكتاب باللغة الايطالية وهو للاب بندكتس دوراسيو المخلصي. ووضع تاريخا مختصرا للكنيسة الكلدانية طبعه بطريقة الرونيو لاستعمال تلامذته.

وفي تلك الفصول ايضا كلفه الاستاذ المرحوم كوركيس عواد بترجمة رحلة غسبارو بالبي الايطالي نزولا على رغبة الاستاذ يعقوب سركيس، فقام بهذا العمل ايضاً.

وكان الرئيس يرافق التلاميذ بحنو وحب ابوي مرافقة الظل لصاحبه. فمنذ الفجر الباكر كان يستيقظ معهم مرافقا اياهم الى الكاتدرائية(كاتدرائية مسكنتا في الموصل) لتأدية صلاة الصبح الطقسية، ثم يعود واياهم لاقامة القداس في مصلى المعهد. ياكل من اكلهم ويرافقهم الى النزهة كواحد منهم.

لقد تخرج على يده في مدة رئاسته المعهد تسعة كهنة يخدمون اليوم بيعة الله. ومنهم من يحتلون المراكز الرفيعة في ادارة الطائفة كاصحاب السيادة المطران مار عمانوئيل دلي بطريركنا الحالي وقد تم انتخابه بطريركا للطائفة خلفا للمثلث الرحمة مار روفائيل الاول بيداويد في روما 3-12-2003.

وتم تنصيبه بطريركا في كاتدرائية مار يوسف في الكرادة – خربندة يوم الاحد 23-12-2003 وتمت تسميته كاردينالاً يوم 23-10-2007 من قبل قداسة الحبر الاعظم البابا بندكتوس /16 وجرت مراسيم تنصيبه في روما يوم 24-11-2007.

والطيب الذكر مار قرياقوس موسيس اسقف العمادية وقد توفي في 16-4-1973 ودفن في الموصل في كنيسة مار اشعيا.

الطيب الذكر مار اسطيفان بابكا رئيس اساقفة اربيل احيل على التقاعد سنة 1994 لبلوغه السن القانوني ولاسباب صحية، توفي ـ يوم 6-4-2007 الجمعة العظيمة في كرمليس ونقل جثمانه الى ابرشيته حيث ورى جثمانه الثرى حسب وصيته يوم السبت 7-4-2007.

اسقف كنيسة الله

تعتبر ابرشية عقرة من الابرشيات الصغيرة بين سائر الابرشيات الكلدانية. وقد كانت حتى النصف الاول من القرن الماضي ملحقة بابرشية العمادية التي كانت تضم ابرشية زاخو ايضا.

ازدهرت قرى العقر بفضل السعيد الذكر مار يوسف اودواذ كان اسقف العمادية؛ فقد انضم الى الكنيسة الكاثوليكية بفضل جهوده 136 عائلة وذلك مابين سنة 1843- 1847 . فلما اعتلى الكرسي البطريركي راى ان جماعة العقر في ازدياد مطرد ففصلها عن العمادية وبعد فنرة سلمها الى المطران ايليا سفرو(1852 – 1854) ثم خلفه مار ايليا ملوس(1864 -1890)واخيرا ما يوحنا سحار(1893 -1909) الذى ارسله الى هذه الابرشية الطيب الذكر مار ايليا الثاني عشر عبو اليونان رحمه الله. ودبر هذا الاسقف الهمام –خريج المعهد البطريركي ابرشيته بحكمة ونشاط طيلة ايام اسقفيته حتى ضحى بحياته من اجلها اذ مات مسموما حسبما قصَّه من رواة ثقاة.

كان عدد المؤمنين قد ازداد في عهد هذا الاسقف الجليل فبلغ 2390 نفسا وعندما انتقل مار يوحنا سحار الى جوار ربّه سنة 1909 حالت اسباب شتى، منها سوء الاحوال ونشوب الحرب العالمية الاولى، دون تعيين اسقف لهذه الابرشية، فامست وكالة بطريريكية تعين لادارتها كهنة افاضل اولهم الخورى بولس ساعور التلسقوفي وعلى اثر وفاته سنة 1918ارسلت البطريركية زائرا لهذه الابرشية المرحوم القس(المطران) اسطيفان كجو فسافر إليها في 30-11-1918 وكتب في مذكراته عن هذه الزيارة الرعائية، وقال؛

((في عقرة 24 عائلة يشتغل رجالهم بالتجارة والصياغة والسيوفية... يوجد خمسة او ستة عائلات قد تركوا مدينتهم وفضلوا شغل التجارة في الموصل وهم ناجحون كما ان الذين في عقرة ايضا حالتهم الاقتصادية هي مرضية ولهم الكلمة المسموعة في اجتماعية البلد، والاسلام واليهود والنصارى عائشين هنا بالالفة والمحبة كافراد عائلة واحدة)).

بعد هذه الزيارة ارسلت البطريركية وكيلا اخر هو القس ميخائيل ججي كراءا يوم السبت في الرابع من شهر كانون الثاني 1919 وبقي فيها حتى عين المطران ايليا ابونا(1863-1955) بصفة وكيل بطريركي وذلك في 7-8-1923 لكن مار ايليا لم يمكث طويلا في هذا المركز لاسباب شتى لا مجال لذكرها، فارسلت البطريركية وكلاء اخرين كالاب عمانوئيل حداد الراهب(1934-1936) والاب ميخائيل ايشوع الراهب(1936-1941) والقس يوسف بابانا(22-7-1941 – تموز 1947).

كان البطريرك عمانوئيل رحمه الله يمطر المجمع الشرقي المقدس رسائله طالبا اليه الموافقة على تعيين اسقف لابرشية عقرة. لانه بالرغم من تفاني الوكلاء البطريركيين وغيرتهم فان وجود الاسقف هو الذى ينعش الابرشية ويحييها فتدب في عروقها نبضات الحياة المسيحية كما قيل(حيث الاسقف هناك الكنيسة) ولكن المجمع كان يماطل. ونظرا لهذا الالحاح الشرعي، فان المجمع المذكور نزل عن رغبة البطريركية. وفي مطلع عام 1947م انعقد السنهدوس البطريركي المقدس في الموصل، واجتمع رأي اباء المجمع على القس بولس شيخو فانتخبوه اسقفا لهذه الابرشية الفقيرة الوعرة المسالك القليلة السكان. نظرا الى انها بحاجة ماسة الى رجل ثابت الجنان قوى العزيمة ليعيد الحياة ويصمد امام المصاعب والشدائد والنكبات.

المطران مار بولس شيخو

اشرقت شمس الرابع من شهر ايار سنة 1947 وهو الشهر المخصص لاكرام امنا العذراء التي كان قد اتخذها أُماً لهُ، ناشرة اشعتها الذهبية على كاتدرائية مسكنتة والطرقات اللولوبية المؤدية إليها، وكان الشعب يأتي إلى الكنيسة زرافات ووحدانا، وإذا بباب الدار البطريركية الملوكي يُفتح على مصراعيه ويخرج موكب الاباء بحللهم الحبرية المزركشة الثمينة، وعلى رأسها عاقد التيجان وصاحب الصولجان الخالد الذكر مار يوسف عمانوئيل الثاني توما البطريرك، الذي لتقدمه في السن وشيخوخته العميقة المباركة؛ وقد ناهز الرابعة والتسعين من العمر لم يتمكن من القيام برتبة السيامة ففوض سيادة المطران مار اسطيفان جبرى رئيس اساقفة كركوك واربيل والسليمانية للقيام بهذه المهمة.(ولد مثلث الرحمة مار اسطيفان جبرى في الموصل سنة 1872م وفي سنة 1900انتخب نائبا بطريركيا عاما في الموصل وفي 30/11/1902 رقاه مثلث الرحمة البطريرك مار عمانوئيل الثاني توما الى الدرجة الاسقفية وفي سنة 1917 نقل الى كركوك وحتى 1953).

تقدم المنتخبون: الاركذياقون اسطيفان كجو المعاون البطريركي(توفي سنة 1953) والقس روفائيل ربان لكرسي العمادية(توفي سنة 1967) والقس بولص شيخو لكرسي العقر فدخلوا الكنيسة وزاروا بيت القديسين وتبركوا بميناثهم الطاهر،(الميناث كلمة كلدانية معناها بقايا القديسين)، وأخيراً وقفوا عند عتبة قدس الاقداس يحيط بهم الاحبار وعلى راسهم البطريرك الجليل جالسا على العرش الابنوسي الثمين.

بدأت الالحان الطقسية العذبة ووضعت الايادى المباركة على رؤوس المنتخبين، ودعي الروح القدس ليحل عليهم فيقدسهم ويقويهم لحمل العبء الثقيل أي رعاية قطيع المسيح.

انتهت الحفلة، وخرج الأحبار الجدد مع اخوتهم السادة المطارين يخترقون صفوف الجماهير المتراصة في فناء الكنيسة وساحاتها وفوق سطوحها، وبين أصوات الزغاريد والتصفيق وسكب ماء الورد ! انها فرحة العمر العظيمة. واهل الموصل الحدباء يعرفون واجبهم في مثل هذه المناسبات، هو شعب مضياف متمسك بتقاليد الاباء والأجداد، يتشرف بالكهنة والأحبار ويعتز بوجود الكرسي البطريركي في ظهرانيه !...

لم يلتحق الاسقف الجديد بابرشيته بعد الرسامة حالا. لان السنة الدراسية لم تنته بعد...

وكم كان اعجاب ودهشة التلاميذ كبيرا عندما شاهدوه صباح اليوم التالي مُتأَبطا كتبه وقادما الى الصف... إن الواجب قبل كل شيء فلا بد من إنهاء الدروس وتسليم الوديعة الى المسؤولين قبل الالتحاق بمركزه الجديد. فما ان انتهى شهر حزيران واحتفل المعهد بعيد شفيعه مار بطرس، حتى ودع جماعة الموصل شاكرا للمهنئين؛ واستقل سيارة توصله الى مركز عمله الجديد.

اصيل اليوم الثاني من شهر تموز 1947 وصل الى عقرة اسقفها الجديد، وبالرغم من شدة حر شهر تموز. فان ابناء عقرة بمسلميهم ومسيحيهم خفّوا لاستقبال المطران الجديد الى منتصف الطريق، وعلى وجوههم إمارات الفرح والسرور، فكان الرجال يطلقون العيارات النارية احتفاءً بقدومه والنساء يزغردن على طول الطريق، والصبيان يتراكضون حول السيارة للتبرك بابيهم وراعيهم الجليل.

ما استقر في ابرشيته الجديدة وتسلم زمام دفتها حتى اخذ يزور ابناء جماعته بيتا بيتا في عقرة وقراها العديدة، وكان بعضهم في قرى السهل مثل خردس وشرمن... وبعضهم في قمم الجبال الوعرة مثل دينارتا وكربش وصناي وبامشمش وقد تناثرت في الجبال الشماء.فلم يتوان من ان يزورها ممتطيا ظهور الدواب.

راى الراعي الهمام معظم القرى مفتقرة الى كنائس، ففي بعضها معابد قديمة وصغيرة من الطين المجفف(اللبن) واغصان الشجر، فشمر عن ساعد الجد والعمل، فجدد القديم ووسع الصغير وشاد الكنائس في خرجاوة(سنة 1952) وخربا(1953) وكربيش(1955).

اما في عقرة فقد بنى كنيسة جديدة جميلة(1949) مع دار للمطرانية ومدرسة حديثة(1949) استعمل لبنائها المواد العصرية كالسمنت والمسلح والصخر، ولا يدرك مشاق هذا العمل الجبار الا من زار عقرة وراى بأُم عينيه وعورة موقعها الجبلي. فكان الراعي الهمام يحث الرجال كي يصعدوا المواد الواردة من الموصل المرمية في السهل الى اعلى مكان في عقرة حيث تربض الكنيسة والمطرانية. وأُنجزت الاعمال ودُشِّنت الكنيسة الجديدة، وعهدت ادارة المدرسة الى الراهبات الكترينات الفاضلات. وبهذه المناسبة السعيدة استدعى سيادته اخوته احبار الطائفة الاجلاء لحضور حفلات التدشين فلبّى بعضهم الدعوة وحضروها فزادها حضورهم روعة وجمالا وجلالا.

كذلك شيد بيتا لسكنى الراهبات(1950) وجدد بيوت الاوقاف في عقرة(1955-1957) واشترى بيتا جديدا للوقف(1957) واخيرا جدد دير ما عبد يشوع الاثرى في قرية كندك(نيرم) واذن للراهبات(اخوات يسوع الصغيرات) للسكنى فيه.

سنة 1950.(وهي السنة المقدسة) سافر الى الاقطار الاوربية في موكب السعيد الذكر البطريرك مار يوسف السابع غنيمة لحضور حفلات اعلان عقيدة انتقال العذراء مريم الى السماء.

وفي سنة 1954 وهي(السنة المريمية) سافرة مرة اخرى الى اوربا وزار معبد لورد في فرنسا، ليقدم لأمه العذراء باسمه وباسم ابناء ابرشيته عواطف اكرامه وتعبده. ويطلب منها ان تبارك هذه الابرشية الصغيرة والفقيرة.

في سنة 1956، احتفلت الأبرشية بيوبيل راعيها الكهنوتي الفضي، وكان هذا الاحتفال تعبيرا عن فرح الابناء وعرفانهم الجميل نحو ابيهم وراعيهم الجليل.

وفيما كان الراعي الهمام مجدا في عمله ومنكبا عليه، منصرفا إلى تحقيق مشاريعه، التي كان يحققها بعد الاتكال على العون الالهي ولمحبته لأبنائه، اجتمع أساقفة الطائفة سنة 1957في بغداد، وكان من تقاريرهم نقل اسقف العقر الى حلب، وإقامة راعي أبرشية سورية والجزيرة ولبنان مثلث الرحمة مار جبرائيل نعمو للبنان فقط. فلا تسل عن حزن ابنائه عندما بلغهم هذا الخبر. اذ راحوا يستعطفون راعيهم طالبين بقاءه. اما هو فطيَّب خاطرهم واعلمهم انه يحبهم كثيرا، وان سفره هذا كان بامر الطاعة، ولأجل الخير العام، مؤكدا عليهم بأنهم سوف لا يبقون بدون راع جديد.

ترك ابرشية عقرة وسافر الى حلب الشهباء وكله نشاط واخلاص كعادته في كل وقت اينما وجد. لكنه لم يمكث فيها طويلا. وفي تجواله في أنحاء الابرشية الجديدة الواسعة، التي تشمل الجزيرة العليا والبلاد السورية كلها، وقد باشر ببناء بعض الكنائس، بلغه نبأ انتقال شيخ الطائفة وحبر احبارها مار يوسف السابع غنيمة الى الاخدار السماوية، في الثامن من شهر تموز سنة 1958. فتوقف عن الاعمال وودع ابناءه مؤملا الرجوع العاجل اليهم. فسافرحالا إلى العراق لحضور مجمع الآباء لانتخاب خلف جديد للراحل الكريم.

مار بولس الثاني شيخو بطريرك بابل على الكلدان

اخذ أساقفة الطائفة الكلدانية يتوافدون إلى الموصل للاجتماع. ماعدا المطران جبرائيل نعمو لانحراف صحته. وأساقفة إيران الذين بسبب أحداث تموز وقيام الثورة في العراق لم يتمكنوا من الحضور.أما الأساقفة الذين اجتمعوا في الموصل فلم يصلوا في انتخابهم إلى نتيجة حاسمة لقلة عدد المجتمعين. فأُجل الاجتماع إلى شهر كانون الأول، وخلال هذه المدة سافر مطران حلب الكلداني إلى أوربا ونزل حاضرة المدينة الأبدية لبعض أشغال الأبرشية.

في شهر كانون الأول 1958 انتظم عقد المجمع من جديد في الموصل من السادة الأجلاء:

مار جبرائيل نعمو / مطران بيروت

مار يوسف شيخو / مطران سنا

مار روفائيل ربان / مطران كركوك

مار بولس شيخو / مطران حلب والجزيرة العليا

مار افرام زيا دشتو / مطران اورميا وسلماس

مار يوسف كوكي / مطران البصرة

مار سليمان الصائغ المعاون البطريركي في الموصل

مار جبرائيل كني المعاون البطريركي في بغداد

مار توما الريس / مطران زاخو

مار روفائيل بيداويد / مطران العمادية

مار اندراوس صنا/ مطران عقرة




اجتمع الآباء في بهو البطريركية الذي يدعى((بهو الطغراء))(نسبة إلى الطغراء التي من بها السلطان عبد الحميد الثاني العثماني على البطريركية الكلدانية سنة 1887 في عهد مثلث الرحمة البطريرك مار إيليا الثاني عشر عبو اليونان) .

وبعد استمداد أنوار الروح القدس بدأ الاقتراع فاجتمعت الأصوات القانونية على المطران بولس شيخو ووضعوا فيه ثقتهم.وكان صوت الرب يهمس في أذنيه "ارع خرافي". فرضخ لإرادة السماء ولرغبة المطارين وقبل العبء الثقيل. عبء الراعي والمعلم والمدبر لشعب الله، وكان ذلك في اليوم الثالث عشر من شهر كانون الأول سنة 1958.

دقت نواقيس كاتدرائية مسكنتا فرددت صدى رنينها نواقيس كنائس الموصل تبشر المؤمنين بانتخاب البطريرك الجديد، وتسارع الناس عدواً إلى الكنيسة وفتحت أبواب البطريركية على مصراعيها فامتلأت ساحات الدار البطريركية واجتمع الشعب المؤمن في الدركاء (هو الاسم المحلي للساحة الواقعة فيها الدار البطريركية في الموصل – وأهالي الموصل يلفضونها بإلغاء فيقولون الدغكاء) ينتظر بفارغ صبر خروج البطريرك الجديد مار بولس الثاني شيخو الكلي الطوبى.

جرى الاحتفال بالسياميذ الطقس والتجليس على العرش عصر السادس عشر من ذلك الشهر، وترأس الحفلة المطران يوسف شيخو اسقف سنا. وكانت حفلة شائقة، خطب فيها المطران يوسف كوكي المشهور بفصاحته، واتخذ من قول الرب "لستم انتم الذين اخترتموني". موضوعا لخطابه، مبينا ان البطريركية مسؤولية كبرى مهمة وشاقة شارحا وجوب محبة الله والقريب والطاعة للسلطتين الروحية والزمنية واختتم كلامه بدعاء للبطريرك الجديد.

انتهى الاحتفال فخرج موكب الأحبار وعلى رأسهم راعي الرعاة وحبر الأحبار وعاقد التيجان وصاحب الصولجان بطرس الهادي وهارون الثاني، مار بولس الثاني شيخو الكلي الطوبى والجزيل والوقار والاحترام.(ألقاب جرى أعطائها للبطريرك البابلي ونراها في معظم المخطوطات القديمة).

بدأت الوفود تزحف إلى الدار البطريركية في الموصل من الجبال والسهول، من القوش مسقط رأس البطريرك الجديد، ومن عقرة ومن مختلف المدن والقرى من داخل وخارج العراق وانهالت البرقيات على الدار البطريركية تحمل التهاني من مختلف أرجاء المعمورة وصدر المرسوم الجمهوري يعترف بالبطريرك الجديد رئيسا على الطائفة الكلدانية (مرسوم رقم 41 بتاريخ 14 كانون الثاني 1959.)

بدا الراعي الهمام بزيارة المؤمنين وتفقد أحوالهم في الموصل وقرى الشمال فزار/ تلكيف – باطانيا وتلسقف وباقوفا ثم القوش والقرى الصغيرة القريبة منها وهي نصيرية وشرفية وخربة صالح وكيرانجو ودشكوتان وأخيرا عين سفني. ثم عرج على كرمليس وهناك استحث همة شعبها المبارك على إتمام كنيستهم وأمدَّهم بالمعونة فكملت بعد سنة بعد ان كان العمل متوقف مدة سنتين.

البطريـرك الجديـد فــي بغـــداد

بعد هذه الزيارة الرعوية، قرر السفر إلى بغداد، فترك الموصل مساء الخميس 19اذار 1959 متوجها إلى مركز الأبرشية فحل في المقر البطريركي في شارع الرواف(البتاوين). وبدأ يزور الجهات الرسمية الحكومية أولا ثم أبناء الطائفة ليتعرف عليهم ويبارك بيوتهم.

كانت بغداد قد أخذت بالتوسع في السنوات الأخيرة، خاصة بعد ثورة 14 تموز 1958فقد تقاطر إليها ألوف مؤلفة من المؤمنين، خاصة من الشمال، طلبا للرزق او حباً بالتجارة واخيرا لوجود الكليات والمعاهد المختلفة في العاصمة.

رأى غبطته عند قدومه إلى بغداد الآلاف من أبنائه بلا كنائس ولا مدارس. فلم يكن حين تسنمه الكرسي البطريركي البابلي في بغداد الا كاتدرائية أُم الاحزان في عقد النصارى وكنيسة مار يوسف في الكرادة – خربندة وكنيسة مريم الطاهرة في كمب الكيلاني اضافة إلى معبدين لا يقيم فيهما كاهن بل يذهب اليهما ليقيم القداس في الاحاد والاعياد وهما معبد القديسة حنة في البوليسخانة ومعبد مار افرام في الشالجية.

فشمر عن ساعد الجد والعمل متكلا على العناية الإلهية وصمم على بناء كنيسة في كل منطقة تضم عددا كبيرا من أبناء الطائفة.

وقسَّم الجماعة إلى خورنيات. وها نحن نرى تصميمه قد تحقق وظهرت الكنائس والمعابد إلى حيز الوجود. وهذه حسب الترتيب الزمني.

1
كنيسة مار بطرس وبولس في الصالحية – صيف 1959 تم هدمها وبناء شارع حيفا سنة 1980.

2
كنيسة العائلة المقدسة في شارع الرواف – البتاويين جرى تكريسها في 16/7/1960

3
كنيسة مريم العذراء سلطانة الوردية في الكرادة خارج جرى تكريسها في 29/7/1961

4
كنيسة القلب الأقدس في الصناعة– طريف بغداد الجديدة، انتهى العمل فيها يوم 7/6/1964

5
كنيسة مار يوسف شفيع العمال – مدينة المأمون – حي الزراعة تم تكريسها في 23/12/1965 وهي الآن مغلقة بسبب الأوضاع الراهنة.

6
كنيسة مار يعقوب اسقف نصيبين في الدورة – آسيا 1965مغلقة بسبب الأوضاع الحالية

7
كنيسة أم المعونة الدائمة في بارك السعدون – تم تكريسها في 14/5/1966

8
كنيسة انتقال العذراء مريم في المنصور – تم تكريسها في 8/9/1966

9
كنيسة حافظة الزروع – البياع 1968

10
كنيسة مار كوركيس – بغداد الجديدة تم تكريسها في 7/12/1969

11
كنيسة مار يوحنا المعمذان – الدورة تم تكريسها في 10/10/1970

12
كنيسة مريم العذراء سيدتنا للقلب الأقدس – شارع فلسطين تم تكريسها في 7/5/ 1973

13
كنيسة مار بثيون – البلديات تم تكريسها بتاريخ 29/2/1978

14
كنيسة الثالوث الأقدس – الحبيبية تم تكريسها بتاريخ4/5/1978

15
توسيع مصلى مار توما وشراء البيت الملاصق له لبناء الكنيسة في النعيرية والكيارة وجرى تكريس الكنيسة 1982.

16
مصلى قلب مريم الطاهر – حي الأمين – كنيسة مار إيليا الحيرى حاليا تأسست سنة 1984.

17
مصلى المشورة الصالحة في بعقوبة: مغلقة الآن بسبب الظروف الراهنة.

18
مصلى الصعود في المشتل قرب جسر القناة 1972 وبعدها اشترى أرضا في منطقة حي المعلمين وتم بناؤها كنيسة بنفس الاسم وتم تكريسها سنة 1994 من قبل المثلث الرحمة مار روفائيل الأول بيداويد.

19
توسيع كنيسة القلب الأقدس 2/6/1977

20
كنيسة مار مارى – حي البنوك 1980

21
كنيسة مريم العذراء في الحلة – محافظة بابل

22
كنيسة مار بطرس وبولس في الدورة / الميكانيك في ساحة الدير الكهنوتي البطريركي تم تكريسها 1986وهي مغلقة بسبب الأوضاع الحالية

23
كنيسة تهنئة العذراء مريم / زيونة تم تكريسها سنة 1989من قبل المطران(نيافة الكردنيال) مار عمانوئيل الثالث دلي الكلي الطوبى

24
بتاريخ 27 نيسان 1962 كرس كنيسة الروم الكاثوليك في الكرادة الشرقية – خربندة

25
وضع حجر الأساس لكنيسة مار بولس في الزعفرانية خلف بناية دير راهبات الابتداء للكلدان وتم تكريسها من قبل مثلث الرحمة مار روفائيل الأول بيداويد قي شهر كانون الثاني1993


المعروف عن مثلث الرحمة، انه يبدأ دائما بافتتاح المصليات في بيوت عادية يشتريها او يستأجرها في المنطقة المزمع ان يبني كنيسة فيها، ثم يعمد إلى بناء الكنيسة حين تساعد الظروف هكذا فعل في المنصور والدورة وبغداد الجديدة... وغيرها.

نضيف إلى ماذكرناه(معبد القديسة ترازيا للطفل يسوع) الذي كان يخص ميتم الآباء الكرمليين الكرام. فبعد ان اخذ غبطته إدارة الميتم على عاتقه، وُهب له هذا البناء الواسع/ 1967، فاتخذ غبطته الدير والميتم مسكنا وجعلها داراً للبطريركية؛ أما القسم الثاني التابع للكنيسة، وكان في عهد الآباء الكرمليين مدرسة ابتدائية باسم(مدرسة الناشئة) فقد حولها غبطته إلى ثانوية باسم(ثانوية الامل).

أخيرا نذكر معبد كلية بغداد في الصليخ،الذي كان للاباء اليسوعيين الأفاضل، منحته الحكومة للبطريركية في حينه مع الدير المجاور له والمقبرة المحاذية للمعبد. فاستقر به كاهن كلداني يخدم المؤمنين الساكنين في تلك المنطقة / في سنة 1993 تمَّ نقل معهد شمعون الصفا/ قسم الصغار من مكانه الاولي في الدورة – الميكانيك خلف المعهد الكهنوتي للكبار إلى هذا الدير وسميّ بقسم الصغار وكان بإدارة القس(مثلث الرحمة المطران حنا مرخو) وحاليا مغلق بسبب الأوضاع الراهنة.

منذ قدوم غبطته إلى بغداد، هاله منظر كنيسة الكرسي(ام الاحزان) لانها في سبيلها إلى التداعي والخراب، فقد تسربت إليها مياه النزيز بغزارة، وحالت دون القيام بالمراسيم الدينية. والمعروف ان هذه الكنيسة ليست قديمة العهد، فقد وضع أساساتها السعيد الذكر مار بطرس ايليا الثاني عشر عبو اليونان في الاحد الثالث من الصوم الكبير في 17 اذار سنة 1889، وكرسها البطريرك مار كيوركيس عبد يشوع الخامس خياط في 27 تشرين الثاني 1898 ودفن هذا البطريرك فيها والى يومنا هذا يوجد شاهد لقبره.

ارتأى البعض هدم الكنيسة. وقال آخرون بتركها على حالتها واقترح غيرهم وضع مضخات لسحب مياه النزيز.أما غبطته فقرر اعادة تجديدها برمتها حفظا لاقدم كنيسة للكلدان في العاصمة. وهكذا كان ! فتم تجديدها بحفر أساساتها ووضع مانع الرطوبة وتنظيم مجارى داخلية للمياه. وصمم الأب كي اليسوعي واجهة جديدة لها وتم ترميمها كليا وفتحت للعبادة في 14 أيلول 1967.

أما المدارس التي فتحها في أرجاء أبرشيته العامرة فحدث ولا حرج، إذا رأى أبناءه محرومين من التعليم المسيحي فجعل قرب كل كنيسة مدرسة وقد عهد إدارة هذه المدارس للكهنة او إلى الراهبات(بنات مريم الكلدانيات) وهذه اسماء المدارس.

1
مدرسة العائلة الابتدائية في كرادة مريم

2
مدرسة الفادي الابتدائية – طريق بغداد الجديدة – إلى جانب كنيسة القلب الأقدس

3
مدرسة النقية الابتدائية / مدينة الامين – حي الخليج/ بجانب مصلى قلب مريم الطاهر – كنيسة مار ايليا الحيرى حاليا

4
مدرسة بابل الابتدائية في البتاويين – إلى جانب كنيسة العائلة المقدسة(في الدار البطريركية سابقا)

5
مدرسة الطفل الابتدائية في ميتم الطفل الكلداني في الدورة – اسيا

6
مدرسة الفارس الابتدائية –إلى جانب كنيسة مار كوركيس

7
متوسطة وثانوية الامل في السنك إلى جانب معبد القديسة ترازيا

8
متوسطة وثانوية الفادي في الدورة لميتم الطفل ولمعهد شمعون الصفا الكهنوتي

ملاحظة في عام 1974 أُممت كافة المدارس الأهلية وأصبحت حكومية




البطريرك والاوقاف

منذ ان قدم غبطته الى بغداد اهتم وبذل جهوداً في توسيع املاك الكنيسة واوقافها. فاشترى سبع دور، كما حث المؤمنين على تقديم املاكهم للاوقاف حسب الشروط المالوفة وهي ان يكون من ريع البيوت الموقفة ثلث للفقراء والايتام وثلث اخر للصيانة والثلث الاخير للقداديس المؤبدة عن ارواح الموقفين. وعدد البيوت الموقفة في عهده عشرة بيوت. كما انه جدد البيوت القديمة ورممها وابتنى في المحلات المتداعية منها بيوتا جديدة، هذا وقد اشترى اراضي عديدة في مختلف ارجاء العاصمة.

البطريرك والمعهد الكهنوتي البطريركي

لا نتطرق الى اهتمامه(بمعهده) الكهنوتي ذاك الذى يعد مقياسا لنهضة الطائفة وتقدمها. فمنذ انتقال الكرسي الى بغداد كان المعهد قد نُقل اليها باشارة من المجمع الشرقي فاستؤجر للمعهد في بارك السعدون بيتاً كبيراً لمدة قصيرة، ثم انتقل التلاميذ الى مدينة الدورة فسكنوا بيوتاً صغيرة... لقد كانت أياماً قاسية عاناها التلاميذ، لكنها عبرت بفضل صمودهم وتشجيع ابيهم البطريرك.

بعد ذلك اشترى ارضا واسعة الاطراف في الدورة وانشاء عليها عمارتين للمعهد الكهنوتي(شباط 1962) وانتهى العمل في السنة التالية(. وفي الوقت الحاضر تم بناء جناح اخر في الارض التي هي بجانب المعهد الكهنوتي/ قسم الكبار والتي وكانت بستاناً وحاليا نُقل االمعهد الكهنوتي الى عنكاوا بسبب الاوضاع السيئة في المنطقة، ونأمل أنّه سيرجع بسرعة بعدما تستقر الحالة وتهدأ.

اما البناية الثانية فخصصت فيما بعد للأيتام، وسكنوها الأيتام حتى نهاية سنة 1976.

وبعد هذا التاريخ انتقل التلاميذ قسم الصغارمن بناية الدير الكهنوتي للكبار الى هذه البناية واصبح الدير الكهنوتي بقسمين للكباربادارة القس(المطران) شليمون وردوني وللصغار للاب فوزى ابرو(حاليا يخدم في نيوزي لندا) وفي سنة 1990 عندما استلم السدة البطريركية مثلث الرحمة مارروفائيل الاول بيداويد تم تقسيم هذه البناية الى قسمين القسم الاول للصغار والثاني جعله كلية بابل للفلسفة واللاهوت. وحاليا الكلية انتقلت الى عينكاوة بسبب الاوضاع الصعبة في بغداد وتم نقل قسم الصغار سنة 1993 الى دير الآباء اليسوعيين في الصليخ وحاليا اغلق بسب الاوضاع الحالية الصعبة هناك.

عهد غبطته ادارة المعهد في اول الامر الى الاباء الملباريين الكلدان، ثم إلى الآباء اليسوعيين، لكنه استعاده بعد ذلك الى كهنة الطائفة.

البطريرك والرهبنات الكلدانية

كانت الحياة الرهبانية في ذلك الزمان في تدهور قد اوشكت الزوال في طائفتنا الكلدانية، وخمدت الروح النسكية في رهبنتنا الكلدانية الهرمزدية في دير السيدة في القوش. لذلك عمد غبطته على بعثها من جديد. فجمع بعض الشباب الراغبين في الحياة الرهبانية، وفتح لهم ديراً في بغداد. وكان هذا الدير في الدورة وفي اول الامر كان عبارة عن بعض البيوت الصغيرة المتجاورة، حيث كان الرهبان يتممون فيه فرائضهم القانونية. لا تسأل عن تشجيعه للمبتدئين خاصة بزيارته الابوية المتواصلة ومواعظه الروحية وارشاداته السديدة ولقد وفق الى بناء دير ضخم لهم في الدورة – طريق المصافي.

اما الراهبات الكلدانيات(بنات مريم المحبول بها بلا دنس اصلي)فحدث ولاحرج عن تقدمهن ونشاطهن في عهد غبطته فهذه الرهبنة المباركة التي احتفلت في سنة 1972 بيوبيلها الذهبي ألخمسيني، كانت قد رأت النور في بغداد / مدينة الرشيد عام 1922 بهمة مثلث الرحمة البطريرك عمانؤئيل طيب الله ثراه، وغيرة الأبوين الفاضلين الخوري فيلبس شوريز والخوري انطون زبوني رحمهما الله. هذه الرهبنة هي(كحبة الخردل) التي تكلم عنها الرب له المجد(متى 13/31) نمت واينعت وبدأت تعطي الثمار الطيبة.

توسعت هذه الرهبنة توسعا لامثيل له بفضل عناية غبطته وتشجيعه، وهمة الرئيسة العامة الام الفاضلة برنارد صائب ابراهيم(1958 – 1985)، ونشاط الأخوات الفاضلات انفسهن. لقد توسع الدير الرئيسي في المسبح وقامت في وسطه كنيسة جميلة. كما تشيد دير الابتداء في الزعفرانية وتم مؤخرا هدم وبناء دير القديسة حنة في البوليسخانة، وبناء دير جميل مع كنيسة وجناح خاص للكهنة المسنين. وفتحت الرهبنة مدارس عديدة في العاصمة منها(نجمة الصبح في المنصور) وتم اشغالها من قبل مثلث الرحمة مار روفائيل بيداويد كدار للبطريركية والى يومنا هذا .

ومدرسة مار يوحنا الحبيب الابتدائية في شارع فلسطين / تم تبديل اسمها الى مدرسة الابتكار كما فتحت الرهبنة لها مراكز ومدارس في العراق، أربيل مثلا بالإضافة إلى المدارس القديمة المؤسسة في الموصل / والبصرة / وكركوك. اما خارج العراق ففتحت مراكز في الكويت ودبي وطهران وبيروت. وفي العالم الجديد في مدينتي ديترويت وشيكاغو حيث تكثر الجالية العراقية- الكلدانية. واخيرا فتحت لها مركزاً في روما وفي عمان.

البطريرك وميتم الطفل

كان من اهم مشاغل غبطته اليومية العناية بالايتام؛ فقد راى في بغداد صبيانا كثيرين يتجولون في الطرقات ويتسكعون في الازقة بين الأقذار، حفاة، عراة، نحاف الابدان.محرومين من الحنان الوالدي.كان للآباء الكرمليين ميتم شهير أنشأه/ الاب بيير الكرملي سنة 1900في بغداد وكان يوجد فيه عشرون يتيماً فاخذه غبطته وجعله تحت حمايته الابوية. فازداد عدد الايتام حتى بلغ مئة يتيم ونيّف فاشاد لهم بناية في الدورة قرب المعهد الكهنوتي البطريركي وتم افتتاحة في 1/9/1964هذا فانه كان يذهب اسبوعيا لتفقد احوالهم، ومن الجدير بالذكر ان غبطته كان يتناول طعام الغداء في الاعياد الكبيرة والمناسبات مع الايتام ولشدة اهتمامه بهم وتشجيعا لهم وتأمينا لمستقبلهم فتح لهم مدرسة ابتدائية باسم مدرسة الطفل

واخرى ثانوية باسم ثانوية الفادى فكان حنونا على من حُرموا من الحنان الحبر والراعي والمعلم

انها جميلة وبديعة تلك الصلوات التي يتلوها الاباء الاساقفة في سيامة البطريرك الجديد.فلكل اسقف. حسب اهمية كرسيه وقدمية سيامته، صلاة خاصة ينص عليها كتاب الرسامات فاسقف عيلام يتضرع الى الرب كي يجعل البطريرك الجديد راعيا امينا لكنيسته المقدسة. واسقف البصرة يبتهل الى الرب كي يقوي المنتخب للبطريركية فيكون(ابا للمدبرين ومهتما بقطعان الرب وراعيا صالحا)وفي صلاة اخرى يطلب الاباء من الله ان يُجمِّل البطريرك بالمجد ويزينه باكليل الكهنوت ويجعله قطبا منيرا في الكنيسة واضعا بيده صولجان الرعاية اذ يعطيه الكنوز الروحية ليوزعها على المؤمنين(من كتاب الطقوس الحبرية باللغة الكلدانية طبع في روما 1975 تنصيب البطريرك ص250-320).

وقد وضع يده المباركة على السادة المطارين التالية اسماؤهم.

1) + سعيد الذكر المطران اسطيفان بلو / انتخب لابرشية حلب في 23/10/1959 وسيم اسقفا في 10/2/1960 في كنيسة الاباء اليسوعيين في جامعة القديس يوسف / بيروت وتوفي سنة 1989في روما ونقل جثمانه الى دير السيدة ودفن في كنيسة الدير حيث يرقد بين اخوته الرهبان..

2) + سعيد الذكر المطران عمانوئيل ددى / انتخب لابرشية الموصل في 27/6/1960 وثبت قداسة البابا هذا الانتخاب في 24/10/1960 ثم سيتم في بغداد 19/3/1961 ورقي الى درجة رئيس اساقفة في 14/2/1967، (هو أول مطران بعد فصل ابرشية الموصل عن الابرشية البطريركية) توفي 11/1/1980.

3) + سعيد الذكر المطران عبد الاحد صنا / انتخب لابرشية القوش في 20/12/1960 وثبت قداسته هذا الانتخاب في 24/2/1961 وسيم في 19/3/1961 في كاتدرائية ام الاحزان في – بغداد احيل على التقاعد بمنطوق القانون 210 وتوفي في عمان فجر يوم 1/3/2007 ونقل الى القوش ودفن في تمام الساعة العاشرة من صباح 4/3/2007(هو اول مطران لابرشية القوش بعد فصلها عن ابرشية الموصل البطريركية بتاريخ 24/10/1960)

4) + المطران عمانوئيل دلي / انتخب معاونا لغبطته واسقفا شرفيا لكرسي باليو بوليس في 7/12/1962 وثبت قداسته هذا الانتخاب في 26/12/1962ورسم في 19/4/1963، ورقي إلى درجة رئيس اساقفة كشكر شرفا في 6/5/1967(محافظة واسط الحالية).انتخب بطريركا للطائفة في روما على اثر وفاة مثلث الرحمات مار روفائيل الاول بيداويد 3/12/2003 وتم تنصيبه في كنيسة مار يوسف يوم الأحد 23/12/2003 وتم تسميته كاردينالا من قبل قداسة الحبر الاعظم مار بندكتوس السادس عشر في روما 24/11/2007.

5) + سعيد الذكر المطران جبرائيل بطة / انتخب في 27/11/1965 اسقفا للطائفة الكلدانية في تركيا وتمت سيامته في 25/3/1966 في كنيسة مار يوسف ببغداد. وفي عام 1977 قدم استقالته لاسباب صحية وتوفي سنة 1993.

6) + سعيد الذكر المطران كوريال قودا / انتخب اسقفا لأبرشية زاخو في 27/ 11/ 1965 ثم تحول الى رئاسة اسقفية كركوك في7/3/1968وفي عام 1977 قدم استقالته من الابرشية وتوفي عام 1993 في القوش ودفن فيها

7) + سعيد الذكر المطران توما بيداويد / انتخب اسقفا للأهواز في 27/ 11/ 1965 وتوفي في القاهرة 29/3/1971.

+ سعيد الذكر المطران يوحنا عيسائي / انتخب في 23/6/1967 اسقفا على هيرا بوليس شرفا ومعاونا لسيادة المطران يوسف شيخو رئيس اساقفة طهران وتوابعها، مع حق الخلافة. ووافق قداسته على الانتخاب في 1/9/1967 وسيم في 22/10/1967 من يد المطران يوسف شيخو بتفويض من غبطته. وتمت السيامة في كنيسة مار يوسف الكلدانية في طهران، وخلف المطران يوسف شيخو في 7/3/1970 وتوفي سنة 1992.

9) + سعيد الذكر المطران قرياقوس موسيس / انتخب اسقفا لابرشية العمادية وشمكان في 17/11/1967 وسيم في 3/4/1968 في كاتدرائية ام الاحزان – بغداد وتوفي في 16/4/1973. ودفن في كنيسة مار اشعيا في الموصل.

10) + سعيد الذكر المطران يوسف بابانا / انتخب اسقفا لزاخو في 7/3/1968 وسقف في 15/9/1968 وتمت السيامة في كاتدرائية ام الاحزان – بغداد وتوفي في 12/9/1973.

11) + سعيد الذكر المطران اسطيفان بابكا / انتخب اسقفا لابرشية اربيل وتوابعها في 28/10/1969 وسيم في 6/12/1969 في كاتدرائية ام الاحزان – بغداد(وهو أول مطران لهذه الابرشية منذ انقطاع سلسلتها حين دمجت بابرشية كركوك، ثم انسلخت منها في المجمع البطريركي سنة 1968.خدم الابرشية لاكثر من 25 سنة وقدم استقالته من ادارة الابرشية سنة 1994لاسباب صحية انتقل االى الاخدار السماوية في مسقط راسه كرمليس يوم الجمعة العظيمة الموافق 6/4/2007.

12) + سعيد الذكر المطران شموئيل شوريز / انتخب اسقفا للاحواز(بيث هوازي) في 15/1/1972 وايد قداسته هذا الانتخاب في 15/3/1972 وتمت الرسامة في كاتدرائية ام الاحزان – بغداد في 14/5/1972 وتوفي سنة 1983 ونقل جثمانه الى دير السيدة في القوش حيث دفن في كنيسة الدير.

13) + سعيد الذكر المطران حنا قلو / سيم اسقفا لابرشية العمادية وشمكان يوم الاحد الموافق 16/12/1973 في كاتدرائية ام الاحزان وتوفي اثر حادث مؤسف بالسيارة بتاريخ 6/9/2002 .

14) + سعيد الذكر المطران حنا بولس/ سيم اسقفا لابرشية زاخو يوم الاحد 16/12/1973 في كاتدرائية ام الاحزان – بغداد وتوفي سنة 1985.

15) + المطران حنا زورا / سيم اسقفا لابرشية الاحواز بتاريخ 27/10/1974 وبسبب الظروف السياسية في إيران قدم استقالته من أبرشيته في إيران واليوم يخدم المؤمنين في كندا في خورنة تورنتو.

16) + سعيد الذكر المطران بولس كرتاش / سيم للطائفة الكلدانية في تركيا في 3/7/1977 وسكن اسطنبول وتوفي في كانون الثاني 2006.

17) + سعيد الذكر المطران افرام بدى / سيم اسقفا لابرشية القاهرة بتاريخ 15/8/1980 وارتسم في كاتدرائية ام الاحزان وتوفي سنة 1985.

18) + سعيد الذكر المطران عبد الاحد ربان /سيم اسقفا لابرشية عقرة بتاريخ 15/8/1980في كاتدرائية ام الاحزان وسكن بعده في السليمانية وتوفي فيها ونقل جثمانه الى دير السيدة ودفن في كنيسة الدير سنة 1998..

19) + سعيد الذكر المطران كوركيس كرمو / سيم اسقفا لابرشية الموصل بتاريخ 14 ايلول 1980 وتمت الرسامة في اميركا وقدم استقالته لأسباب صحية سنة 2000 وتوفي في ديترويت اميركا 2000 ودفن هناك.

20) + سعيد الذكر المطران اسطيفان كجو / انتخب معاونا لمطران ابرشية البصرة مثلث الرحمة المطران جبرائيل كني مع حق الخلافة وتمت السيامة بتاريخ 30/11/1980 في كاتدرائية ام الاحزان – بغداد وبعدها نقل الى ابرشية زاخو 1983 وتوفي على اثر حادث مؤسف سنة 1985.

21) + سعيد الذكر المطران مار يوسف توماس / انتخب لابرشية البصرة في 29/ 11/ 1983 وارتسم 5/ 2/ 1984ثم نقل إلى أبرشية بيروت وتوفي هناك.

22) + المطران ابراهيم ابراهيم / انتخب 11/ 1/ 1982 ارتسم 7/ 3/ 1982 ولازال في خدمة أبرشية مار توما الرسول للكلدان في اميركا

23) + المطران يوسف صراف / انتخب لابرشية القاهرة 6/ 2/1984 وارتسم 13/ 5/ 1984.

وجدير بالذكر ان غبطته أعاد بعض الأبرشيات للوجود بعدما كانت قد اندمجت بأبرشيات أخرى. منها أبرشية الأهواز (بيث هوازى قديما) اذ تم فصلها في 3 كانون الثاني 1966. وابرشية اربيل (حدياب قديما) بتاريخ 17 اذار 1968. وأبرشية تركيا (ديار بكر – سعرت وماردين والجزيرة قديما). وأخيرا أبرشية القوش بتاريخ 24/10/1960 وذلك لمكانتها الرفيعة في غابر الازمان وفصل ابرشية الموصل وجعلها مستقلة والتي أخذت لها الكرسي في بغداد عن الأبرشية البطريركية.

أما السليمانية فقد جعلها وكالة بطريركية تتعلق بالكرسي البطريركي البابلي مباشرة . كما وفتح مراكز كلدانية جديدة للجاليات الكلدانية في العالم الجديد؛ وأوربا والأردن.

قام غبطته بزيارة رعائية أبوية لأبرشية الموصل ثم لابرشية العمادية فتفقد ابناء الطائفة الاعزاء على قلبه وخصوصا على اثر سقوط كنيستنا، إذ ذهب ليوزع المعونات على المتضررين على اثر سقوط كنيستنا. وأخيرا زار أبرشية البصرة نزولا عند رغبة راعيها الطيب الذكر المطران يوسف كوكي. هذا الى جانب زيارته لابناء الجالية الكلدانية في أمريكا، كما زار كيريلا في الهند.

كان غبطته يعقد اجتماعات سنوية مع اخوته الأساقفة (أحبار الطائفة الأجلاء) يبحث فيها مختلف الامور العائدة للطائفة الروحية والادارية والطقسية والدينية. وكانت بين نتائج الاجتماعات بعض إصلاحات أو تغييرات في الصلوات الطقسية والقداس الكلداني (تم طبع كتاب طقس القداس الذى يعمل به حاليا 1972) كما وأعاد منح الدرجات الشماسية الرسائلية والقارئية للشباب الذين يرغبون ويشتاقون لخدمة مذبح الرب.

كان هميماً في تأدية الواجبات الدينية الطقسية والمواعظ لانها قوت المؤمنين الروحي حيث كان يوعظ كل يوم احد بعد تلاوة الانجيل المقدس وفي يوم جمعة الالام سنويا في كاتدرائية ام الأحزان، وما أكثر ما يعظ في ألرياضات الروحية الكهنوتية والجمعيات الرهبانية.

ان حب واهتمام غبطته بالعائللات المسيحية التي تعتبر نواة المجتمع ونواة الكنيسة وتجسيدا لهذا الحب الابوى كان كبيراً جداً فقد اصدر رسالة راعوية سنة 1963 حث فيها الاباء والامهات المسيحيين على العيش بالالفة والمحبة المتبادلة وتربية الاولاد تربية مسيحية صالحة لانهم سوف يؤدون حسابا على ذلك امام الله.

تعود غبطته عندما كان في قيد الحياة على نكران الذات والزهد بالعالميات والتمسك بالفقر والبساطة والقليل الضروري. فكل ما ملكت يداه قدّمه للبطريركية والكنيسة. أما لنفسه فقد اكتفى بملبس بسيط وعيش فقير وقضى حياته في غرفة متواضعة كأي كاهن من كهنة الأبرشية. وكم كنا نتمنتى وهو على قيد الحياة ان يبني دارا بطريركيا تيلق بصاحب الكرسي الجالس على سدة الرسل العظام، فيعتز الأبناء ببيت أبيهم.(كان رحمه الله يسكن في منطقة السنك التجارية المزدحمة في دار بسيط وفقير وكان يقول رحمه الله:" يوجد ناس اكثر فقرا منا")

عاش فقيرا ومتواضعا ولكنه كان غنيا، غنيا بذاك الذي دعاه إلى الكهنوت ورقّاه لكي يصبح راعيا لغنمه هذا ما قاله عنه في كلمة التابين المطران الكردينال البطريرك الحالي مار عمانؤئيل الثالث دلي كلي الطوبى. مواقفه الشجاعة امام المسؤولين للدفاع عن الإيمان وعن حقوق المؤمنين يشهد لها الجميع. هو الذي بنى الكنائس (28) في بغداد ودير الرهبان والمعهد الأكليريكي للكبار والصغار والذي اصبح فيما بعد في عهد المثلث الرحمة البطريرك روفائيل الأول بيداويد، كلية بابل للفلسفة واللاهوت.

إنّه لم يترك صلاته اليومية، بل كان يمارسها باهتمام ويلتذ بتلاوتها مرددا مقاطعها كلمة فكلمة. وقد رأيناه يؤنب الشمامسة بل والكهنة ايضا لاسراعهم في تلاوة الصلوات الطقسية او لعدم اتقان ألحانها. يريدهم مثل الملائكة يسبحون الحمل الالهي في السماء.

أما عن عبادته لمريم العذراء. فانك ترى اسمها الحلو الطيب دائما على لسانه يتردد وفي كل وقت ومناسبة. إنها امه. فطوبى لمن اتخذ العذراء اما له. انه مشغفا بحبها وهي دوما في فكره وفي قلبه وعلى لسانه وشفاهه. باسمها يبدأ أعماله الرسولية وباسمها يكللها وباسمها يفتتح نهاره وعلى اسمها بنى وكرّس أكثر الكنائس في عاصمة الرشيد فكل يوم مساء بعد صلاة الرمش يركع امام صورتها ويشعل شمعة اكراما لها ويصلي مسبحتها الوردية التي لا تفارق جيبه دائما(خلال الحرب العراقية الإيرانية كان كل يوم ثلاثاء من ايام الاسبوع بعد صلاة الرمش يعمل ساعة سجود وبركة القربان في مصلى البطريركية في السنك - وكل يوم بعد صلاة الرمش كان يصلي المزمور الذى مطلعه باركي يانفسي الرب مع ردته اعط الارض السلام والطمانينة كما هي عادتك – من اجل السلام).

كان راعيا هماما زارابناءه الى اخر يوم من حياته بيتا بيتا وفي الافراح والأحزان.

كما شارك في جميع جلسات المجمع الفاتيكاني الثاني1962 -1965.

شارك في الوفد السلام الى جنيف اثناء الحرب العراقية الإيرانية.

رسم أيضاً عشرات من الكهنة والشمامسة .

مؤلفات صاحب الغبطة الكلي الطوبى- نذكرها حسب الترتيب الزمني -

1
العقوبات في الحق الكنسي القديم(بالفرنسية) روما 1935

2
تاريخ الكنيسة الكلدانية (بالرونيو) الموصل بلا تاريخ

3
السيدة ام المعونة الدائمة (بالكلدانية) مطبعة النجم في الموصل 1938

4
الديورة في مملكة الفرس والعرب (ترجمه عن الكلدانية الموصل 1939) قام مؤخرا الاب البير ابونا باعادة طبعه سنة 2006

5
رحلة غسابرو بالبي (ترجمه عن الايطاليه) محفوظ

6
طقس مار افرام (بالكلدانية) وضعه سنة 1971 وطبع بطريقة الاوفست 1975

7
طقس تذكار يسوع الملك (بالكلدانية) وضعه سنة 1975 / محفوظ

8
رسالة بطريركية ابوية عن العائلة – بغداد 1963

9
رسالة بطريركية (بالكلدانية) كركوك 1966


مقالات غبطته - نذكرها حسب تاريخ نشرها -

1
إيضاح المعاني في الطقس الكلداني / مجلة النجم 2(1929-1930) ص 559-565

2
الصلاة من اجل الموتى؛ النجم 8(1936) ص 77-80، 149-151

3
القيمة التاريخية(لتاريخ أربيل) النجم 8(1936) ص 104- 107، 175-180

4
الكلدان والصين(عن الايطالية) النجم 8(1936) ص 252-257، 383 -387

5
التقديس الثلاثي او التريساجيون؛ النجم 8(1936) ص 335 -339، 383-387

6
الديورة في مملكة الفرس والعرس(عن الكلدانية) ظهرت في النجم 9(1937) ثم جمعت في كتاب مستقل ذكرناه اعلاه.

7
هل البابا هو لاتيني ؟(بالفرنسية) في مجلة معهد الاباء الدومنيكان بالموصل 18(1950) ص 175-178.

8
عمل غبطته اذ كان استاذا في المعهد البطريركي في الموصل في لجنة بطريركية قوامها الاركذياقون (المطران) اسطيفان كجو والخوري (المطران) حنا قريو والقس(البطريرك) بولس شيخو رحمهم الله جميعا من اجل تقديم دراسة عن طقس الرسامات بطلب من المجمع الشرقي بغية طبعه.

9
كما وعمل في لجنة تحضير مواد الحق القانوني الشرقي

10
واخيرا عمل في طبع طقس القداس الكلداني المنقح 1971، وطبع كتاب (القذام وذ واثر) لغرض استعماله في الكنائس 1972.


وفاتــــــاتــــه

في اواخر شهر كانون الثاني 1989 ألمَّت وعكة صحية بهذا الشيخ الجليل وبعد مراجعة الاطباء قرّروا ان ياخذ قسطا من الراحة والاستجمام فذهب الى دير الابتداء لراهبات الكلدان فترة قصيرة وبعدها عاد الى مقر البطريركية في السنك.وكانت قد تحسنت صحته قليلا فمارس اعماله الاعتيادية لفترة من الزمن.

في يوم الاربعاء المصادف 12/4/ 1989بعد ان زار بعضا من ابناء عصرا عاد الى دار البطريركية وبعدها تناول عشاءه ودخل غرفته لينام ليلته فحدث ما لم يكن بالحسبان.

يوم الخميس 13/4/1989 صباحا ذهب سيادة المطران(نيافة الكردينال الحالي مار عمانوئيل الثالث دلي) كعادته صباح كل يوم الى دير راهبات الكلدان في المسبح ليقيم الذبيحة الالهية وعند رجوعه سأل عن غبطته فلم يراه فدق باب غرفته فلم يسمع صوتا ودخل غرفته فاتصل بغبطته هاتفياً فلم يلقي جوابا ايضا فعرف أنه يوجد شيئا لم يكن بالحسبان فارسل الى النجار المجاور للبطريركية فجاء وبيده عدته فقام بكسر الباب الخشبي لغرفته واذا بهم يرونه امام الباب داخل غرفته متوفياً وهو لابساً ثيابه ومستعداً للنزول الى الكنيسة كعادته أن ينهض صباحا ويرتدى ثيابه وينزل الى الكنيسة لتأدية صلاة الصبح الطقسية واقامة الذبيحة الالهية فقاموا بحمله ووضعوه على سريره الخاص وبعدها قام سيادته باخبار الاباء الكهنة والرهبان والراهبات بهذا المصاب الاليم الجلل وبعد ساعة من الزمن اجتمع الكل في دار البطريركية وقاموا بتلبيسه حلته الحبرية والتاج حسب الاصول المرعية ونقلوه الى كاتدرائية ام الاحزام حيث سجّي هناك وبدأت الصلوات الطقسية وبقي مسجى الى عصر اليوم الثاني.

يوم الجمعة 14/4/1989 في تمام الساعة الخامسةمساء بعد ان اجتمع احبار الطائفة الاجلاء

في كاتدرائية ام الاحزان والاباء الكهنة والرهبان والراهبات ورؤساء الطوائف الشقيقة ورجال الدين من كل الملل والطوائف ورجال الدولة والشخصيات واهل واصدقاء الفقيد والمؤمنون من مختلف ارجاء العاصمة حتى ضاقت الكنيسة على سعتها وبداءات المراسيم الطقسية حيث تراسها سيادة المعاون البطريركي، نيافة الكردينال البطريرك الحالي، وبعد تلاوة الانجيل رحب بالحاضرين وبدأ بكلمات التابين قائلاً: "قم ياسيدنا البطريرك وانظر ابناءك من حولك والدموع تجرى من عيونهم على فراقك الاليم والصعب" واسترسل بالكلام وسرد تاريخ حياة هذا الشيخ الوقور الذى سار بالقطيع الى المراعي الخصبة ومن جملة ما قاله:"عاش فقيرا ومتواضعا ولكنه كان غنيا، غنيا بمن ؟ غنيا بذاك الذى دعاه الى الكهنوت واوصله الى هذه المراكز المتقدمة في الطائفة". وفي نهاية المراسيم من قبل اخوته السادة الاجلاء وودع من الكنيسة وبعدها حمل على اكتاف ابناء حيث طافوا به في ارجاء الكنيسة لكي يودع من قبل الجميع واخيرا دفنوه في قبر داخل الكنيسة ولازال هناك موجوداً والى يومنا هذا وهكذا انطفأت شمعة هذا الشيخ الوقور والاب الحنون فبكاه الجميع وتاسفوا عليه.

المصادر:

- كتاب صفحات ناصعة الذي صدر بمناسبة اليبوبيل الفضي الاسقفي للمثلث الرحمة بتاريخ 14/5/1972 والذى قام بجمعه الاب الفاضل الدكتور بطرس حداد

- مجلة نجم المشرق

- بعض المصادر الأخرى ومن ذاكرتي الشخصية.





لنشر دراساتكم ومقالاتكم التخصصية في هذا المجال، اتصلوا بنا... ونحن على نرحب بكم دوما.


موقع "مار أدّي الرسول" للبطريركية الكلدانية ◄ الكنيسة الكلدانية (من نحن) آخر تحديث للصفحة 27-01-2009
.

طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

عدد الرسائل: 1963
العمر: 53
تاريخ التسجيل: 31/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى