بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» احترام الأبوة الروحية
الجمعة سبتمبر 29, 2017 8:31 pm من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» " كُلُّ خَطيئةٍ وتجديفٍ يُغفَرُ لِلنَّاس، وَأَمَّا التَّجْدي
الثلاثاء سبتمبر 26, 2017 8:53 pm من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» عظة منسوبة للقدّيس أفرام السريانيّ (نحو 306 - 373)، شمّاس في
الخميس سبتمبر 14, 2017 9:19 pm من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» عظة البابا يوحنا بولس الثاني في حفل تقديس خوسيماريا اسكريفا
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:12 am من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» لماذا؟ (تأمل روحي)
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:06 am من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» صلاة القديس كبريانوس
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:02 am من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» المزمور150
الخميس نوفمبر 10, 2016 11:42 pm من طرف Abdullah

» المزمور 149
الخميس نوفمبر 10, 2016 1:27 am من طرف Abdullah

» المزمور 148
الإثنين نوفمبر 07, 2016 5:09 am من طرف Abdullah

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط النوفلي على موقع حفض الصفحات
التبادل الاعلاني
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط النوفلي على موقع حفض الصفحات


جبران وفلسفة الدين..قراءة مسيحية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

جبران وفلسفة الدين..قراءة مسيحية

مُساهمة  طلال فؤاد حنوكة ايشوعي في الأربعاء يوليو 21, 2010 8:22 pm


بقلم : د. ممدوح حليم
كان الشاعر والمفكر والفيلسوف الكبير " جبران خليل جبران " يرى أن الدين الحق هو الحياة.
وأن تحقق الحب من جوهر الدين والحياة. وتطلع إلى زمن جديد يوحد بين الدين والحب والحرية.
وتشكل هذه العناصر مدخلا لفلسفة جبران تجاه الدين.

لقد أصابت أفكار جبران هذه كبد الحقيقة، يجب أن يكون ارتباط الدين بالحياة وثيقا، لقد خلق الإنسان للحياة،
ووظيفة الدين أن يربط الإنسان بالحياة وينيره فيها، على أن تقوم كل من الحياة والدين على الحب.
لا قيمة لدين لا يدعو إلى الحب، ولا معنى للحياة بدون الحب، الحب هو الحياة والدين،
والدين هو الحب والحياة، إنه ثالوث لا ينفصم.
لا للقتل باسم الدين. ولا للكراهية من منطلق ديني.
ليس من الدين أن تكره الآخر وأن تسعى لقتله.

وفي سياق متصل يرى جبران أن الحرية هي الوجه الآخر لعملة الدين،
فلا شأن لدين لا يدعو إلى الحرية ويقدسها،
والإيمان بالدين وتطبيق وصاياه لا يكون قهرا أو قسرا.

ومن منطلق إيماني المسيحي أرى أن المسيحية حققت أفكار جبران بجدارة .
انظر إلى الآيات الكتابية الإنجيلية الآتية:
قال المسيح:
" وأما أنا فقد أتيت لتكون لهم حياة وليكن لهم أفضل " يوحنا 10 : 10
" الله محبة . ومن يثبت في المحبة يثبت في الله والله فيه" 1 يوحنا 4 : 16
" فإنكم إنما دعيتم للحرية أيها الأخوة ... فاثبتوا إذا في الحرية التي قد حررنا المسيح بها،
ولا ترتبكوا أيضا بنير عبودية" غلاطيه 5 : 13، 1

avatar
طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

عدد الرسائل : 1971
العمر : 56
تاريخ التسجيل : 31/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى