بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» احترام الأبوة الروحية
الجمعة سبتمبر 29, 2017 8:31 pm من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» " كُلُّ خَطيئةٍ وتجديفٍ يُغفَرُ لِلنَّاس، وَأَمَّا التَّجْدي
الثلاثاء سبتمبر 26, 2017 8:53 pm من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» عظة منسوبة للقدّيس أفرام السريانيّ (نحو 306 - 373)، شمّاس في
الخميس سبتمبر 14, 2017 9:19 pm من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» عظة البابا يوحنا بولس الثاني في حفل تقديس خوسيماريا اسكريفا
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:12 am من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» لماذا؟ (تأمل روحي)
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:06 am من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» صلاة القديس كبريانوس
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:02 am من طرف طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

» المزمور150
الخميس نوفمبر 10, 2016 11:42 pm من طرف Abdullah

» المزمور 149
الخميس نوفمبر 10, 2016 1:27 am من طرف Abdullah

» المزمور 148
الإثنين نوفمبر 07, 2016 5:09 am من طرف Abdullah

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط النوفلي على موقع حفض الصفحات
التبادل الاعلاني
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط النوفلي على موقع حفض الصفحات


احد تذكار الموتى المؤمنين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

احد تذكار الموتى المؤمنين

مُساهمة  طلال فؤاد حنوكة ايشوعي في الأربعاء يوليو 07, 2010 7:28 pm



الاب انطونيوس مقار ابراهيم

راعي الاقباط الكاثوليك في لبنان



من جماليات الليتورجيا المارونية أن تضع امام المؤمنين الكثير من النصوص الكتابية التي تذكرهم بحياتهم الروحية على الارض وضرورة السعي والجهاد الروحي لنوال الحياة الافضل. فمن الاحتفال بفرح التجسد الالهي والظهور وما يرافق هذه الاعياد من مناسبات لأعياد القديسين، تضع الليتورجيا أمامنا ثلاثة هي أسابيع التذكارات الثلاثة:

اسبوع الصلاة من اجل الكهنة (تذكار الكهنة)

اسبوع الصلاة من اجل الأبرار والصديقين (تذكار الابرار)

اسبوع الصلاة من أجل الموتى المؤمنين (تذكار الموتى)

لنا في هذه التذكارات وقفة تأملية حول ما ورد في النصوص الكتابية الخاصة بهذه المناسبات واليوم نتوقف مع اسبوع تذكار الموتى المؤمنين ونتامل فيما ذكره لنا القديس لوقا عن الغني ولعازر

لوقا 16\19-31

طرح يسوع هذا المثل حتى يكون لنا درس وعبرة في الحياة وعنوان هذا الدرس هو الاهتمام بالفقراء والمعوزين، المساكين والمحتاجين. فقد سبق ليسوع أن تحدث عن الابرار والاشرار وكيف يقوم الابرار عن يمينه يرثون الملك المعد لهم والاشرار عن شماله ويذهبون الى النار الابدية. هذا من جهة ومن جهة اخرى حتى يكون لنا هذا المثل نموذجًا حيًّا لعيش الصوم المقدس وما يصحبه من اعمال خير وصدقة لأن من يعمل مثل هذه الاعمال ينال رحمة الرب الذي يستجيب له دائماً يوم يدعوه فيقول سفر الامثال 19\17 من يرحم الفقير فهو يقرض الرب الذي يجازيه عن معروفه كما يشدد سفر الامثال ايضاً على الانتباه الشديد الى احتياج الانسان المسكين فيقول " من يسد أذنيه عن صراخ الفقير فهو أيضاً يصرخ ولا من يستجيب 21\13 فطوبى للرحماء على المساكين فإن الرحمة تحل عليهم والمسيح يرحمهم في يوم الدين ويحل بروح قدسه فيهم. يضع مثل يسوع امامنا شخصين



الفقير واسمه لعازر
الغني ولا اسم له

اسمه يعنى الله يعين اي هو محمي من الله
مجهول الاسم وربما لاعلاقه له بالله

غارق في بحر الفقر والعوز والتسول
غارق في بحر الغنى والبذخ والطمع

وضعه سيئ للغاية وهو مضروب بالقروح تلحسه الكلاب
مترفه ويلبس الارجوان

حالته متدهورة ومع ذلك لا يتذمر
حالته مزدهرة ومع ذلك يتذمر

كان مطروحا عند باب الغني يشتهي الفتات الساقط من مائدته
كان جالساً على افخم الكراسي والعروش ولا ينقصه شيء

لم يمنع فقرُه قلبَه من الرحمة
لم يفتح غناه قلبَه على الرحمة

كان محباً لواقعه ويشفق على نفسه متأملاً في حاضره لمستقبله
كان انانياً محباً لذاته وينفق على نفسه عائشاً فقط لحاضره

ربح الملكوت لقبوله وضعه وحالته
فقد الملكوت لعدم احسانه على الفقير

كان غنيا في نفسه في شعوره لما أدرك رحمة الله ومرافقته له
اكتفى بالمال واستغنى عن الله













مات فحملته الملائكة الى حضن ابراهيم لم يذكر لنا الكتاب انه دفن بل حملته الملائكة حيث معشر الابرار والصديقين ونال ما لم يفكر فيه وترك العالم ومعاناته
مات ودفن ولم يمنعه غناه من الموت اهتم به اصحابه حملوه في نعشٍ ربما كان فاخرًا وامتدحه البعض وضاعت أماله في الارض كلّها مات وهو غير مستعد , ولم يعمل له عملا ينفعه ولم يكنز له كنزا في السماء. تركً الارجوان والتنعم وترك العالم ولذاته




ماذا يقول لنا هذا المثل اليوم؟

عندما طرح يسوع هذا المثل قاله عن واقع يعيشه الانسان في وقته فربما يمثل كلٍ منا اليوم لعازر المحتاج من جهه والغني المستغني من جهة اخرى ففي ايام المسيح كان هذا يمثل طابع فردي ولكننا اليوم ونحن في القرن الحادي والعشرين مازال ينطبق المثل على الافراد في نطاق ضيق وعلى الشعوب في نطاق أوسع فكم هى الشعوب الغنية التي تسعى الى أن تأكل الشعوب الفقيرة وإن كنا قد رأينا في هذا المثل حالة لعازر الفقير الذي كانت الكلاب تلحس قروح اليوم نرى الشعوب الفقير التي يموت اطفالها جوعاً ونتيجة الجوع والعوز يفقدون القدرة على الحركة وبدلاً من أن تأتي الكلاب وتفعل فيهم كما فعلت في لعازر نرى الكلاب تأكل لحم هؤلاء. أنت يامن تعتز وتفتخر بغناك فكر قليلاً بأن الغنى لم يكمن في كثرة الاموال والمشاريع انما في المحبة الصافية الخالصة النابعة من القلب.

لقد وجّه يسوع نظرنا صوب الخطايا التي نعيشها والتي يجب

أن ننتبه الى التخلي عنها والعودة تائبين إلى حضن الآب.وابرزها خطيئة الإهمال، لذا نطلب في صلواتنا المغفرة من الله على الخطايا التي نرتكبها بالفكر والقول والفعل والاهمال.

ما فعله الله هنا أنّه لم يحاسب الغني على غناه بل على إهماله للقريب (أحبب قريبك كنفسك ) وعدم التوجه إليه (احبب الرب الهك من كل قلبك). تكمن المشكلة عند الغني في بعده عن الله متمركزا على ذاته وعدم اكتراثه لحاجة الآخرين وفي كون نظرته إلى الفقير نظرة دونية، نظرة السيد إلى العبد فهو لم يفكر حتّى أن يعطيه كسرة خبز.

جعل الاتكال على المال والتمركز على حب الذات الغني غير قادر أن يفهم أن السعادة الحقيقية تكمن في سعادة الاخرين فصار انساناً فاقدا الأيمان، فاقدا النعمة، فاقدا الخلاص.
اخي كن متواضعاً امام الرب يسوع وامام واقعك الذي تعيشه وتذكر أنه رفع المتواضعين وأنزل المتكبرين عن الكراسي. كن نقي القلب فتعاين الله، ثق تماماً أن الله لا ينظر الى غنانا ولا إلى فقرنا انما ينظر الى ايماننا ونقاوة قلبنا وعيشنا لحياة الفضيلة. يرتبط كلٌّ من خلاصنا وحياتنا الابدية بمدى تسليمنا له والسير وفق مشيئته الالهية. هذا هو الغنى الحقيقي. علينا ان ننتبه لئلا تكون خطيئتنا اليوم، خطيئة الإهمال، الجمود، الكسل، غياب الوعي لحاجات الآخر.علينا أن نشترك معاً في بناء عالم جديد، عالم ملكوت الله على الأرض، أن نبني أنفسنا ونبني الأخر من خلال نشر المحبة، والتعاون. نحن مدعوون اليوم اكثر من أي وقتٍ مضى الى الانفتاح والحب الكامل لنتقدم من الرب بكل استحقاق لنوال الغفران ونكون في حضنه بالتوبة، أن نعي أننا خطأة ونفهم معنى الخطيئة ونرتمي في حضن الله الغافر (توبوا فقد اقترب ملكوت الله) فهو يحبنا و ينسى لنا اهمالنا وتقصيرنا وجهلنا في كل مرة نرجع إليه،( إرجعوا اليّ بكل قلوبكم). ربما نكون أنا وانت كالغني ننظر حولنا ولا نشعر بأنين المحتاج، لدينا قلب من المفترض به ان يرحم ويحب لكنه جامد، علينا أن نفهم أن الفقراء هم إخوة الرب ليسوا هم المحتاجين الى غنانا بل نحن المحتاجون الى محبتهم فهم قدوة في المحبة المنفتحة التى لا تقف عند حد. علينا، حتى نبني عالم الملكوت، أن نشارك بعضنا البعض في ظروف الحياة كافةً وان نزرع الامان والمحبة في كل مكان نكون فيه لنعلن حقيقةً حب المسيح الذي لا حد له.






الاب انطونيوس مقار ابراهيم

راعي الاقباط الكاثوليك في لبنان



من جماليات الليتورجيا المارونية أن تضع امام المؤمنين الكثير من النصوص الكتابية التي تذكرهم بحياتهم الروحية على الارض وضرورة السعي والجهاد الروحي لنوال الحياة الافضل. فمن الاحتفال بفرح التجسد الالهي والظهور وما يرافق هذه الاعياد من مناسبات لأعياد القديسين، تضع الليتورجيا أمامنا ثلاثة هي أسابيع التذكارات الثلاثة:

اسبوع الصلاة من اجل الكهنة (تذكار الكهنة)

اسبوع الصلاة من اجل الأبرار والصديقين (تذكار الابرار)

اسبوع الصلاة من أجل الموتى المؤمنين (تذكار الموتى)

لنا في هذه التذكارات وقفة تأملية حول ما ورد في النصوص الكتابية الخاصة بهذه المناسبات واليوم نتوقف مع اسبوع تذكار الموتى المؤمنين ونتامل فيما ذكره لنا القديس لوقا عن الغني ولعازر

لوقا 16\19-31

طرح يسوع هذا المثل حتى يكون لنا درس وعبرة في الحياة وعنوان هذا الدرس هو الاهتمام بالفقراء والمعوزين، المساكين والمحتاجين. فقد سبق ليسوع أن تحدث عن الابرار والاشرار وكيف يقوم الابرار عن يمينه يرثون الملك المعد لهم والاشرار عن شماله ويذهبون الى النار الابدية. هذا من جهة ومن جهة اخرى حتى يكون لنا هذا المثل نموذجًا حيًّا لعيش الصوم المقدس وما يصحبه من اعمال خير وصدقة لأن من يعمل مثل هذه الاعمال ينال رحمة الرب الذي يستجيب له دائماً يوم يدعوه فيقول سفر الامثال 19\17 من يرحم الفقير فهو يقرض الرب الذي يجازيه عن معروفه كما يشدد سفر الامثال ايضاً على الانتباه الشديد الى احتياج الانسان المسكين فيقول " من يسد أذنيه عن صراخ الفقير فهو أيضاً يصرخ ولا من يستجيب 21\13 فطوبى للرحماء على المساكين فإن الرحمة تحل عليهم والمسيح يرحمهم في يوم الدين ويحل بروح قدسه فيهم. يضع مثل يسوع امامنا شخصين



الفقير واسمه لعازر
الغني ولا اسم له

اسمه يعنى الله يعين اي هو محمي من الله
مجهول الاسم وربما لاعلاقه له بالله

غارق في بحر الفقر والعوز والتسول
غارق في بحر الغنى والبذخ والطمع

وضعه سيئ للغاية وهو مضروب بالقروح تلحسه الكلاب
مترفه ويلبس الارجوان

حالته متدهورة ومع ذلك لا يتذمر
حالته مزدهرة ومع ذلك يتذمر

كان مطروحا عند باب الغني يشتهي الفتات الساقط من مائدته
كان جالساً على افخم الكراسي والعروش ولا ينقصه شيء

لم يمنع فقرُه قلبَه من الرحمة
لم يفتح غناه قلبَه على الرحمة

كان محباً لواقعه ويشفق على نفسه متأملاً في حاضره لمستقبله
كان انانياً محباً لذاته وينفق على نفسه عائشاً فقط لحاضره

ربح الملكوت لقبوله وضعه وحالته
فقد الملكوت لعدم احسانه على الفقير

كان غنيا في نفسه في شعوره لما أدرك رحمة الله ومرافقته له
اكتفى بالمال واستغنى عن الله













مات فحملته الملائكة الى حضن ابراهيم لم يذكر لنا الكتاب انه دفن بل حملته الملائكة حيث معشر الابرار والصديقين ونال ما لم يفكر فيه وترك العالم ومعاناته
مات ودفن ولم يمنعه غناه من الموت اهتم به اصحابه حملوه في نعشٍ ربما كان فاخرًا وامتدحه البعض وضاعت أماله في الارض كلّها مات وهو غير مستعد , ولم يعمل له عملا ينفعه ولم يكنز له كنزا في السماء. تركً الارجوان والتنعم وترك العالم ولذاته




ماذا يقول لنا هذا المثل اليوم؟

عندما طرح يسوع هذا المثل قاله عن واقع يعيشه الانسان في وقته فربما يمثل كلٍ منا اليوم لعازر المحتاج من جهه والغني المستغني من جهة اخرى ففي ايام المسيح كان هذا يمثل طابع فردي ولكننا اليوم ونحن في القرن الحادي والعشرين مازال ينطبق المثل على الافراد في نطاق ضيق وعلى الشعوب في نطاق أوسع فكم هى الشعوب الغنية التي تسعى الى أن تأكل الشعوب الفقيرة وإن كنا قد رأينا في هذا المثل حالة لعازر الفقير الذي كانت الكلاب تلحس قروح اليوم نرى الشعوب الفقير التي يموت اطفالها جوعاً ونتيجة الجوع والعوز يفقدون القدرة على الحركة وبدلاً من أن تأتي الكلاب وتفعل فيهم كما فعلت في لعازر نرى الكلاب تأكل لحم هؤلاء. أنت يامن تعتز وتفتخر بغناك فكر قليلاً بأن الغنى لم يكمن في كثرة الاموال والمشاريع انما في المحبة الصافية الخالصة النابعة من القلب.

لقد وجّه يسوع نظرنا صوب الخطايا التي نعيشها والتي يجب

أن ننتبه الى التخلي عنها والعودة تائبين إلى حضن الآب.وابرزها خطيئة الإهمال، لذا نطلب في صلواتنا المغفرة من الله على الخطايا التي نرتكبها بالفكر والقول والفعل والاهمال.

ما فعله الله هنا أنّه لم يحاسب الغني على غناه بل على إهماله للقريب (أحبب قريبك كنفسك ) وعدم التوجه إليه (احبب الرب الهك من كل قلبك). تكمن المشكلة عند الغني في بعده عن الله متمركزا على ذاته وعدم اكتراثه لحاجة الآخرين وفي كون نظرته إلى الفقير نظرة دونية، نظرة السيد إلى العبد فهو لم يفكر حتّى أن يعطيه كسرة خبز.

جعل الاتكال على المال والتمركز على حب الذات الغني غير قادر أن يفهم أن السعادة الحقيقية تكمن في سعادة الاخرين فصار انساناً فاقدا الأيمان، فاقدا النعمة، فاقدا الخلاص.
اخي كن متواضعاً امام الرب يسوع وامام واقعك الذي تعيشه وتذكر أنه رفع المتواضعين وأنزل المتكبرين عن الكراسي. كن نقي القلب فتعاين الله، ثق تماماً أن الله لا ينظر الى غنانا ولا إلى فقرنا انما ينظر الى ايماننا ونقاوة قلبنا وعيشنا لحياة الفضيلة. يرتبط كلٌّ من خلاصنا وحياتنا الابدية بمدى تسليمنا له والسير وفق مشيئته الالهية. هذا هو الغنى الحقيقي. علينا ان ننتبه لئلا تكون خطيئتنا اليوم، خطيئة الإهمال، الجمود، الكسل، غياب الوعي لحاجات الآخر.علينا أن نشترك معاً في بناء عالم جديد، عالم ملكوت الله على الأرض، أن نبني أنفسنا ونبني الأخر من خلال نشر المحبة، والتعاون. نحن مدعوون اليوم اكثر من أي وقتٍ مضى الى الانفتاح والحب الكامل لنتقدم من الرب بكل استحقاق لنوال الغفران ونكون في حضنه بالتوبة، أن نعي أننا خطأة ونفهم معنى الخطيئة ونرتمي في حضن الله الغافر (توبوا فقد اقترب ملكوت الله) فهو يحبنا و ينسى لنا اهمالنا وتقصيرنا وجهلنا في كل مرة نرجع إليه،( إرجعوا اليّ بكل قلوبكم). ربما نكون أنا وانت كالغني ننظر حولنا ولا نشعر بأنين المحتاج، لدينا قلب من المفترض به ان يرحم ويحب لكنه جامد، علينا أن نفهم أن الفقراء هم إخوة الرب ليسوا هم المحتاجين الى غنانا بل نحن المحتاجون الى محبتهم فهم قدوة في المحبة المنفتحة التى لا تقف عند حد. علينا، حتى نبني عالم الملكوت، أن نشارك بعضنا البعض في ظروف الحياة كافةً وان نزرع الامان والمحبة في كل مكان نكون فيه لنعلن حقيقةً حب المسيح الذي لا حد له.

avatar
طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

عدد الرسائل : 1971
العمر : 56
تاريخ التسجيل : 31/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى