بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
»  بياذ شلاما
اليوم في 12:57 pm من طرف Jo Hermiz

»  مشيحا أثيليذ
اليوم في 12:53 pm من طرف Jo Hermiz

» مريا لخلناش
اليوم في 12:51 pm من طرف Jo Hermiz

» سورثيه دمارن
اليوم في 12:49 pm من طرف Jo Hermiz

» ها شوان
اليوم في 12:48 pm من طرف Jo Hermiz

» كذ سليقوا
أمس في 3:59 pm من طرف Jo Hermiz

»  كيانا مايوثا
أمس في 3:57 pm من طرف Jo Hermiz

» نوهرا ووار نوهرا
أمس في 3:55 pm من طرف Jo Hermiz

» أثيا داو رمزى
أمس في 3:53 pm من طرف Jo Hermiz

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط النوفلي على موقع حفض الصفحات
التبادل الاعلاني
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط النوفلي على موقع حفض الصفحات


معموديّة يسوع

اذهب الى الأسفل

معموديّة يسوع

مُساهمة  طلال فؤاد حنوكة ايشوعي في الأربعاء يوليو 07, 2010 7:24 pm

معموديّة يسوع

بقلم الأب فرنسوا عقل المريمي

الفاتيكان، 6 يناير 2010(Zenit.org).

تنقّل ما بين النّاصرة وأورشليم، فأذهل الجليل وأدهش اليهوديّة، وسحر الأردنّ وفتح باب السّماء.

أراد أن يطهّرنا ويمحو من نفوسنا وصمة الخطأ الأوّل، فسار في الطّريق الذي رسمه والآب والرّوح، ليحدوه الإنسان في مسيرة الكمال الشّائكة.

كانت الانطلاقة من هناك، من نهر الأردنّ، حيث تدفّق الخلاص نهر حبّ جرف بتعاليمه البشريّة برمّتها من جيل إلى جيل.

ما أعجب ذلك اليوم، آن نزوله إلى النّهر كي يتعمّد ممّن لا يستحقّ أن يحلّ رباط حذائه!

فإذا كان من وَصَفَه بأعظم مواليد النّساء ليس أهلا لأن يفكّ رباط نعله، وقد وهبه نعمة منحه معموديّة الماء، فنحن الذين لا نستحقّ أن ندعى له خدّاما أو حتّى عبيدا، كيف لنا أن نقبله في قلوبنا تحت أعراض الخبز والخمر في كلّ ذبيحة، تُعيد ذكرى موته وقيامته حتّى مجيئه؟

ما أبهج تلك اللحظات! وما أذهل تواضعه!

نزل إلى النّهر كي يتعمّد، فتعمّد النّهر بنزوله إليه.

نزل إلى النّهر كي يتعمّد، فاصطبغ الماء بلون ألوهيّته المتأنّسة.

بعماده فُكّت رموز النّبوءات وكشفت معاني طوفان نوح، وعبور البحر الأحمر. إنّها هبة روح الله كما أشار حزقيال، أروت الصّحراء العطشى إلى قطرات الماء المقدّس، كاشتياق الأيّل إلى مجاري المياه.

إنّها من أجل التّوبة وغفران الخطايا.

أما هو فحمل الله يُدعى، بل ابن الآب الوحيد الذي به سُرَّ.

قد أحبّ الماء منذ البدء، مذ أن رفرف روحه على وجه غمر الخلق والوجود... إلى أن حوّل الماء خمرا، ليحوّل الغمّ فرحا؛ إلى أن مشى على وجه المياه فباركها... إلى أن سكّن العواصف وأهدأ الأمواج وجعل الماء رمزا وبابا للخلاص.

"من آمن واعتمد يخلص" قال معلّما ومبشّرا بمعموديّة الماء والرّوح!

إلى أن تدفّقت معموديّة الماء من نهر معموديّة الدّم الخلاصيّ الذي خرج من جنبه الطّاهر، حين بلغ الحبّ ذروته على جبل الخلاص.

فيا أيّها "المعمود" المعبود، أعطنا أن نعيش سرّ معموديّتنا ونجدّد مواعيدها.

هبنا أن نُأنْجِلَ العالم باسم الآب والإبن والرّوح، وامسكنا بأيدينا التي أثقلتها هموم العالم وأوهامه، وارمنا في أردنّ قلبك، فنحيا بسلام.

avatar
طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

عدد الرسائل : 1971
العمر : 57
تاريخ التسجيل : 31/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى